نهاية حجاج: المرأة التي رسمت بإصرارها قصة نجاح يُحتذى بها في سلفيت
رام الله - دنيا الوطن- نادر زهد
المرأة الفلسطينية، كانت ولا زالت عنواناً للتضحية والفداء، تجمع داخلها معاني الانتماء والتضحية وحب الوطن، والتاريخ الفلسطيني حافل بنماذج من النساء اللواتي صنعن المجد رغم قساوة الظروف، والأم الفلسطينية تختلف عن كل الأمهات، ولدت وربت وصنعت الرجال، هي الأم والابنة والأخت والزوجة الصابرة المرابطة، فكانت نموذجاً في التضحية والفداء.
العمر ليس مبرراً للفشل، ولا مدعاة لليأس، بل قد يكون دافعاً للنجاح، حسب ما قالت الأم المثابرة "نهاية عبد الله حسن حجاج " أم إبراهيم " ، التي ضربت أروع الأمثلة في التحدي والنجاح رغم الظروف الصعبة فتحولت إلى قصة نجاح يُحتذي بها في محافظة سلفيت.
نهاية من قرية فرخة بمحافظة سلفيت، ولدت عام 1975م لأسرة متواضعة، تزوجت وعمرها خمسة عشر عاماً، مما اضطرها لترك المدرسة بعد الصف السابع.
لم تتمكن حجاج من مواصلة تعليمها بسبب الظروف الأسرية والاجتماعية في القرية، حيث أنهت الصف السابع، ولم تتمكن من مواصلة التعليم في ألمدرسة بسبب زواجها، ولعدم وجود مدارس في القرية بعد الصف السادس، مما اضطرها للخروج من المدرسة والعمل مع الأسرة في الزراعة.
تزوجت نهاية من عيد الأشقر (أبو إبراهيم) الرجل الذي كان له الفضل في تحقيق حلمها بإكمال دراستها، فكان الداعم والمساند والشريك لها في جميع المراحل، أنجبت منه خمسة أطفال أربعة من الذكور وبنت واحدة، وأشرفت مع زوجها على تربيتهم وتعليمهم ورعايتهم، كي لا تتكرر معهم نفس الظروف، إلا أن حلمها بالدراسة ظل يراودها طيلة الوقت.
ستة وعشرون عاماً وحلم نهاية يراودها بإكمال دراستها، فأصرت على إكمال تعليمها، وتوجهت إلى مديرية التربية والتعليم في سلفيت، وقدمت امتحان مستوى الصف التاسع عام 2015م لتتأهل لامتحان التوجيهي، وبعد نجاحها في امتحان المستوى التحقت بمدرسة فرخه الثانوية على بند (الدراسة الخاصة)، وكانت نهاية تمشي من بيتها إلى المدرسة تاركة خلفها أطفالها الخمسة، بعد انقطاع عن التعليم دام أكثر من (26 عاما)ً، واصلت نهاية التحدي حتى حققت هدفها بإنهاء التوجيهي الفرع الأدبي عام 2015 بتفوق بمعدل 90.2%.
"الحياة لم تنته، ولا يوجد في الدنيا مستحيل"، هذه المعاني كانت دائماً تحملها نهاية وتنقلها لأبنائها، وطبقت مقولتها هذه في حياتها الأسرية والمجتمعية، وأصبحت نهاية طالبة جامعية وزميلة لأبنائها الخمسة في جامعات (القدس المفتوحة، والنجاح الوطنية، وجامعة خضوري، وجامعة العلوم التطبيقية)، يدرسون الطب والهندسة والعلوم الأخرى، ورغم هذه السنوات، إلا أنها لم تنس حلمها بإكمال دراستها ألجامعية، فكان التحاقها بجامعة القدس المفتوحة في سلفيت لإشراقة أمل بالنسبة لها، التي سارعت بالتسجيل في الجامعة تخصص لغة إنجليزية وآدابها.
المرأة الفلسطينية، كانت ولا زالت عنواناً للتضحية والفداء، تجمع داخلها معاني الانتماء والتضحية وحب الوطن، والتاريخ الفلسطيني حافل بنماذج من النساء اللواتي صنعن المجد رغم قساوة الظروف، والأم الفلسطينية تختلف عن كل الأمهات، ولدت وربت وصنعت الرجال، هي الأم والابنة والأخت والزوجة الصابرة المرابطة، فكانت نموذجاً في التضحية والفداء.
