عاجل

  • جميل مزهر: ستبقى الجبهة ترفع الكف وجه كل من يحاول التطاول على حقوق شعبنا

  • جميل مزهر: يحب اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية مركزية لدى المواطن العربي

  • جميل مزهر: يجب مقاومة السياسات الأمريكية والإسرائيلية التهويدية للقضية الفلسطينية

  • جميل مزهر: الاحتلال يحاول حرف البوصلة عن تحرير فلسطين

  • جميل مزهر: نعتبر ان مواجهة المخططات بالضفة بالاشتباك المباشر مع الاحتلال وتطوير ادوات المقاومة

  • جميل مزهر: ندعو لتشكيل شبكة حماية وامان لحقوق الاسرى ونرفض للاجراءات التي تستهدف حقوقهم

  • جميل مزهر: مهمة دعم واسناد الحركة الوطنية الأسيرة بكل الوسائل مهمة لنا وللوطنيين

  • جميل مزهر: يجب بناء اقتصاد المقاومة لمواجهات مخططات الاحتلال

  • جميل مزهر: سنبقى نحارب الفساد والفاسدين وجماعات المصالح التي تربعت على حساب الفقراء

  • جميل مزهر: قوت شعبنا وأطفالنا خط أحمر لا نقبل المساومة على الحقوق

مباشر | احتفالات للجبهة الشعبية في غزة بانطلاقتها الـ 52

الأورومتوسطي يحذر من أوضاع كارثية يعيشها نازحو مخيم "الهول"

رام الله - دنيا الوطن
دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان مؤسسات المجتمع الدولي والمؤسسات الإغاثية الإقليمية إلى التحرك العاجل لإغاثة اللاجئين والنازحين السوريين وغيرهم في مخيم الهول شمال شرقي سوريا، والذين يعانون أوضاعًا كارثية، مطالبًا بضرورة توفير ممرات آمنة لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية دون تفرقة لجميع المتواجدين في المخيم على اختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم السياسية والعرقية.

 ووثق الأورومتوسطي -يتخذ من جنيف مقرًا رئيسًا له-، نروح الآلاف من المدنيين – 90% منهم نساء وأطفال-، إلى مخيم الهول جراء المعارك الدائرة في ريف دير الزور شرقي سوريا، على الرغم من أن المخيم غير مهيأ لاستيعاب تلك الأعداد، حيث بلغ عدد المتواجدين فيه حتى اللحظة نحو 62 ألفًا، انضموا لأشخاص آخرين من الجنسية السورية والعراقية في المخيم، ما جعله مكتظًا للغاية.

وأوضح الأورومتوسطي أنّ 3 أطفال على الأقل توفوا خلال الأسبوع الجاري، نتيجة سوء التغذية والبرد الشديد، يضافون إلى أكثر من 20 طفلًا لقوا حتفهم أيضًا بسبب البرد خلال الأسابيع الماضية. عدا عن وفاة نحو 100 شخص خلال محاولتهم الوصول إلى المخيم، أو بعد وقت قصير من وصولهم.
ولفت الأورومتوسطي إلى وجود عدد كبير من الأطفال غير المصحوبين بذويهم في المخيم، قُدّر عددهم بأكثر من 240 طفلًا، فيما تضطر عائلات بأكملها للنوم في العراء، في ظل البرد الشديد.

وذكر الأورومتوسطي أنه وعلى الرغم من المساعدات التي تقدمها الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر للاجئين والنازحين داخل المخيم، إلا أنّه رصد صعوبة في توفير كمية كافية من المساعدات نظرًا للعدد الكبير داخل المخيم، عدا عما يحدث من تفرقة في آلية توزيع بعض المساعدات من قبل القوات المسيطرة على المخيم.

وأشار الأورومتوسطي إلى الإعلان بشأن حماية النساء والأطفال في حالة الطوارئ والنزاعات المسلحة، والذي أكد في البند السادس منه على أنه "لا يجوز حرمان النساء والأطفال من بين السكان المدنيين (...) من المأوي أو الغذاء أو المعونة الطبية أو غير ذلك من الحقوق الثابتة".

وشدد المرصد الحقوقي الدولي على ضرورة توزيع المعونات الإغاثية على الجميع دون تفرقة بسبب الاختلافات السياسية أو العرقية أو الدينية، مؤكدًا على حق الجميع في الحصول على المساعدات الإنسانية.

وأكد الأورومتوسطي أنّ القانون الدولي الانساني المطبق في حالات النزاع، يحظر إجبار المدنيين على ترك محل إقامتهم، إلا لو كان ذلك ضروريًا لضمان سلامتهم، وإن تم ذلك، فإنه من الضروري أن تتوفر قواعد السلامة والحماية لهؤلاء المدنيين، وضمان توفر أماكن مناسبة لهم، وتوفير الاحتياجات الأساسية من غذاء ودواء وملابس، وغيرها.

التعليقات