قيادي فلسطيني: مشاكل غزة صُنعت والاحتلال نجح في أنسنتها والمقاومة الشعبية الأنجع
خاص دنيا الوطن-هيثم نبهان
أكد قيادي فلسطيني، اليوم الأربعاء، أن التهدئة في قطاع غزة، هي مطلب شعبي ووطني وضرورة، ولكن الطرف الفلسطيني يجب أن يكون ممثلاً بالكل الفلسطيني، ويمثل إجماعاً، وهي "منظمة التحرير"، مؤكداً أنه يجب أن يُعاد النظر في مسيرات العودة.
أكد قيادي فلسطيني، اليوم الأربعاء، أن التهدئة في قطاع غزة، هي مطلب شعبي ووطني وضرورة، ولكن الطرف الفلسطيني يجب أن يكون ممثلاً بالكل الفلسطيني، ويمثل إجماعاً، وهي "منظمة التحرير"، مؤكداً أنه يجب أن يُعاد النظر في مسيرات العودة.
وأضاف عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، تيسير محيسن في تصريحات لـ "دنيا الوطن": أن التعامل مع التهدئة بشكل فصائلي منفرد، يضرب الوحدة الوطنية، ويعزز الفرقة والانقسام، ويجعل المواقف الفلسطينية تضرب بعضها البعض، وهذا ليس من مصلحة أحد.
وتابع: "أطراف عديدة على وجه التحديد إسرائيل، وما يشاع عن (صفقة القرن)، تسعى لفصل غزة، وتكريس هذا الفصل، لكن المسألة ليست سهلة، هناك قوى تمانع هذا الانفصال، وربما يمكن أن نعزز الموقف الفلسطيني في مجابهة ذلك بالوحدة، والتراجع عن الانقسام، والتنسيق مع مصر، واحترام الموقف الروسي واستدعاء الرباعية، ويمكن بوسائل متعددة أن نقطع الطريق أمام هذا الفصل".
وشدّد محيسن على أنه يجب أن نتصدى لكل المخططات المدعومة أمريكياً، التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، "وأوجه التصفية هي فصل غزة عن الضفة، وتهويد القدس، وضم الضفة الغربية، وتنكر لحقوق اللاجئين، وهي مقومات ومرتكزات ما يمكن أن تسمى (صفقة القرن)، وقانون القومية العنصري".
وأكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، أنه "يجب أن نقاوم ونراجع أنفسنا في كيفية استعادة وحدتنا ، ونبقى على قلب رجل واحد، ونحن جميعاً مستهدفون، ولا مبرر وطنياً ولا دينياً ولا أخلاقياً أن يبقى الانقسام".
وقال محيسن: "علينا أن نستثمر في المجتمع الدولي، ونبنى جبهة وتحركاً دولياً وإقليمياً، يضغط على إسرائيل، وتوسيع ساحة المقاطعة بأشكال مختلفة، على ألا يذهب كل ذلك بالحجة لإسرائيل على أن تستغل أي خطأ، بالرد بشكل أقوى وأكبر".
وحذر محيسن من أننا "يجب أن ننتبه إلى الوسائل التي تمكن الفلسطينيين من توصيل الرسالة، ولا تستخدم هذه الوسائل ذريعة للانقضاض علينا".
وتابع: "أطراف عديدة على وجه التحديد إسرائيل، وما يشاع عن (صفقة القرن)، تسعى لفصل غزة، وتكريس هذا الفصل، لكن المسألة ليست سهلة، هناك قوى تمانع هذا الانفصال، وربما يمكن أن نعزز الموقف الفلسطيني في مجابهة ذلك بالوحدة، والتراجع عن الانقسام، والتنسيق مع مصر، واحترام الموقف الروسي واستدعاء الرباعية، ويمكن بوسائل متعددة أن نقطع الطريق أمام هذا الفصل".
وشدّد محيسن على أنه يجب أن نتصدى لكل المخططات المدعومة أمريكياً، التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، "وأوجه التصفية هي فصل غزة عن الضفة، وتهويد القدس، وضم الضفة الغربية، وتنكر لحقوق اللاجئين، وهي مقومات ومرتكزات ما يمكن أن تسمى (صفقة القرن)، وقانون القومية العنصري".
وأكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، أنه "يجب أن نقاوم ونراجع أنفسنا في كيفية استعادة وحدتنا ، ونبقى على قلب رجل واحد، ونحن جميعاً مستهدفون، ولا مبرر وطنياً ولا دينياً ولا أخلاقياً أن يبقى الانقسام".
وقال محيسن: "علينا أن نستثمر في المجتمع الدولي، ونبنى جبهة وتحركاً دولياً وإقليمياً، يضغط على إسرائيل، وتوسيع ساحة المقاطعة بأشكال مختلفة، على ألا يذهب كل ذلك بالحجة لإسرائيل على أن تستغل أي خطأ، بالرد بشكل أقوى وأكبر".
وحذر محيسن من أننا "يجب أن ننتبه إلى الوسائل التي تمكن الفلسطينيين من توصيل الرسالة، ولا تستخدم هذه الوسائل ذريعة للانقضاض علينا".
وتابع: "المقاومة الشعبية هي الأنجع والأفضل لمقاومة الاحتلال، حتى مسيرات العودة، يجب أن يُعاد النظر فيها، وليس من الضرورة أن تكون كل جمعة، فيمكن أن نحافظ على وتيرة واحدة كل شهر، حتى نستطيع أن نُجند المجتمع الدولي، لتعرية السلوك الإسرائيلي، ومحاكمتها في المحاكم الدولية".
وحول محاولات جعل غزة كياناً سياسياً من خلال التفاهمات مع الاحتلال، قال محيسن: "أعتقد أن المسألة واضحة لكل ذي عقل، أن المسعى الإسرائيلي منذ البداية وتحديداً انسحاب شارون، هو فصل غزة، وتكريس هذا الفصل والتعامل مع غزة، بشكل منفصل عن الضفة، وهذا إنجاز لإسرائيل، لأنها واستطاعت أن تجلب الفلسطينيين للتعامل مع هذه الحقيقة، وهو أن غزة كيان قائم بذاته ومنفصل، وللأسف أطراف دولية عربية وفلسطينية تتعامل مع هذه الحقيقة".
وشدّد على أنه يجب استعادة درجة الوعي، والوعي الثوري لمنع هذا المخطط من الاستمرار، و"الاحتلال نجح في أنسنة الوضع في غزة، وللأسف مشاكل غزة صنعت صناعة، حتى يكون الحل إنسانياً، وليس سياسياً".
وحول محاولات جعل غزة كياناً سياسياً من خلال التفاهمات مع الاحتلال، قال محيسن: "أعتقد أن المسألة واضحة لكل ذي عقل، أن المسعى الإسرائيلي منذ البداية وتحديداً انسحاب شارون، هو فصل غزة، وتكريس هذا الفصل والتعامل مع غزة، بشكل منفصل عن الضفة، وهذا إنجاز لإسرائيل، لأنها واستطاعت أن تجلب الفلسطينيين للتعامل مع هذه الحقيقة، وهو أن غزة كيان قائم بذاته ومنفصل، وللأسف أطراف دولية عربية وفلسطينية تتعامل مع هذه الحقيقة".
وشدّد على أنه يجب استعادة درجة الوعي، والوعي الثوري لمنع هذا المخطط من الاستمرار، و"الاحتلال نجح في أنسنة الوضع في غزة، وللأسف مشاكل غزة صنعت صناعة، حتى يكون الحل إنسانياً، وليس سياسياً".

التعليقات