حنا: لن تمر الصفقات المشبوهة والمشاريع المعادية للقضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، اليوم، وفداً إعلامياً روسياً، وصل إلى الأراضي المقدسة في زيارة تضامنية مع شعبنا الفلسطيني.
وقد رافق المطران، الوفد في جولة داخل البلدة القديمة من القدس، وصولاً إلى كنيسة القيامة، حيث رحب مجدداً بالوفد الإعلامي الروسي، مثمناً هذه الزيارة، التي تحمل الكثير من المضامين الإنسانية والأخلاقية والحضارية، التضامنية مع شعبنا الفلسطيني في آلامه وأحزانه ومعاناته، وخاصة في مدينة القدس.
ووجه المطران، التحية إلى أصدقاء فلسطين في روسيا، وهم كُثر، وقال: إن شعبنا الفلسطيني وَفي لأصدقائه المنتشرين في سائر أرجاء العالم، فنحن نقدر ونثمن أي موقف تضامني مع شعبنا يصدر في أي مكان في هذا العالم، ونعتقد بأن التضامن مع الشعب الفلسطيني المظلوم، إنما هو انحياز للحق والعدالة، وللقيم الأخلاقية والإنسانية النبيلة.
ووضع، الوفد في صورة التطورات الخطيرة الحاصلة في المدينة المقدسة، حيث هنالك استهداف غير مسبوق للمسجد الأقصى خاصة، ولمدينة القدس بشكل عام، هذه المدينة التي نعتبرها مدينة السلام، ومدينة التلاقي بين الأديان، ولكن الاحتلال بسياساته وممارساته، قد غيب السلام من مدينتنا، وجعلها مدينة للعنصرية والكراهية والعنف والتطرف.
وقال المطران: "إن هذه الاستفزازات الخطيرة الحاصلة في باحات المسجد الأقصى، إنما تستهدفنا جميعاً، فهي تعدٍ على كل الشعب الفلسطيني، وعلى كل الأحرار في عالمنا، لاسيما وأن الاستهداف يطال أيضاً أوقافنا وعقاراتنا المسيحية المستهدفة بطرق مختلفة ومتنوعة".
وأضاف: "إن استهداف مقدساتنا وأوقافنا الإسلامية والمسيحية إنما هدفه هو طمس معالم القدس وتزوير تاريخها، وتهميش وإضعاف الحضور العربي الفلسطيني فيها، ولكن وبالرغم من كل هذه الإجراءات الظالمة، فإن الفلسطينيين متمسكون بعاصمتهم، وسيبقون مدافعين عن مقدساتهم، التي هي جزء أساسي من تاريخنا وتراثنا وعراقة انتمائنا وجذورنا العميقة في تربة هذه الأرض المقدسة".
ووضع الوفد في صورة ما يحدث في قطاع غزة، من حصار يستهدف أكثر من مليوني شخص في القطاع الحبيب، الذي تحول إلى أكبر سجن في العالم، كما وضع سيادته الوفد في صورة تطورات القضية الفلسطينية، وما تتعرض له من مؤامرات ومشاريع مشبوهة سوف يُفشلها شعبنا الفلسطيني بوعيه وحكمته وصلابة موقفه ووحدة أبنائه.
استقبل المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، اليوم، وفداً إعلامياً روسياً، وصل إلى الأراضي المقدسة في زيارة تضامنية مع شعبنا الفلسطيني.
وقد رافق المطران، الوفد في جولة داخل البلدة القديمة من القدس، وصولاً إلى كنيسة القيامة، حيث رحب مجدداً بالوفد الإعلامي الروسي، مثمناً هذه الزيارة، التي تحمل الكثير من المضامين الإنسانية والأخلاقية والحضارية، التضامنية مع شعبنا الفلسطيني في آلامه وأحزانه ومعاناته، وخاصة في مدينة القدس.
ووجه المطران، التحية إلى أصدقاء فلسطين في روسيا، وهم كُثر، وقال: إن شعبنا الفلسطيني وَفي لأصدقائه المنتشرين في سائر أرجاء العالم، فنحن نقدر ونثمن أي موقف تضامني مع شعبنا يصدر في أي مكان في هذا العالم، ونعتقد بأن التضامن مع الشعب الفلسطيني المظلوم، إنما هو انحياز للحق والعدالة، وللقيم الأخلاقية والإنسانية النبيلة.
ووضع، الوفد في صورة التطورات الخطيرة الحاصلة في المدينة المقدسة، حيث هنالك استهداف غير مسبوق للمسجد الأقصى خاصة، ولمدينة القدس بشكل عام، هذه المدينة التي نعتبرها مدينة السلام، ومدينة التلاقي بين الأديان، ولكن الاحتلال بسياساته وممارساته، قد غيب السلام من مدينتنا، وجعلها مدينة للعنصرية والكراهية والعنف والتطرف.
وقال المطران: "إن هذه الاستفزازات الخطيرة الحاصلة في باحات المسجد الأقصى، إنما تستهدفنا جميعاً، فهي تعدٍ على كل الشعب الفلسطيني، وعلى كل الأحرار في عالمنا، لاسيما وأن الاستهداف يطال أيضاً أوقافنا وعقاراتنا المسيحية المستهدفة بطرق مختلفة ومتنوعة".
وأضاف: "إن استهداف مقدساتنا وأوقافنا الإسلامية والمسيحية إنما هدفه هو طمس معالم القدس وتزوير تاريخها، وتهميش وإضعاف الحضور العربي الفلسطيني فيها، ولكن وبالرغم من كل هذه الإجراءات الظالمة، فإن الفلسطينيين متمسكون بعاصمتهم، وسيبقون مدافعين عن مقدساتهم، التي هي جزء أساسي من تاريخنا وتراثنا وعراقة انتمائنا وجذورنا العميقة في تربة هذه الأرض المقدسة".
ووضع الوفد في صورة ما يحدث في قطاع غزة، من حصار يستهدف أكثر من مليوني شخص في القطاع الحبيب، الذي تحول إلى أكبر سجن في العالم، كما وضع سيادته الوفد في صورة تطورات القضية الفلسطينية، وما تتعرض له من مؤامرات ومشاريع مشبوهة سوف يُفشلها شعبنا الفلسطيني بوعيه وحكمته وصلابة موقفه ووحدة أبنائه.
