الغول: التفاهمات مسكنات لأهداف سياسية تكرس الانفصال والقطاع يُهيأ ليكون مركز الكيان الفلسطيني
خاص دنيا الوطن-هيثم نبهان
تحدّث عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، كايد الغول، اليوم الأربعاء، عن مستجدات القضية الفلسطينية، وتحديداً مفاوضات التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، والأموال القطرية التي تدخل ضمن تفاهمات هذه التهدئة، بالإضافة إلى استمرار حالة الانقسام بين شطري الوطن.
تحدّث عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، كايد الغول، اليوم الأربعاء، عن مستجدات القضية الفلسطينية، وتحديداً مفاوضات التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، والأموال القطرية التي تدخل ضمن تفاهمات هذه التهدئة، بالإضافة إلى استمرار حالة الانقسام بين شطري الوطن.
وقال الغول في تصريحات خاصة لـ "دنيا الوطن": إن إسرائيل دائماً ما اعتبرت أن الانقسام واستمراره مصلحة استراتيجية لها، وعلى هذه القاعدة، قامت ببناء استراتيجيتها تجاه قطاع غزة، على بعدين، الأول: إبقاء الانقسام والعمل على تعزيزه، وثانياً: الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية، في إطار رؤية سياسية، ضمن الصراع الفلسطيني والإسرائيلي.
وأضاف: "ولتعزيز هذه الاستراتيجية، إسرائيل ماضية في السياسات التي تمكنها من تكريس هذا الواقع، وفي هذا السياق يمكن رؤية السماح بالتسهيلات لقطاع غزة، ومنها دخول الأموال القطرية، كجزء من الاستهداف الإسرائيلي، وتعزيز حالة الانقسام، خاصة وأن جهود الانقسام تعثرت، وإننا أصبحنا أمام صعوبات إضافية أمام هذه الجهود، وبدأ يشكل هذا الواقع أمراً مثالياً بالنسبة لنتنياهو".
وشدّد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، على أنه في إطار الخطة الإسرائيلية تجاه قطاع غزة، وإخراجه من الصراع مع إسرائيل، يأتي المسعى لتهيئة القطاع، لربما ليكون مركزية الكيان الفلسطيني، من خلال حل أعلى من حكم ذاتي، وأقل من دولة، وهنا محاولات لتهيئة القطاع من قبل أطراف دولية، وبإيعاز أطراف إقليمية، بأن يصبح الكيان الفلسطيني في غزة، وبذلك يمتص تطلعات الفلسطينيين بكيان خاص بهم".
وأكد الغول، أنه "ارتباطاً بذلك إسرائيل تمارس سياسة الحصار وتشديده، أو وضع عقبات أمام جهود المصالحة، والسماح لتسهيلات في لحظات محددة، وهذا كله في إطار استراتيجيتها للعمل على تكريس الفصل بين غزة والضفة".
وأضاف: "ولتعزيز هذه الاستراتيجية، إسرائيل ماضية في السياسات التي تمكنها من تكريس هذا الواقع، وفي هذا السياق يمكن رؤية السماح بالتسهيلات لقطاع غزة، ومنها دخول الأموال القطرية، كجزء من الاستهداف الإسرائيلي، وتعزيز حالة الانقسام، خاصة وأن جهود الانقسام تعثرت، وإننا أصبحنا أمام صعوبات إضافية أمام هذه الجهود، وبدأ يشكل هذا الواقع أمراً مثالياً بالنسبة لنتنياهو".
وشدّد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، على أنه في إطار الخطة الإسرائيلية تجاه قطاع غزة، وإخراجه من الصراع مع إسرائيل، يأتي المسعى لتهيئة القطاع، لربما ليكون مركزية الكيان الفلسطيني، من خلال حل أعلى من حكم ذاتي، وأقل من دولة، وهنا محاولات لتهيئة القطاع من قبل أطراف دولية، وبإيعاز أطراف إقليمية، بأن يصبح الكيان الفلسطيني في غزة، وبذلك يمتص تطلعات الفلسطينيين بكيان خاص بهم".
وأكد الغول، أنه "ارتباطاً بذلك إسرائيل تمارس سياسة الحصار وتشديده، أو وضع عقبات أمام جهود المصالحة، والسماح لتسهيلات في لحظات محددة، وهذا كله في إطار استراتيجيتها للعمل على تكريس الفصل بين غزة والضفة".
وفي سؤال حول مسيرات العودة، وهل بالفعل خرجت عن الأهداف التي انطلقت من أجلها، أكد الغول، أن موقف الجبهة منذ أن بدأت مسيرات العودة، هي فعل جماهيري مطلوب في مواجهة السياسة الإسرائيلية والأمريكية، التي عملت على محاولات طمس حق اللاجئين، في ظل دعم أمريكي في حينه، وبعد اتخاذ قرارات حول القدس".
وتابع: "مقابل ذلك كانت هذه الحركة الجماهيرية التي أخذت عنوان مسيرات العودة، بهدف إعلاء شأن هذا الحق، وإعادة تذكير المجتمع الدولي به، باعتباره حقاً، وهو جوهر الحقوق".
