اشتية: لا نملك عصاً سحرية لحل المشاكل والحكومة ستضم وزراء من القدس وغزة
رام الله - دنيا الوطن
أكد محمد اشتية، رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف، أنه في هذا الظرف لا يمكن إجراء الانتخابات بدون القدس وقطاع غزة، لافتاً إلى أن الرئيس ابلغه بضرورة اتخاذ كافة الاجراءات لإنجاح عملية الانتخابات.
وقال اشتية في لقاء عبر شاشة (تلفزيون فلسطين): "الاطار الزمني الذي يتيحه النظام الفلسطيني لتشكيل الحكومة، هو ثلاثة أسابيع، والرئيس أعطانا أسبوعين إضافيين، حيث إن وكلاء الوزارات، يديرون الوزارات في ظل استقالة الحكومة السابقة".
وأكد أنه بدأ بالمشاورات مع المجلس الثوري واللجنة المركزية لحركة فتح، حول ماذا يريدون من الحكومة، وقد استمعت لهم حول برنامج الحكومة.
وأعلن أنه ستُجرى اجتماعات غداً الخميس، مع كافة الفصائل، بالإضافة إلى التي لم تشارك في الحكومة؛ لاستماع وجهات النظر.
وفي السياق، قال اشتية: "الحكومة ستضم فصائل وفتح وقوى المجتمع المدني والمرأة ورجال أعمال ووزراء من غزة والقدس والضفة، وبالتالي هي حكومة الكل الفلسطيني".
وبين اشتية، أن الحكومة الجديدة لا تحمل عصى سحرية لحل المشاكل بين يوم وليلية، لافتاً إلى أنه سيتم السماع إلى مشاكل المواطنين، وعليها سيتم وضع برنامج بناء عليها.
وقال: "كل وزارة من الوزارات ستضع برنامجها الفني، حيث إن الحكومة لم تأت في أجواء شهر عسل، وإنما جاءت في ظل أوضاع صعبة"، مشيراً إلى أنه لن يتم ادخار أي جهد لرفع المعاناة عن المواطنين الفلسطينيين، مبيناً أن كل شيء يؤذي مشاعر المواطنين، وكل شيء ليس له داعٍ، فلن يكون موجوداً.
وحول التحريض الإسرائيلي، أكد اشتية أن التحريض الإسرائيلي يمارس على الجميع، حيث بدأ بالرئيس، وقال: "لا نأخد شهادة سير وسلوك من الاحتلال، وإنما من الشعب الفلسطيني".
وفي السياق، أكد اشتية، أن الحكومة ليست عبارة عن 17 شخصاً، وإنما كل شخص مسؤول هو جزء من الحكومة، ويحمل لقب الوزير، لافتاً إلى أن القضاء والحكومة والرئاسة والفصائل ستعمل مع بعضها البعض، وهنا يمكن ترسيخ الوحدة الفلسطينية، وتحقيق المصالحة.
وقال: "هذه الحكومة إذا لم تشارك فيها حماس، فسنبقي الأبواب مفتوحة لمشاركة الجميع فيها".
وفيما يتعلق بالأحداث التي تجري في القدس، أكد اشتية أنه يجب أن يكون هناك تمويل حقيقي لتوفير الدعم لصمود الأهالي في مدينة القدس.
وفيما يتعلق بالانقسام، أكد اشتية، أن الهم في قطاع غزة هو الأولولية بالنسبة للحكومة، ومفتاح ذلك هو إنهاء الانقسام، لافتاً إلى أنه سيتم العمل بخطين متوازيين: الأول إنهاء الانقسام، والثاني مساعدة الأهالي.
وقال: "الحكومة لا تعمل على إنهاء الانقسام، وإنما حركة فتح، وسيكون جهد الحكومة موحداً في هذا الموضوع، فهناك إمكانية لإنهاء الانقسام"، مضيفاً: "يجب الاحتكام للشعب والانتخابات، ولكن يجب الالتزام بكل ما يخرج عن هذه الانتخابات،
وتابع اشتية بقوله: "المخرج بالنسبة لنا في موضوع الانقسام هو الذهاب إلى صندوق الاقتراع، ولكن هناك تفصيلات قابلة للتفاوض، ونريد شعب واحد وبلد واحد وجغرافيا واحدة، وبالتالي حجم التحديات كبيرة جداً".
وفي السياق ذاته، أكد اشتية، أن الاحتلال الإسرائيلي يتعامل مع المناطق (ج) كخزان استراتيجي له لتوسيع الاستيطان، مشيراً إلى أن هذه المناطق للفلسطينيين، قائلاً: "سنذهب في كافة شرائح المجتمع إلى هذه المناطق لزراعتها وإنتاجها".
