الهيئة العليا تُطلق مليونية الأرض والعودة وتدعو إلى إضراب شامل بالثلاثين من مارس
خاص دنيا الوطن
أعلنت الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، إطلاق فعالية مليونية الأرض والعودة في الذكرى 43 ليوم الأرض، داعية إلى أن يكون هذا اليوم، إضراباً شاملاً في كل محافظات الوطن، وذلك في الثلاثين من آذار/ مارس المقبل.
ودعا رئيس اللجنة التنسيقية في الهيئة، خالد البطش في مؤتمر صحفي عقدته الهيئة صباح اليوم الخميس، إلى المشاركة في مخيمات العودة السلمية، والأهل في الضفة الغربية للنزول والاحتشاد أمام المفترقات، ونقاط التماس والطرق الالتفافية.
كما دعا جماهير شعبنا في الداخل للتظاهر أمام الاحتلال؛
ليكون يوم الثلاثين من آذار/ مارس يوماً وطنياً، يسمع فيه العالم صوت الحق الفلسطيني، ويزلزل الاحتلال.
وقال البطش: ستبتقى القدس عنوان الفعل الوطني والشعبي وقبلة الأحرار، وسيبقى كل الشعب جسداً واحداً من أجل الدفاع عن القدس، وهي أولوية لا تقبل التسويف أو التأجيل والمماطلة، وهو الهدف الأول لمسسيرات العودة وكسر الحصار.
وأضاف: لقد تحولت مسيرات العودة إلى نهج وبرنامج عمل وطني بشكل من أشكال المساومة لتصفية القضية، وجاءت تلك المسيرات رداً على (صفقة القرن) وقرار البلطجي ترامب بنقل سفارة بلاده، والآن المسيرات، توجه صفعة لهم، ووضعتهم في مأزق حقيقي.
وتابع البطش: اليوم نُعلن وباسم كل القوى وشرائح الشعب أمام العالم، أننا لن نسمح للمؤامرة أن تمر، ولن نسمح لترامب بتنفيذ مخططاته، وإن قيادة هذه المسيرات ستواصل عملها، وستكون سداً منيعاً أمام كل المخططات والمؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية، وستبقى الهيئة العليا حامية المشروع.
ودعا البطش جماهير شعبنا إلى إعداد البرامج والخطط من خلال أنشطة واسعة لإحياء ذكرى يوم الأرض الخالد، والدعم والإسناد لمسيرات العودة التي تدخل عامها الثاني، وهي أشد صلابة وقوة وإصراراً على تحقيق أهدافها.
ودعا رئيس اللجنة التنسيقية في الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، أهلنا في الضفة؛ للبدء في المسيرات الشعبية لمواجهة الاستيطان والمستوطنين، الذين يشكلون تهديداً لوجودنا وأرضنا ومؤسساتنا.
وأهابت الهيئة بجميع وسائل الإعلام المحلية والعربية، بتوثيق هذه الملحمة الوطنية، وتخليدها في الذاكرة عبر الأفلام الوثائفية، وتدعو الاتحادات الفنية والأدبية لاتخاذ هذه الملحمة عنواناً لإصدارات وإنتاجات فنية أدبية.
ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، لتحقيق الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام، احتراماً لدماء الشهداء ووفاء لكل أسرانا وجرحانا.
وختم البطش مؤتمره الصحفي: "يا جماهير شعبننا ننشد تحقيق الوحدة، ننشد تحقيق العدالة، وإذ نحن نعلن عن استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار، فقد آن الأوان ليحيا شعبنا حياة كريمة.
أعلنت الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، إطلاق فعالية مليونية الأرض والعودة في الذكرى 43 ليوم الأرض، داعية إلى أن يكون هذا اليوم، إضراباً شاملاً في كل محافظات الوطن، وذلك في الثلاثين من آذار/ مارس المقبل.
