بماذا علّقت الفصائل الفلسطينية على مظاهرات قطاع غزة؟

بماذا علّقت الفصائل الفلسطينية على مظاهرات قطاع غزة؟
رام الله - دنيا الوطن
تظاهر مواطنون فلسطينيون، مساء اليوم الخميس، بمناطق مختلفة من قطاع غزة، وذلك احتجاجاً على الأوضاع المعيشية الصعبة، وغلاء الأسعار.

وقد أغلقت مجموعة من المواطنين، الطرق وأشعلت الإطارات، ما دفع الشرطة لتوقيف بعضهم، وإعادة النظام والهدوء.

وأكد العقيد أيمن البطنيجي، الناطق باسم الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، أن التظاهرات التي خرجت، لم تحصل على أي تصريح من الشرطة، لافتاً إلى أن الشرطة في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة، تعاملت مع مجموعة من المواطنين، عملوا على إغلاق الطرق وإشعال الإطارات، حيث أعادة الشرطة الهدوء والنظام، وتم توقيف بعض المخالفين.

وقال البطنيجي في تصريحات له: "من حق أي مواطن التظاهر، ولكن دون أي اعتداء على أفراد الشرطة الفلسطينية، سواء بالفعل أو القول".

فيما يتعلق بدور الفصائل، فقد دانت حركة فتح، قمع الأجهزة الامنية في قطاع غزة، للمواطنين المسالمين الذي خرجوا للتظاهر ضد غلاء الاسعار والمطالبة بحياة كريمة. 

وجاء في تعقيب للمتحدث باسم الحركة، عاطف أبو سيف: "إن التعرض للمتظاهرين بهذه الطريقة البشعة، وقمعهم بأقسى درجات العنف، والاعتداء على الصحفيين، واختطاف عشرات المواطنين، يشكل انتهاكاً فاضخاً لكل القوانين والأعراف وخروجاً صارخاً عن القيم الوطنية". 

وأضاف: "إن شعبنا العظيم الذي يسطر كل ثانية ملحمة من ملاحم الصمود والبطولة، إذ يصبو لحياة كريمة، ويسطر لحظة أخرى من لحظات نضاله الاجتماعي، لا يستحق هذه المعاملة القاسية وغير الإنسانية". 

واعتبر أبو سيف، أن ما جرى، يتطلب موقفاً وطنياً حازماً، ويؤكد أن الحاجة لاستعادة الوحدة الوطنية ماسة، ومصالح الشعب الفلسطيني لا يمكن أن تنتظر. 

وطالبت الحركة منظمات حقوق الإنسان بالتحقيق فيما جري من انتهاكات بحق المواطنين العزل، كما طالبت الكل الوطني بالوقوف بصرامة في وجه هذه الانتهاكات.

أما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فقد وجهت رسالة إلى حركة حماس، والأجهزة الأمنية في قطاع غزة، على لسان غازي الصوراني، عضو مكتبها السياسي، قائلاً: "رسالة للإخوة في حركة حماس، الديمقراطية التي أوصلتكم إلى السلطة التي تتمسكون بها دون وجه حق، افتحوا أبوابها مُشرعة أمام الشباب ليعبروا عن قضاياهم ومعاناتهم".

وأضاف الصوراني: "لا للاستبداد لا للتفرد لا للظلم لا للقمع لا للاعتقال السياسي"، على حد تعبيره.

بدورها، قالت الجبهة الديمقراطية، إنه لا يمكن أن تقابل التظاهرات السلمية المطالبة بحق المواطنين في العيش الكريم ووقف الضرائب والغلاء، بالقمع والاعتقال والملاحقة من الأجهزة في قطاع غزة.

وكانت أجهزة حماس، اعتدت بالضرب على عشرات الشبان المشاركين في وقفة رفض الغلاء، والمطالبة بالعيش بحياة كريمة، واعتقلت العشرات منهم.

التعليقات