قيادي بـ"حماس" يرد على نتنياهو حول الأموال.. ويؤكد: انفراجة بغزة حال التزم الاحتلال
خاص دنيا الوطن-هيثم نبهان
تحدّث القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان، اليوم الأربعاء، عن مستجدات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، خاصة فيما يتعلق بوصول الوفد الأمني المصري، بالإضافة إلى تصريحات، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول الأموال القطرية.
وقال رضوان في تصريحات خاصة لـ "دنيا الوطن": إن تصريحات نتنياهو، التي تحدث من خلالها، بأنه يرسل الأموال القطرية من أجل استمرار الانقسام بين الفلسطينيين، لـ "الاستهلاك الانتخابي الداخلي" فقط، خاصة بعدما أُجبر على الخضوع وتنفيذ بعض التفاهمات.
وأضاف: استمرار الانقسام سببه الرئيسي هو عدم التزام أبو مازن حتى اللحظة، والسلطة في الضفة الغربية، وتشكيل حكومة انفصالية، وتكريس سياسة فصل غزة عن الضفة، واستمرار سياسة التهميش والإقصاء، وعدم الإيمان بالشراكة.
وتابع: "موضوع الانقسام يجب أن يُعالج بتنفيذ اتفاقيات 2005 و2011 وتفاهمات بيروت، التي تؤكد ضرروة تشكيل حكومة وحدة وطنية، تُعدّ لانتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني".
وفي موضوع التفاهمات، قال القيادي في حماس: إن الوفد الأمني المصري، سيصل في وقت قريب إلى قطاع غزة، وهذه الجهود المصرية هي مقدرة، وتهدف إلى إلزام الاحتلال بالتفاهمات، ورفع الحصار عن القطاع، والتخفيف عن شعبنا الفلسطيني.
تحدّث القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان، اليوم الأربعاء، عن مستجدات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، خاصة فيما يتعلق بوصول الوفد الأمني المصري، بالإضافة إلى تصريحات، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول الأموال القطرية.
وقال رضوان في تصريحات خاصة لـ "دنيا الوطن": إن تصريحات نتنياهو، التي تحدث من خلالها، بأنه يرسل الأموال القطرية من أجل استمرار الانقسام بين الفلسطينيين، لـ "الاستهلاك الانتخابي الداخلي" فقط، خاصة بعدما أُجبر على الخضوع وتنفيذ بعض التفاهمات.
وأضاف: استمرار الانقسام سببه الرئيسي هو عدم التزام أبو مازن حتى اللحظة، والسلطة في الضفة الغربية، وتشكيل حكومة انفصالية، وتكريس سياسة فصل غزة عن الضفة، واستمرار سياسة التهميش والإقصاء، وعدم الإيمان بالشراكة.
وتابع: "موضوع الانقسام يجب أن يُعالج بتنفيذ اتفاقيات 2005 و2011 وتفاهمات بيروت، التي تؤكد ضرروة تشكيل حكومة وحدة وطنية، تُعدّ لانتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني".
وفي موضوع التفاهمات، قال القيادي في حماس: إن الوفد الأمني المصري، سيصل في وقت قريب إلى قطاع غزة، وهذه الجهود المصرية هي مقدرة، وتهدف إلى إلزام الاحتلال بالتفاهمات، ورفع الحصار عن القطاع، والتخفيف عن شعبنا الفلسطيني.
وتابع ضوان: "نحن إذ نثمن هذه الجهود المصرية، فإن المطلوب هو أن يلتزم الاحتلال بهذه التفاهمات، ورفع الحصار، ونحن تقديراً منّا للجهود المصرية المبذولة والهادفة لتخفيف الحصار، الهيئة الوطنية والفصائل، منحت هذه الفرصة للأشقاء المصريين لإلزام الاحتلال بتنفيذ هذه التفاهمات".
وشدّد على أنه "إذا ما التزم الاحتلال، فإن شعبنا سيشعر بانفراجة وبالتخفيف عن كاهله، مشيراً إلى أن الضمانة الوحيدة في إلزام الاحتلال، هي استمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي حتى تحقق أهدافها، والاحتلال ليس أمامه إلا أن يلتزم بهذه التفاهمات ورفع الحصار، وإلا فإن هذه المسيرات ستستمر بأدواتها السلمية المختلفة".
وأكد القيادي في حركة حماس، أننا "نحن نتحدث عن أمور واضحة، ونؤكد بضرورة إلزام الاحتلال بالتفاهمات، ورفع الحصار، وتحقيق انفراجة لشعبنا الفلسطيني، ولن نسمح للاحتلال بأن يتلكأ، ويتهرب عن تنفيذها".
وشدّد على أنه "إذا ما التزم الاحتلال، فإن شعبنا سيشعر بانفراجة وبالتخفيف عن كاهله، مشيراً إلى أن الضمانة الوحيدة في إلزام الاحتلال، هي استمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي حتى تحقق أهدافها، والاحتلال ليس أمامه إلا أن يلتزم بهذه التفاهمات ورفع الحصار، وإلا فإن هذه المسيرات ستستمر بأدواتها السلمية المختلفة".
وأكد القيادي في حركة حماس، أننا "نحن نتحدث عن أمور واضحة، ونؤكد بضرورة إلزام الاحتلال بالتفاهمات، ورفع الحصار، وتحقيق انفراجة لشعبنا الفلسطيني، ولن نسمح للاحتلال بأن يتلكأ، ويتهرب عن تنفيذها".
وحول الخطوات المنتظرة التي سيشعر بها المواطن حال التزم الاحتلال، قال رضوان: إن المواطن سيلمس انفراجة على أرض الواقع، سواءً باستمرار تدفق المساعدات، وصرف المنحة القطرية والكهرباء، والالتزام كذلك بتوسيع مساحة الصيد وصولاً إلى توسيع مساحة الاستيراد والتصدير، والبدء بإنشاء مشاريع تنموية في قطاع عزة، وخفض معدل البطالة، والبدء بإجراءات حقيقية للتخفيف عن شعبنا الفلسطيني، وصولاً أيضاً إلى خط الغاز بمحطة الكهرباء، والبدء بإمداد خط 161.
وشدد القيادي في حماس على أننا "لا نتحدث عن هدنة، ولكن تفاهمات من أجل رفع الحصار، وعلى الاحتلال أن يلتزم بها، وأي تلكؤ من الاحتلال من حق الشعب الفلسطيني أن يستخدم كافة الأشكال السلمية في هذه المسيرات، في الضغط على الاحتلال لتحقيق مطالبه، سواءً كسر الحصار أو حماية حق العودة.
وشدد القيادي في حماس على أننا "لا نتحدث عن هدنة، ولكن تفاهمات من أجل رفع الحصار، وعلى الاحتلال أن يلتزم بها، وأي تلكؤ من الاحتلال من حق الشعب الفلسطيني أن يستخدم كافة الأشكال السلمية في هذه المسيرات، في الضغط على الاحتلال لتحقيق مطالبه، سواءً كسر الحصار أو حماية حق العودة.

التعليقات