الخارجية: صمت المجتمع الإسرائيلي على جرائم الاحتلال لا يُساعد في السلام
رام الله - دنيا الوطن
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، إعدام الشهداء موسى محمد عبد الكريم موسى (21 عاماً) من دير البلح، زياسر فوزي الشويكي (41 عاماً) من الخليل، والشاب محمد جميل شاهين (23 عاماً) من سلفيت، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وحذرت الوزارة في بيان لها من مغبة التعامل مع حالات الإعدام الميداني، والقتل خارج القانون، التي ترتكبها سلطات الاحتلال كأرقام أو كأمور مألوفة ومعتادة، يتم المرور عليها مرور الكرام، دون التوقف عند أبعادها المفجعة، ومعاناة الأسر الفلسطينية، جراء فقدان أبنائها.
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، إعدام الشهداء موسى محمد عبد الكريم موسى (21 عاماً) من دير البلح، زياسر فوزي الشويكي (41 عاماً) من الخليل، والشاب محمد جميل شاهين (23 عاماً) من سلفيت، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وحذرت الوزارة في بيان لها من مغبة التعامل مع حالات الإعدام الميداني، والقتل خارج القانون، التي ترتكبها سلطات الاحتلال كأرقام أو كأمور مألوفة ومعتادة، يتم المرور عليها مرور الكرام، دون التوقف عند أبعادها المفجعة، ومعاناة الأسر الفلسطينية، جراء فقدان أبنائها.
وتساءلت، إذا ما كان المجتمع الإسرائيلي على دراية بما ترتكبه مؤسسته السياسية والعسكرية من جرائم يومية ضد المواطنين الفلسطينيين؟ وإذا كان على دراية، فما هي ردود فعله الحقيقية تجاه تلك الانتهاكات التي ترتقي إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية؟ وهل يُدرك مخاطر ارتداداتها عليه؟ مضيفة "أما المجتمع الدولي فلم يعد لدينا ما نُطالبه به، في ظل صمت مُطبق ولا مبالاة خطيرة تُدخله في خانة التواطؤ، والتخلي عن مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية تجاه معاناة شعبنا".
وطالبت الوزارة المؤسسات والجمعيات الحقوقية الإنسانية، سُرعة توثيق تفاصيل تلك الجرائم، تمهيداً لرفعها إلى المحاكم الدولية المختصة، وفي مقدمتها الجنائية الدولية.
وأضافت أنه في الأيام القليلة الماضية تصاعدت عمليات الإعدام الميداني التي ترتكبها قوات الاحتلال وأجهزته المختلفة بحق أبناء شعبنا، كان آخرها إعدام 3 شهداء في غزة، الخليل وسلفيت، بحجج وذرائع واهية، اعتادت سلطات الاحتلال وماكينتها الإعلامية، إطلاقها كوصفة جاهزة ومبيتة، تُستخدم بُعيد كل عملية إعدام ميداني لمواطن فلسطيني.
وطالبت الوزارة المؤسسات والجمعيات الحقوقية الإنسانية، سُرعة توثيق تفاصيل تلك الجرائم، تمهيداً لرفعها إلى المحاكم الدولية المختصة، وفي مقدمتها الجنائية الدولية.
وأضافت أنه في الأيام القليلة الماضية تصاعدت عمليات الإعدام الميداني التي ترتكبها قوات الاحتلال وأجهزته المختلفة بحق أبناء شعبنا، كان آخرها إعدام 3 شهداء في غزة، الخليل وسلفيت، بحجج وذرائع واهية، اعتادت سلطات الاحتلال وماكينتها الإعلامية، إطلاقها كوصفة جاهزة ومبيتة، تُستخدم بُعيد كل عملية إعدام ميداني لمواطن فلسطيني.
وأكدت الخارجية أن تزايد تلك العمليات، يؤكد من جديد على أن قوات الاحتلال وعناصره، تحولوا إلى آلات قتل متحركة، تستبيح حياة الفلسطيني أينما تواجد، وبتعليمات واضحة من المستوى السياسي والعسكري، الحاكم في دولة الاحتلال.

التعليقات