الرجوب لـ"حماس": أكسجين نتنياهو "سُم" ومقرون فقط بتكريس الانقسام
رام الله - دنيا الوطن
وجّه أمين سر اللجنة المركزية لحركة (فتح)، جبريل الرجوب: رسالة إلى حركة (حماس)، بعد يومين من تصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حول الأموال القطرية.
وقال الرجوب في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: إن "هذا ليس سراً ونتنياهو جاهز لإضفاء كل أسباب استمرار الانقسام، وهو يعطي الأكسجين، لأنه الطرف الواحد في الشرق الوسط، الذي لا يريد دولة فلسطينية".
وأضاف: من الجيد أن يقول هذا الكلام علناً، ونأمل في إخوتنا بالإسلام السياسي، أن يدركوا أن أكسجين نتنياهو "سم" وليس مقروناً بشيء إلا بتكريس الانقسام، كمبرر في فكرة إنهاء الدولة.
وتابع الرجوب: "لا دولة بدون وحدة فلسطينية، تقبل بقرارات الشرعية الدولية، وترتكز على أسس تساهم في السلم والاستقرار العالميين.
وأضاف أمين سر اللجنة المركزية للحركة: أن المقدسات التي تتعرض حرمتها للانتهاك على مدار الساعة، من تهويد القدس وطمس المعالم الإسلامية والمسيحية، تستوجب وقفة مع أهلنا في القدس من الجميع، ومن العالمين الإسلامي والمسيحي لمواجهة هذا العدوان.
وأعرب الرجوب عن أسفه من حالة الانهيار، وأولويات البعض في الدول العربية، ولكن لا يكلف الله نفساً إلا وسعها، نأمل أن تبقى القضية في وعي ووجدان الأجيال المقبلة كقضية مركزية، وأن "يبقى الإدراك والوعي بأن الخطر من هذا الاحتلال على مقدساتنا هو الخطر الوحيد، وهو عدونا، وإن شاء الله في قمتنا العربية المقبلة، ستكون هناك صحوة".
وقال الرجوب في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: إن "هذا ليس سراً ونتنياهو جاهز لإضفاء كل أسباب استمرار الانقسام، وهو يعطي الأكسجين، لأنه الطرف الواحد في الشرق الوسط، الذي لا يريد دولة فلسطينية".
وأضاف: من الجيد أن يقول هذا الكلام علناً، ونأمل في إخوتنا بالإسلام السياسي، أن يدركوا أن أكسجين نتنياهو "سم" وليس مقروناً بشيء إلا بتكريس الانقسام، كمبرر في فكرة إنهاء الدولة.
وتابع الرجوب: "لا دولة بدون وحدة فلسطينية، تقبل بقرارات الشرعية الدولية، وترتكز على أسس تساهم في السلم والاستقرار العالميين.
وأضاف أمين سر اللجنة المركزية للحركة: أن المقدسات التي تتعرض حرمتها للانتهاك على مدار الساعة، من تهويد القدس وطمس المعالم الإسلامية والمسيحية، تستوجب وقفة مع أهلنا في القدس من الجميع، ومن العالمين الإسلامي والمسيحي لمواجهة هذا العدوان.
وأعرب الرجوب عن أسفه من حالة الانهيار، وأولويات البعض في الدول العربية، ولكن لا يكلف الله نفساً إلا وسعها، نأمل أن تبقى القضية في وعي ووجدان الأجيال المقبلة كقضية مركزية، وأن "يبقى الإدراك والوعي بأن الخطر من هذا الاحتلال على مقدساتنا هو الخطر الوحيد، وهو عدونا، وإن شاء الله في قمتنا العربية المقبلة، ستكون هناك صحوة".

التعليقات