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: إن الجبهة في سياق هذا الأمر، دعت إلى عدم الخلط بين ما يمكن أن يكون نضالاً له علاقة بتوفير احتياجات شعبنا في القطاع، وبين هذا الحق الذي رفعته هذه المسيرات، ونحن ندرك حقيقة هذا الهدف، وهو أمر طويل، ونضالي وبحاجة إلى تغيير في موازين القوى، ولكنه يجب أن يبقى مرفوعاً، أمام السياسات الإسرائيلية والأمريكية.
وشدّد الغول على أن الجبهة، أكدت أن هذه التسهيلات التي تقدم والتفاهمات لا يمكن أن تؤدي إلى علاج الوضع في غزة، وإنما مسكنات ترتبط بأهداف سياسية لها علاقة بتكريس الفصل.
وتابع: "لذلك الجبهة واجهت هذه السياسات بتأكيد أن ذلك يعالج بإنهاء الانقسام وتنفيذ اتفاقيات المصالحة، وبناء استراتيجية ترتكز على برنامج يمكن أن يعالج البعد التحرري والاجتماعي، الذي له علاقة باحتياجات الناس".
وأردف: "تؤكد الجبهة أنها ضد السياسات التي تساوم ما بين حق شعبنا في توفير احتياجاته، والحقوق السياسية لشعبنا، وحق شعبنا في التظاهر، واستخدام كل الوسائل، لأنه بالنسبة لنا هذا أمر مركزي، وفي إطار هذه المسألة سبق أن أعلنّا موقفنا من الدعم المسموم".
وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، أن الجبهة حذرت من هذا المال المسموم، ومن أن تتحول التفاهمات إلى وضع نهائي يجنب الاحتلال أي مقاومة للشعب، مشدداً على أن هذا الأمر يجب أن تكون معالجته من خلال وحدة وطنية، وإنهاء حالة الانقسام.
وتابع: "مقابل ذلك كانت هذه الحركة الجماهيرية التي أخذت عنوان مسيرات العودة، بهدف إعلاء شأن هذا الحق، وإعادة تذكير المجتمع الدولي به، باعتباره حقاً، وهو جوهر الحقوق".
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: إن الجبهة في سياق هذا الأمر، دعت إلى عدم الخلط بين ما يمكن أن يكون نضالاً له علاقة بتوفير احتياجات شعبنا في القطاع، وبين هذا الحق الذي رفعته هذه المسيرات، ونحن ندرك حقيقة هذا الهدف، وهو أمر طويل، ونضالي وبحاجة إلى تغيير في موازين القوى، ولكنه يجب أن يبقى مرفوعاً، أمام السياسات الإسرائيلية والأمريكية.
وشدّد الغول على أن الجبهة، أكدت أن هذه التسهيلات التي تقدم والتفاهمات لا يمكن أن تؤدي إلى علاج الوضع في غزة، وإنما مسكنات ترتبط بأهداف سياسية لها علاقة بتكريس الفصل.
وتابع: "لذلك الجبهة واجهت هذه السياسات بتأكيد أن ذلك يعالج بإنهاء الانقسام وتنفيذ اتفاقيات المصالحة، وبناء استراتيجية ترتكز على برنامج يمكن أن يعالج البعد التحرري والاجتماعي، الذي له علاقة باحتياجات الناس".
وأردف: "تؤكد الجبهة أنها ضد السياسات التي تساوم ما بين حق شعبنا في توفير احتياجاته، والحقوق السياسية لشعبنا، وحق شعبنا في التظاهر، واستخدام كل الوسائل، لأنه بالنسبة لنا هذا أمر مركزي، وفي إطار هذه المسألة سبق أن أعلنّا موقفنا من الدعم المسموم".
وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، أن الجبهة حذرت من هذا المال المسموم، ومن أن تتحول التفاهمات إلى وضع نهائي يجنب الاحتلال أي مقاومة للشعب، مشدداً على أن هذا الأمر يجب أن تكون معالجته من خلال وحدة وطنية، وإنهاء حالة الانقسام.
وأضاف: أن "هناك محاولات تجرى الآن للالتفاف على السلطة ومنظمة التحرير، بالتعامل مع حماس باعتبارها الأمر القائم في غزة، وهذا هدفه سياسي، لإحداث مزيد من تعميق الانقسام، وخلق وقائع لكل الأطراف، والتعامل مع نظامين مختلفين، وهذا خطير جداً".
وتابع عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: "نحذر من أن هذا الأمر، يقود إلى أن يُدار القطاع من أطراف دولية لفترة من الوقت، إلى أن يصبح مركزاً الكيان فلسطيني، لحين تهيئته بشكل كامل؛ ليكون عنوان الحل للصراع الإسرائيلي- الفلسطيني".
وتابع عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: "نحذر من أن هذا الأمر، يقود إلى أن يُدار القطاع من أطراف دولية لفترة من الوقت، إلى أن يصبح مركزاً الكيان فلسطيني، لحين تهيئته بشكل كامل؛ ليكون عنوان الحل للصراع الإسرائيلي- الفلسطيني".

التعليقات