ودعا رئيس اللجنة التنسيقية في الهيئة، خالد البطش في مؤتمر صحفي عقدته الهيئة صباح اليوم الخميس، إلى المشاركة في مخيمات العودة السلمية، والأهل في الضفة الغربية للنزول والاحتشاد أمام المفترقات، ونقاط التماس والطرق الالتفافية.
كما دعا جماهير شعبنا في الداخل للتظاهر أمام الاحتلال؛
ليكون يوم الثلاثين من آذار/ مارس يوماً وطنياً، يسمع فيه العالم صوت الحق الفلسطيني، ويزلزل الاحتلال.
وقال البطش: ستبتقى القدس عنوان الفعل الوطني والشعبي وقبلة الأحرار، وسيبقى كل الشعب جسداً واحداً من أجل الدفاع عن القدس، وهي أولوية لا تقبل التسويف أو التأجيل والمماطلة، وهو الهدف الأول لمسسيرات العودة وكسر الحصار.
وأضاف: لقد تحولت مسيرات العودة إلى نهج وبرنامج عمل وطني بشكل من أشكال المساومة لتصفية القضية، وجاءت تلك المسيرات رداً على (صفقة القرن) وقرار البلطجي ترامب بنقل سفارة بلاده، والآن المسيرات، توجه صفعة لهم، ووضعتهم في مأزق حقيقي.
وتابع البطش: اليوم نُعلن وباسم كل القوى وشرائح الشعب أمام العالم، أننا لن نسمح للمؤامرة أن تمر، ولن نسمح لترامب بتنفيذ مخططاته، وإن قيادة هذه المسيرات ستواصل عملها، وستكون سداً منيعاً أمام كل المخططات والمؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية، وستبقى الهيئة العليا حامية المشروع.
ودعا البطش جماهير شعبنا إلى إعداد البرامج والخطط من خلال أنشطة واسعة لإحياء ذكرى يوم الأرض الخالد، والدعم والإسناد لمسيرات العودة التي تدخل عامها الثاني، وهي أشد صلابة وقوة وإصراراً على تحقيق أهدافها.
ودعا رئيس اللجنة التنسيقية في الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، أهلنا في الضفة؛ للبدء في المسيرات الشعبية لمواجهة الاستيطان والمستوطنين، الذين يشكلون تهديداً لوجودنا وأرضنا ومؤسساتنا.
وأهابت الهيئة بجميع وسائل الإعلام المحلية والعربية، بتوثيق هذه الملحمة الوطنية، وتخليدها في الذاكرة عبر الأفلام الوثائفية، وتدعو الاتحادات الفنية والأدبية لاتخاذ هذه الملحمة عنواناً لإصدارات وإنتاجات فنية أدبية.
ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، لتحقيق الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام، احتراماً لدماء الشهداء ووفاء لكل أسرانا وجرحانا.
وختم البطش مؤتمره الصحفي: "يا جماهير شعبننا ننشد تحقيق الوحدة، ننشد تحقيق العدالة، وإذ نحن نعلن عن استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار، فقد آن الأوان ليحيا شعبنا حياة كريمة.
وهذا نص البيان...
يا جماهير شعبنا الصامد
يا ابناء امتنا العربية والإسلامية و يا كل أحرار العالم
عام كامل يمر على انطلاق مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انخرط فيها شعبنا بكل مكوناته السياسية والاجتماعية، وشكلت حالة نضالية فريدة ، تجاوزت مفردات الانقسام والاختلافات وتسلحت بالعزيمة والإرادة واستندت إلى الحق الشرعي والقانوني الثابت ، وصوبت وجهتها نحو فلسطين كل فلسطين.
-- لقد كانت هذه المسيرات المباركة صوت الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده وعبرت عن نبضه وتطلعاته وحملت أهدافه وآماله، وما زالت تسير وتتواصل بذات الروح والنفس لتحقق أهدافها المرحلية وأهدافها الثابتة بثقة ويقين كاملين.
جماهير شعبنا الصامد على ارضه.