العمر ليس مبرراً للفشل، ولا مدعاة لليأس، بل قد يكون دافعاً للنجاح، حسب ما قالت الأم المثابرة "نهاية عبد الله حسن حجاج " أم إبراهيم " ، التي ضربت أروع الأمثلة في التحدي والنجاح رغم الظروف الصعبة فتحولت إلى قصة نجاح يُحتذي بها في محافظة سلفيت.
نهاية من قرية فرخة بمحافظة سلفيت، ولدت عام 1975م لأسرة متواضعة، تزوجت وعمرها خمسة عشر عاماً، مما اضطرها لترك المدرسة بعد الصف السابع.
لم تتمكن حجاج من مواصلة تعليمها بسبب الظروف الأسرية والاجتماعية في القرية، حيث أنهت الصف السابع، ولم تتمكن من مواصلة التعليم في ألمدرسة بسبب زواجها، ولعدم وجود مدارس في القرية بعد الصف السادس، مما اضطرها للخروج من المدرسة والعمل مع الأسرة في الزراعة.
تزوجت نهاية من عيد الأشقر (أبو إبراهيم) الرجل الذي كان له الفضل في تحقيق حلمها بإكمال دراستها، فكان الداعم والمساند والشريك لها في جميع المراحل، أنجبت منه خمسة أطفال أربعة من الذكور وبنت واحدة، وأشرفت مع زوجها على تربيتهم وتعليمهم ورعايتهم، كي لا تتكرر معهم نفس الظروف، إلا أن حلمها بالدراسة ظل يراودها طيلة الوقت.
ستة وعشرون عاماً وحلم نهاية يراودها بإكمال دراستها، فأصرت على إكمال تعليمها، وتوجهت إلى مديرية التربية والتعليم في سلفيت، وقدمت امتحان مستوى الصف التاسع عام 2015م لتتأهل لامتحان التوجيهي، وبعد نجاحها في امتحان المستوى التحقت بمدرسة فرخه الثانوية على بند (الدراسة الخاصة)، وكانت نهاية تمشي من بيتها إلى المدرسة تاركة خلفها أطفالها الخمسة، بعد انقطاع عن التعليم دام أكثر من (26 عاما)ً، واصلت نهاية التحدي حتى حققت هدفها بإنهاء التوجيهي الفرع الأدبي عام 2015 بتفوق بمعدل 90.2%.
"الحياة لم تنته، ولا يوجد في الدنيا مستحيل"، هذه المعاني كانت دائماً تحملها نهاية وتنقلها لأبنائها، وطبقت مقولتها هذه في حياتها الأسرية والمجتمعية، وأصبحت نهاية طالبة جامعية وزميلة لأبنائها الخمسة في جامعات (القدس المفتوحة، والنجاح الوطنية، وجامعة خضوري، وجامعة العلوم التطبيقية)، يدرسون الطب والهندسة والعلوم الأخرى، ورغم هذه السنوات، إلا أنها لم تنس حلمها بإكمال دراستها ألجامعية، فكان التحاقها بجامعة القدس المفتوحة في سلفيت لإشراقة أمل بالنسبة لها، التي سارعت بالتسجيل في الجامعة تخصص لغة إنجليزية وآدابها.
وواصلت الدراسة بإصرار وتحدٍ حتى أنهت دراستها الجامعية بمدة ثلاث سنوات وبتقدير ممتاز (88.12)، ثم انتقلت إلى العمل التطوعي في القرية من خلال مجالس أولياء الأمور في مدارس القرية، حيث بدأت تعطي دروساً خاصة مجانية لطلبة القرية، الذين يعانون من ضعف التحصيل الدراسي، وكانت متميزة في أدائها وعملها الاجتماعي، الذي أهلها لتكون نموذجاً للسيدة المثابرة في محافظة سلفيت.
وتؤكد الأم نهاية التي رسمت بإصرارها قصة نجاح يقتدى بها، أنها ورغم الظروف الصعبة ونظرة المجتمع والعقبات العديدة أمام دراستها، فقد أصرت على النجاح، وتفوقت على العقبات لتثبت من جديد أن الأم الفلسطينية قادرة على النهوض من وسط الركام، ولتبدأ مشوار التعليم العالي في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، حيث التحقت ببرنامج الماجستير في تخصص اللغويات والترجمة.
