أبو سيف: الحكومة المُقبلة للكل الوطني وسنُشارك الجميع بحوارات تشكيلها
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
قال الناطق باسم حركة فتح، عاطف أبو سيف: إن الحكومة المنوي تشكيلها، برئاسة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محمد اشتية، حكومة الكل الوطني، لافتاً إلى أن ذلك يظهر في نوايا وتوجهات تشكيلها، وفي قرار التكليف.
وأوضح أبو سيف، في حديث خاص لـ "دنيا الوطن"، أن مهام الحكومة، ستكون استعادة الوحدة الوطنية، وتنظيم الانتخابات والدفاع عن المقدسات وحقوق الشهداء والأسرى، قائلاً: "ما نطمح به في حركة فتح، أن تشارك كافة فصائل منظمة التحرير بتشكيل الحكومة، سنتواصل مع الجميع".
وأضاف أبو سيف: "هذه حكومة فدائيين ومقاتلين من أجل حكومة الوحدة الوطنية، ولمواجهة مشاريع التهويد والاستيطان، وستقوم هذه الحكومة بإدارة شؤون الحياة في ظل الوضع الراهن، ونحن بحاجة لأن نتحصن بالكل الوطني".
واستطرد: "لا نريد أرباب الانقسام، فهذه الحكومة تريد أن تنهي الانقسام، ولا تبحث عن إدامته، وسنواصل حوارتنا مع فصائل منظمة التحرير؛ لإنجاز حكومة الوحدة الوطنية ومن لا يريد فهذا قراره، والحكومة ستشمل فصائل المنظمة والشخصيات المستقلة والمنظمات الأهلية".
وأكمل أبو سيف: "لم نبدأ بنقاش أسماء الوزراء، والمهم هي من تحدد الرجل وليس الرجل من يحدد المهمة، وهذه أوقات عصيبة وحكومة مواجهة حقيقية، والبحث يجب أن يكون حول كيف يمكن أن يشكل فريق قادر على القيام بهذه المهام، والقصة ليست قصة أسماء أو شخوص".
وقال: "الدكتور اشتية يدرك أن ما وقع عليه عبء كبير وأن المهمة الموكلة له صعبة، ونقول في فتح: إن العمل في التنظيم تكليف، وليس تشريفاً، ونُختار للقيام بمهامنا".
وبين أبو سيف، أن هناك قائمة بالمطالب الوطنية من هذه الحكومة، وأن حركته تتمنى من الفصائل التي قدمت ملاحظات بعدم المشاركة، أن يدركوا خطورة المرحلة المقبلة، لاسيما بروز تحديات جديدة.
وأكد أبو سيف، أن حركته ستُجرى مشاورات شاملة مع كافة فصائل المنظمة، ومشاورات لمشاركتهم بالحكومة المقبلة، متابعاً: "هناك تحديات كبيرة تواجها الحكومة المقبلة، خاصة خصم أموال المقاصة، ووقف المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية التي تمر بضغط مالي كبير، الحكومة ستضع خطة إنقاذ وطني من أجل الخروج من المأزق؛ لكن هذه الخطة غير قائمة على الوعود الوردية".

التعليقات