عياش يستنكر الجريمة البشعة التي استهدفت مُصلين أبرياء في نيوزيلندا
رام الله - دنيا الوطن
دان عضو المجلس الوطني الفلسطيني، محمد عياش، الجريمة الإرهابية، التي طالت المصلين، الذين كانوا يؤدون شعائرهم الدينية في مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش بجزيرة ساوث آيلاند في نيوزيلندا، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، مؤكداً أن هذه الجريمة إرهابية بأمتياز، والهدف منها قتل أكبر عدد من المصلين الأبرياء.
وقال عياش: "إن مذبحة المسجدين في نيوزيلندا، تمثل صدمة كبيرة في شكلها ونوعية ضحاياها، والمطلوب من الدول التي يتواجد بها مسلمون توفير الحماية لهم.
وأضاف: ممثل الرئيس للجاليات في أوروبا، أن هذه العملية الإجرامية والوحشية، جاءت نتيجة انتشار ثقافة الكراهية والتطرف والعنصرية، وبث الدعايات والسموم، والإعلام الذي يحرض على القتل من البعض في العالم ضد المسلمين المقيمين في دولهم، والذي يؤدي إلى وقوع أعمال إرهابية كمجزرة اليوم، والذي يُساهم حتماً في جر العالم إلى حروب ومواجهات دينية عقائدية هدامة".
كما أعرب، عن وقوفه إلى جانب الشعب والقيادة النيوزيلندية، مرسلاً تعازيه الحارة ومواساته لعائلات الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى وللشعب النيوزيلندي، تجاوز هذه المحنة الأليمة.
وأكد أن القيادة والشعب الفلسطيني، يقفان إلى جانب جميع القوى التي تعمل على مواجهة الإشر والإرهاب في هذا العالم، وتسعى إلى ترسخ مبادئ حقوق الإنسان، وتواصل نشر ثقافة السلام والأمن والمحبة، والتعايش لحماية البشرية جمعاء.
دان عضو المجلس الوطني الفلسطيني، محمد عياش، الجريمة الإرهابية، التي طالت المصلين، الذين كانوا يؤدون شعائرهم الدينية في مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش بجزيرة ساوث آيلاند في نيوزيلندا، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، مؤكداً أن هذه الجريمة إرهابية بأمتياز، والهدف منها قتل أكبر عدد من المصلين الأبرياء.
وقال عياش: "إن مذبحة المسجدين في نيوزيلندا، تمثل صدمة كبيرة في شكلها ونوعية ضحاياها، والمطلوب من الدول التي يتواجد بها مسلمون توفير الحماية لهم.
وأضاف: ممثل الرئيس للجاليات في أوروبا، أن هذه العملية الإجرامية والوحشية، جاءت نتيجة انتشار ثقافة الكراهية والتطرف والعنصرية، وبث الدعايات والسموم، والإعلام الذي يحرض على القتل من البعض في العالم ضد المسلمين المقيمين في دولهم، والذي يؤدي إلى وقوع أعمال إرهابية كمجزرة اليوم، والذي يُساهم حتماً في جر العالم إلى حروب ومواجهات دينية عقائدية هدامة".
كما أعرب، عن وقوفه إلى جانب الشعب والقيادة النيوزيلندية، مرسلاً تعازيه الحارة ومواساته لعائلات الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى وللشعب النيوزيلندي، تجاوز هذه المحنة الأليمة.
وأكد أن القيادة والشعب الفلسطيني، يقفان إلى جانب جميع القوى التي تعمل على مواجهة الإشر والإرهاب في هذا العالم، وتسعى إلى ترسخ مبادئ حقوق الإنسان، وتواصل نشر ثقافة السلام والأمن والمحبة، والتعايش لحماية البشرية جمعاء.

التعليقات