المصري يؤكد أهمية دعم البحث العلمي والاستثمار بالمشاريع الإبداعية والريادية
رام الله - دنيا الوطن


شارك منيب رشيد المصري، بالاجتماع السادس والعشرين لهيئة مجالس جامعة القدس، والذي عقد بمدينة العقبة الأردنية، تحت شعار البحث العلمي، وخدمة المجتمع، وبرعاية رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية، نايف بخيت، وبحضور المئات من الأساتذة والباحثين وممثلي مؤسسات محافظة العقبة الرسمية والأهلية.
وقال المصري في كلمته: إن المتابع والمحلل لنشوء، وتقدم الأمم والحضارات، والدول عبر التاريخ، يستطيع أن يدرك بكل وضوح أن أهم دعائم نهضتها كان وما يزال قدرتها على بناء أنظمة تعليم وبحث علمي فاعلة، تستطيع خلق أجيال مبتكرة ومبدعة قادرة على المساهمة الفاعلة في نمو جميع مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
وأضاف: "نحن إذ ندخل عصر الثورة الصناعية الرابعة، والتي تشكل تحدياً كبيراً لعالمنا العربي تحديداً، وخصوصاً بعد عقود من السبات والضعف، نجد أنه أصبح لزاماً علينا إعادة النظر في منظمومتنا العلمية والبحثية وإعادة ترتيب أولولياتنا وخطط نهوض أمتنا لتبدأ من خلال نهضة علمية بحثية عملية وتطبيقية، قادرة ليس على الاستفادة من هذه الثورة فقط، بل قادرة على قيادتها وتسخيرها لتطوير اقتصاداتنا النامية بما يسهم في خلف صناعات وابتكارات، وتقنيات وفرص عمل جديدة".
وأكد المصري، أنه وانطلاقاً من ايمانينا بمسؤليتنا تجاه نهضة حرصنا في مؤسسة منيب رشيد المصري للتنمية و التي عملت على مدار خمس عقود خلت على توفير الدعم المالي للمؤسسات والافراد في العديد من المجالات والتي كان التعليم اولها واكبرها. فساهمت بانشاء وتأهيل وتطوير المدارس والكليات في العديد من الجامعات الفلسطينية.
وختم المصري كلمته "حلمنا كبير والمطلوب عمله اكبر ولكننا سنبقى على العهد لوطننا وامتنا وسنبقى نبذل كل ما نستطيع لتقديم الدعم اللازم لجامعاتنا وباحثينا ومبتكرينا وسنبقى مؤمنين بان هذه الطريق هي طريق المستقبل والنهضة والنماء الاقتصادي لامتنا العربية والاسلامية واملا منكم جميعا مد ايدكم و مسانتنا في جهودنا هذه.
وخلال الاجتماع منحت أكاديمية القدس للبحث العلمي وجودة التعليم بالشراكة مع جامعة القدس وجامعة العقبة للتكنولوجيا درع التميز والإنجاز لدعم البحث العلمي للمصري، وجاء في براءة التكريم "تتشرف أكاديمية القدس للبحث العلمي وبالشراكة مع جامعة القدس وجامعة العقبة للتكنولوجيا بمنح منيب رشيد المصري درع التميز والإنجاز في دعم البحث العلمي، تقديراً وعرفاناً بمساهماته المالية والمعنوية بدعم البحث العلمي والتعليم العالي في الأردن وفلسطين".
وقال المصري في كلمته: إن المتابع والمحلل لنشوء، وتقدم الأمم والحضارات، والدول عبر التاريخ، يستطيع أن يدرك بكل وضوح أن أهم دعائم نهضتها كان وما يزال قدرتها على بناء أنظمة تعليم وبحث علمي فاعلة، تستطيع خلق أجيال مبتكرة ومبدعة قادرة على المساهمة الفاعلة في نمو جميع مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
وأضاف: "نحن إذ ندخل عصر الثورة الصناعية الرابعة، والتي تشكل تحدياً كبيراً لعالمنا العربي تحديداً، وخصوصاً بعد عقود من السبات والضعف، نجد أنه أصبح لزاماً علينا إعادة النظر في منظمومتنا العلمية والبحثية وإعادة ترتيب أولولياتنا وخطط نهوض أمتنا لتبدأ من خلال نهضة علمية بحثية عملية وتطبيقية، قادرة ليس على الاستفادة من هذه الثورة فقط، بل قادرة على قيادتها وتسخيرها لتطوير اقتصاداتنا النامية بما يسهم في خلف صناعات وابتكارات، وتقنيات وفرص عمل جديدة".
وأكد المصري، أنه وانطلاقاً من ايمانينا بمسؤليتنا تجاه نهضة حرصنا في مؤسسة منيب رشيد المصري للتنمية و التي عملت على مدار خمس عقود خلت على توفير الدعم المالي للمؤسسات والافراد في العديد من المجالات والتي كان التعليم اولها واكبرها. فساهمت بانشاء وتأهيل وتطوير المدارس والكليات في العديد من الجامعات الفلسطينية.
وختم المصري كلمته "حلمنا كبير والمطلوب عمله اكبر ولكننا سنبقى على العهد لوطننا وامتنا وسنبقى نبذل كل ما نستطيع لتقديم الدعم اللازم لجامعاتنا وباحثينا ومبتكرينا وسنبقى مؤمنين بان هذه الطريق هي طريق المستقبل والنهضة والنماء الاقتصادي لامتنا العربية والاسلامية واملا منكم جميعا مد ايدكم و مسانتنا في جهودنا هذه.
وخلال الاجتماع منحت أكاديمية القدس للبحث العلمي وجودة التعليم بالشراكة مع جامعة القدس وجامعة العقبة للتكنولوجيا درع التميز والإنجاز لدعم البحث العلمي للمصري، وجاء في براءة التكريم "تتشرف أكاديمية القدس للبحث العلمي وبالشراكة مع جامعة القدس وجامعة العقبة للتكنولوجيا بمنح منيب رشيد المصري درع التميز والإنجاز في دعم البحث العلمي، تقديراً وعرفاناً بمساهماته المالية والمعنوية بدعم البحث العلمي والتعليم العالي في الأردن وفلسطين".
وتقدم المصري بجزيل الشكر والتقدير والعرفان للجميع على تكريمه بدرع الإنجاز والعطاء لدعم البحث العلمي، مؤكداً أن هذا التكريم، سيبقى وساماً على صدري، وحافزاً لنا لمزيد من العطاء.



التعليقات