وحول طريقة دراستها قالت نهاية: "إنها رغم صعوبة الحياة وقسوتها والعوائق والتحديات التي واجهتها، إلا أنها درست وأمنت التعليم لأبنائها الخمسة في الجامعات، بالتعاون مع زوجها، فوضعت خطة لتدبير شؤون الأسرة، ومتابعة أبنائها حتى تخرجوا من الجامعات.
وتؤكد الأم نهاية التي رسمت بإصرارها قصة نجاح يقتدى بها، أنها ورغم الظروف الصعبة ونظرة المجتمع والعقبات العديدة أمام دراستها، فقد أصرت على النجاح، وتفوقت على العقبات لتثبت من جديد أن الأم الفلسطينية قادرة على النهوض من وسط الركام، ولتبدأ مشوار التعليم العالي في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، حيث التحقت ببرنامج الماجستير في تخصص اللغويات والترجمة.
وحول طريقة دراستها قالت نهاية: "إنها رغم صعوبة الحياة وقسوتها والعوائق والتحديات التي واجهتها، إلا أنها درست وأمنت التعليم لأبنائها الخمسة في الجامعات، بالتعاون مع زوجها، فوضعت خطة لتدبير شؤون الأسرة، ومتابعة أبنائها حتى تخرجوا من الجامعات.
وتضيف نهاية: إنها كانت توزان بين عملها في البيت والدراسة ومتطلبات الحياة الاجتماعية، حيث كانت تصحو يومياً عند الفجر؛ لتدرس وتجهز شؤون بيتها وأبنائها قبل ذهابها إلى الجامعة، فتفوقت في دراستها، واحتلت لوحة الشرف طيلة فصول ألدراسة، وتم تكريمها من الجامعة أكثر من مرة، حيث تذكر أن جامعة القدس المفتوحة، رشحتها لمنحة تبادل ثقافي لدراسة فصل دراسي في الجامعات الأسبانية، إلا أنها رفضت لارتباطاتها الأسرية.
أمضت نهاية سنوات دراستها مع زوجها وأبنائها الخمسة بجد وعزيمة وإصرار، مجسدة وفاءها بالجميل لأسرتها التي احتضنتها وحققت حلمها الذي كان يراودها؛ لترسم وبكل فخر ملحمة ألإصرار، إلا أن حلم نهاية لم يتحقق بعد، حيث تحلم بعد هذا الجهد وهذا التحدي والنجاح في الحصول على وظيفة تحقق فيها ذاتها وتساعدها في إعالة أسرتها.
وتناشد نهاية حجاج من خلال هذا المنبر الإعلامي، الرئيس محمود عباس (أبو مازن) رئيس دولة فلسطين، ورئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية، ووزير التربية والتعليم العالي، الاهتمام بها ومساعدتها في الحصول على وظيفة، تعتاش من خلالها، لتكون دافعاً لغيرها في مواصلة التحدي والإصرار على تحقيق قصص نجاح جديدة في المجتمع الفلسطيني، لاسيما وأنها حالياً تدرس الماجستير مع اثنين من أبنائها، مما يشكل عبئاً اقتصادياً على الأسرة.


أمضت نهاية سنوات دراستها مع زوجها وأبنائها الخمسة بجد وعزيمة وإصرار، مجسدة وفاءها بالجميل لأسرتها التي احتضنتها وحققت حلمها الذي كان يراودها؛ لترسم وبكل فخر ملحمة ألإصرار، إلا أن حلم نهاية لم يتحقق بعد، حيث تحلم بعد هذا الجهد وهذا التحدي والنجاح في الحصول على وظيفة تحقق فيها ذاتها وتساعدها في إعالة أسرتها.
وتناشد نهاية حجاج من خلال هذا المنبر الإعلامي، الرئيس محمود عباس (أبو مازن) رئيس دولة فلسطين، ورئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية، ووزير التربية والتعليم العالي، الاهتمام بها ومساعدتها في الحصول على وظيفة، تعتاش من خلالها، لتكون دافعاً لغيرها في مواصلة التحدي والإصرار على تحقيق قصص نجاح جديدة في المجتمع الفلسطيني، لاسيما وأنها حالياً تدرس الماجستير مع اثنين من أبنائها، مما يشكل عبئاً اقتصادياً على الأسرة.



التعليقات