لقد شكلت ذكرى يوم الأرض الخالد ملحمة كفاحية ونضالية في مسيرة الشعب والثورة الفلسطينية وظلت هذه المناسبة على الدوام حالة بعث ثوري متجدد ، وجاءت مسيرات العودة لتتخذ من هذا اليوم مناسبة لانطلاق واحدة من أعظم محطات الكفاح الفلسطيني ، لتعزز من مكانة الأرض وقيمتها في الوعي الفلسطيني والوعي الإنساني بشكل عام.
وإننا إذ نستذكر كل لمحطات الكفاح والجهاد التي كان يوم الأرض باعثاً لها ، ولمسيرة الشهداء الذين ارتقوا في تلك المحطات ، لا سيما أولئك الذين كانت دماؤهم الطاهرة فاتحة مرحلة متجددة من الكفاح والمقاومة على طريق العودة والتحرير في سخنين وعرابة والطيبة وكفر كنا وغيرها من ارضنا المحتلة عام 48.
إننا نوجه التحية لأرواح الشهداء وندعو لهم بالرحمة ، ونوجه التحية للجرحى الأبطال الذين كانوا ولا زالوا درة تاج الكفاح الوطني ، وللأسرى البواسل أوسمة المجد وأيقونة الصبر والصمود.
كما نوجه التحية لأهلنا المرابطين في القدس ، للمقدسيين الشجعان ، عناوين الرباط والثبات ، الذين يمثلون خط الدفاع الأول عن القدس والمسجد الأقصى، والذين ينوبون عن الأمة في أعظم مهمة وأطهر واجب ، هو واجب حماية حقنا المقدس وحقنا الأزلي ، وواجب الحفاظ على الهوية والتاريخ والإرث الحضاري للعرب مسلمين ومسيحيين .
إننا ونحن نستذكر ايقونات الشهادة في مسيرات العودة وكسر الحصار نؤكد على ما يلي:
أولاً: ستبقى القدس عنوان الفعل الوطني والشعبي، وقبلة كل الأحرار، وسيبقى الشعب الفلسطيني كله صفاً وجسداً واحداً من أجل الدفاع عن القدس ويبقى واجب الدفاع عنها أولوية لا تقبل التسويف أو التأجيل، والقدس هي الهدف الأول لمسيرات العودة وكسر الحصار.
ثانياً: لقد تحولت مسيرات العودة وكسر الحصار إلى نهجٍ وباتت برنامج عمل وطني واعتلى صوتها ووقعها على كل أشكال المساومة ومؤامرات تصفية القضية الفلسطينية، وجاءت تلك المسيرات رداً على "صفقة القرن" التي تلقى أصاحبها المتصهينين والمتطرفين، صفعة أربكت كل حساباتهم وأطاحت بأحلامهم ووضعتهم في مأزق حقيقي بعد أن كانوا يقتربون من فرض مؤامرتهم أمام حالة من الاستسلام الرسمي العربي .
واليوم نعلن وباسم كل قوى وفصائل شعبنا وتياراته السياسية والاجتماعية واتحاداته المهنية والنقابية والشبابية ، نعلن أمام العالم أجمع أننا لن نسمح للمؤامرة أن تمر ، ولن نسمح لترامب وإدارته وزبانيته أن ينفذوا مخططاتهم، وإن قيادة هذه المسيرات ستواصل عملها وستكون سداً منيعاً أمام كل المخططات والمؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية. وستظل لجنة القوى الوطنية والاسلامية والهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار حامية لمشروع الوحدة وستعمل بكل السبل من أجل تحقيق الوحدة والمصالحة.
ثالثاً: ندعو جماهير شعبنا في كل أماكن تواجده ، لإعداد البرامج والخطط لإطلاق أوسع الفعاليات والأنشطة الشعبية والجماهيرية لإحياء ذكرى يوم الأرض الخالد وإعطاء الزخم والدعم والإسناد لمسيرات العودة وكسر الحصار التي ستدخل عامها الثاني وهي أشد صلابة واكثر قوة وإصرارا على تحقيق أهدافها. وفي السياق ندعو أهلنا في الضفة الغربية إلى البدء بمسيرات شعبية لمواجه الحواجز الصهيونية والاستيطان والمستوطنين الذين يشكلون تهديداً لحظياً لوجودنا وأرضنا ومؤسساتنا ويمثلون خطراً يمس كل تفاصيل الحياة اليومية لشعبنا في الضفة الغربية.