أكد محمد اشتية، رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف، أنه في هذا الظرف لا يمكن إجراء الانتخابات بدون القدس وقطاع غزة، لافتاً إلى أن الرئيس ابلغه بضرورة اتخاذ كافة الاجراءات لإنجاح عملية الانتخابات.
وقال اشتية في لقاء عبر شاشة (تلفزيون فلسطين): "الاطار الزمني الذي يتيحه النظام الفلسطيني لتشكيل الحكومة، هو ثلاثة أسابيع، والرئيس أعطانا أسبوعين إضافيين، حيث إن وكلاء الوزارات، يديرون الوزارات في ظل استقالة الحكومة السابقة".
وأكد أنه بدأ بالمشاورات مع المجلس الثوري واللجنة المركزية لحركة فتح، حول ماذا يريدون من الحكومة، وقد استمعت لهم حول برنامج الحكومة.
وأعلن أنه ستُجرى اجتماعات غداً الخميس، مع كافة الفصائل، بالإضافة إلى التي لم تشارك في الحكومة؛ لاستماع وجهات النظر.
وفي السياق، قال اشتية: "الحكومة ستضم فصائل وفتح وقوى المجتمع المدني والمرأة ورجال أعمال ووزراء من غزة والقدس والضفة، وبالتالي هي حكومة الكل الفلسطيني".
وبين اشتية، أن الحكومة الجديدة لا تحمل عصى سحرية لحل المشاكل بين يوم وليلية، لافتاً إلى أنه سيتم السماع إلى مشاكل المواطنين، وعليها سيتم وضع برنامج بناء عليها.
وقال: "كل وزارة من الوزارات ستضع برنامجها الفني، حيث إن الحكومة لم تأت في أجواء شهر عسل، وإنما جاءت في ظل أوضاع صعبة"، مشيراً إلى أنه لن يتم ادخار أي جهد لرفع المعاناة عن المواطنين الفلسطينيين، مبيناً أن كل شيء يؤذي مشاعر المواطنين، وكل شيء ليس له داعٍ، فلن يكون موجوداً.
وحول التحريض الإسرائيلي، أكد اشتية أن التحريض الإسرائيلي يمارس على الجميع، حيث بدأ بالرئيس، وقال: "لا نأخد شهادة سير وسلوك من الاحتلال، وإنما من الشعب الفلسطيني".
وفي السياق، أكد اشتية، أن الحكومة ليست عبارة عن 17 شخصاً، وإنما كل شخص مسؤول هو جزء من الحكومة، ويحمل لقب الوزير، لافتاً إلى أن القضاء والحكومة والرئاسة والفصائل ستعمل مع بعضها البعض، وهنا يمكن ترسيخ الوحدة الفلسطينية، وتحقيق المصالحة.
وقال: "هذه الحكومة إذا لم تشارك فيها حماس، فسنبقي الأبواب مفتوحة لمشاركة الجميع فيها".
وفيما يتعلق بالأحداث التي تجري في القدس، أكد اشتية أنه يجب أن يكون هناك تمويل حقيقي لتوفير الدعم لصمود الأهالي في مدينة القدس.
وفيما يتعلق بالانقسام، أكد اشتية، أن الهم في قطاع غزة هو الأولولية بالنسبة للحكومة، ومفتاح ذلك هو إنهاء الانقسام، لافتاً إلى أنه سيتم العمل بخطين متوازيين: الأول إنهاء الانقسام، والثاني مساعدة الأهالي.
وقال: "الحكومة لا تعمل على إنهاء الانقسام، وإنما حركة فتح، وسيكون جهد الحكومة موحداً في هذا الموضوع، فهناك إمكانية لإنهاء الانقسام"، مضيفاً: "يجب الاحتكام للشعب والانتخابات، ولكن يجب الالتزام بكل ما يخرج عن هذه الانتخابات،
وتابع اشتية بقوله: "المخرج بالنسبة لنا في موضوع الانقسام هو الذهاب إلى صندوق الاقتراع، ولكن هناك تفصيلات قابلة للتفاوض، ونريد شعب واحد وبلد واحد وجغرافيا واحدة، وبالتالي حجم التحديات كبيرة جداً".
وفي السياق ذاته، أكد اشتية، أن الاحتلال الإسرائيلي يتعامل مع المناطق (ج) كخزان استراتيجي له لتوسيع الاستيطان، مشيراً إلى أن هذه المناطق للفلسطينيين، قائلاً: "سنذهب في كافة شرائح المجتمع إلى هذه المناطق لزراعتها وإنتاجها".

التعليقات