وسط اعتراض أوروبي.. بطولة كأس العالم للأندية بنسخة جديدة عام 2021
رام الله - دنيا الوطن
اعتبارا من عام 2021، ستكون هناك نسخة موسعة جديدة لكأس العالم للأندية تتألف من 24 فريقا، حسب ما قال جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
اعتبارا من عام 2021، ستكون هناك نسخة موسعة جديدة لكأس العالم للأندية تتألف من 24 فريقا، حسب ما قال جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وقال إنفانتينو في مؤتمر صحفي في ميامي: إن (فيفا) قرر في اجتماع مجلسه يوم الجمعة المضي قدما في تطبيق هذه الفكرة.
لكن البطولة الجديدة واجهت مقاطعة فورية من رابطة الأندية الأوروبية التي تضم عمالقة مثل ريال مدريد ومانشستر يونايتد.
وكانت رابطة الأندية الأوروبية طلبت من إنفانتينو إرجاء هذا المقترح في الوقت الحالي مؤكدة أنها لن تشارك في البطولة.
وعقب إعلان إنفانتينو عن إقامة البطولة الموسعة قال متحدث باسم رابطة الأندية الأوروبية: "رابطة الأندية الأوروبية لن تشارك في كأس العالم للأندية في 2021 وستقيم مسألة المشاركة في نسخ تالية".
ولم يتم الإعلان عن الدولة المستضيفة بعد، فيما قال إنفانتينو "المسألة مرت بمشاورات وتحدثنا مع الجميع. وافق البعض واعترض آخرون. لدينا وجهات نظر ومواقف مختلفة".
وتابع "خرجت من المناقشات بشعور إيجابي جدا وأعتقد أن الكل سيصبح سعيدا في النهاية".
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن العديد من المصادر، أن ممثلي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم صوتوا ضد الخطة.
وأضاف إنفانتينو "أتفهم الموقف في أوروبا نظرا لوجود حملة أسهم وروابط لمسابقات الدوري والأندية صغيرها وكبيرها واتحادات اللاعبين. المسألة هناك أعقد من أي بلد آخر في العالم".
وتابع "في كرة القدم ليس المقصود شن الحروب على بعضنا الآخر. أثق أننا سنصل إلى تعاون مثمر".
وقال إنفانتينو: إنه يعتقد أن إقامة كأس عالم من 48 فريقا في قطر في 2022 أمر قابل "للتطبيق"، مضيفا أن الفيفا سيواصل دراسة خياراته.
وقال: "لو حدث ذلك فسيكون أمرا رائعا. وإذا لم يتحقق فسيكون أمرا رائعا أيضا".
وقال إنفانتينو إن الفيفا لن يتخذ أي قرار بشأن توسيع كأس العالم 2022 حتى يونيو حزيران المقبل.
من جهتها قالت اللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن تنظيم كأس العالم 2022 في قطر يوم الجمعة: إن البلاد مستمرة في تحضيراتها لاستضافة أول نسخة للبطولة في الشرق الأوسط وفق النظام الحالي الذي يضم 32 منتخبا.
وأضافت عقب اجتماع لمجلس الفيفا في ميامي أنها تتطلع لاستقبال كل المنتخبات المشاركة "للمنافسة جميعا في كافة مراحل البطولة على أرض قطر في 2022".
ويعمل المنظمون القطريون مع الفيفا لدراسة اختيارات أخرى لكنهم يملكون حق الاعتراض على إدخال أي تغييرات على البطولة التي ستقام في نوفمبر تشرين الثاني 2022.
وسيجتمع المجلس مرة أخرى في الخامس من يونيو حزيران في باريس على هامش الجمعية العمومية للفيفا ومن المتوقع أن يقدم توصية إلى أعضائه.
وقرر مجلس الفيفا كذلك الاستعانة بنظام حكم الفيديو المساعد في كأس العالم للسيدات في فرنسا في يونيو من العام الجاري.
لكن البطولة الجديدة واجهت مقاطعة فورية من رابطة الأندية الأوروبية التي تضم عمالقة مثل ريال مدريد ومانشستر يونايتد.
وكانت رابطة الأندية الأوروبية طلبت من إنفانتينو إرجاء هذا المقترح في الوقت الحالي مؤكدة أنها لن تشارك في البطولة.
وعقب إعلان إنفانتينو عن إقامة البطولة الموسعة قال متحدث باسم رابطة الأندية الأوروبية: "رابطة الأندية الأوروبية لن تشارك في كأس العالم للأندية في 2021 وستقيم مسألة المشاركة في نسخ تالية".
ولم يتم الإعلان عن الدولة المستضيفة بعد، فيما قال إنفانتينو "المسألة مرت بمشاورات وتحدثنا مع الجميع. وافق البعض واعترض آخرون. لدينا وجهات نظر ومواقف مختلفة".
وتابع "خرجت من المناقشات بشعور إيجابي جدا وأعتقد أن الكل سيصبح سعيدا في النهاية".
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن العديد من المصادر، أن ممثلي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم صوتوا ضد الخطة.
وأضاف إنفانتينو "أتفهم الموقف في أوروبا نظرا لوجود حملة أسهم وروابط لمسابقات الدوري والأندية صغيرها وكبيرها واتحادات اللاعبين. المسألة هناك أعقد من أي بلد آخر في العالم".
وتابع "في كرة القدم ليس المقصود شن الحروب على بعضنا الآخر. أثق أننا سنصل إلى تعاون مثمر".
وقال إنفانتينو: إنه يعتقد أن إقامة كأس عالم من 48 فريقا في قطر في 2022 أمر قابل "للتطبيق"، مضيفا أن الفيفا سيواصل دراسة خياراته.
وقال: "لو حدث ذلك فسيكون أمرا رائعا. وإذا لم يتحقق فسيكون أمرا رائعا أيضا".
وقال إنفانتينو إن الفيفا لن يتخذ أي قرار بشأن توسيع كأس العالم 2022 حتى يونيو حزيران المقبل.
من جهتها قالت اللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن تنظيم كأس العالم 2022 في قطر يوم الجمعة: إن البلاد مستمرة في تحضيراتها لاستضافة أول نسخة للبطولة في الشرق الأوسط وفق النظام الحالي الذي يضم 32 منتخبا.
وأضافت عقب اجتماع لمجلس الفيفا في ميامي أنها تتطلع لاستقبال كل المنتخبات المشاركة "للمنافسة جميعا في كافة مراحل البطولة على أرض قطر في 2022".
ويعمل المنظمون القطريون مع الفيفا لدراسة اختيارات أخرى لكنهم يملكون حق الاعتراض على إدخال أي تغييرات على البطولة التي ستقام في نوفمبر تشرين الثاني 2022.
وسيجتمع المجلس مرة أخرى في الخامس من يونيو حزيران في باريس على هامش الجمعية العمومية للفيفا ومن المتوقع أن يقدم توصية إلى أعضائه.
وقرر مجلس الفيفا كذلك الاستعانة بنظام حكم الفيديو المساعد في كأس العالم للسيدات في فرنسا في يونيو من العام الجاري.

التعليقات