رابعاً: تعلن الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار في الذكرى ال43ليوم الارض عن فعاليات "مليونية الأرض والعودة" في الثلاثين من مارس آذار 2019، وتدعو الهيئة لاعتبار هذا اليوم يوم إضراب شامل في كافة محافظات الوطن ،
وتدعو جماهير شعبنا في قطاع غزة للمشاركة في المسيرات الشعبية السلمية في مخيمات العودة الخمسة شرق قطاع غزة الحبيب ، كما ندعو أهلنا في الضفة للنزول والاحتشاد أمام المفترقات ونقاط التماس وعلى الطرق الالتفافية، وندعو جماهير شعبنا في الـ 48 للتظاهر ضد الاحتلال وسياساته. وندعو أهلنا المقدسيين للرباط في ساحات الأقصى وعلى بواباته وأسواره.
ليكن يوم الثلاثين من مارس يوماً وطنياً يسمع فيه العالم صوت الحق الفلسطيني وليزلزل هذا الصوت باطل الاحتلال الإرهابي المجرم.
خامساً: تهيب الهيئة بوسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والصديقة لتوثيق هذه الملحمة الإنسانية والوطنية وتخليدها في الذاكرة الإنسانية عبر الأفلام والبرامج ومختلف الأعمال الفنية، كما تدعو الهيئة المؤسسات والاتحادات الفنية والأدبية لاتخاذ هذه الملحمة عنواناً ومادة لإصدارات وانتاجات فنية وأدبية تستفيد منها الأجيال.
سادساً: ونحن على مشارف عام جديد من المسيرات، ندعو لتحقيق الوحدة والشراكة الوطنية وإنهاء الانقسام، احتراما لدماء روزان النجار، وابراهيم ابو ثريا ..ووفاء لكل تضحيات أسرانا وشهدائنا وجرحانا الذين روت دماءُهم واشلاءُهم أرض مخيمات العودة وشوارع الضفة والقدس.
يا جماهير شعبنا وأبناء أمتنا وكل أحرار العالم.
اخيرا :-
تؤكد الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار على سلمية فعاليات "مليونية الارض والعودة " وعلى شعبيتها واننا لن نفتتح أي مواقع جديدة وسنكتفي بمخيمات العودة في محافظات قطاع غزة الخمسة كمواقع للفعاليات في ذلك اليوم الخالد.
-إننا ننشد تحقيق العدالة التي غابت عن نصرة قضيتنا، -وننشد حرية شعبنا والانتصار لمقدساتنا التي يحاول الاحتلال سلبها وسرقتها ولتاريخنا الذي يسطو عليه الغرباء المعتدون.
إننا ونحن نعلن عن استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار، نقول للعالم أجمع لقد آن الأوان أن يحيا الشعب الفلسطيني حياة كريمة ينعم فيها بالحرية والاستقلال ويبيت ليله دون تهديد بالقصف أو القتل أو الاعتقال.
إننا أصحاب حق، وإننا لن نتخلى هذا الحق ولن نتنازل عنه ولن نفاوض عليه ، وسنبقى ندافع عنه ونطالب به مهما كلفنا ذلك من ثمن.
إننا نناشد احرار العالم ونستصرخ كل دعاة حقوق الانسان ولك المناصرين للعدالة وللقيم الأخلاقية والإنسانية، بأن يقفوا معنا ويساندوا مطالبنا العادلة.
عاشت مقاومة شعبنا المشروعة في وجه الاحتلال والإرهاب والعنصرية
عاش شعبنا حراً كريما
عاشت فلسطين حرة
المجد للشهداء والحرية للأسرى والشفاء للجرحى
الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار
قطاع غزة المحاصر
14/ مارس –آذار 2019م

التعليقات