عبد المجيد: نُحذر من محاولات توظيف التهدئة والأموال القطرية لتنفيذ (صفقة القرن)
رام الله - دنيا الوطن
أكد خالد عبد المجيد، أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية، أن فصائل المقاومة، ضد مبدأ الهدنة والتهدئة مع العدو، وعلى السلطات المصرية، وفصائل المقاومة الفلسطينية، أن تكون حذرة من العديد من المبادرات والمشاريع الأمريكية الصهيونية الغربية المشبوهة، التي تهدف لاستغلال وتوظيف المأساة في قطاع غزة، والدعوة لتوقيع اتفاق تهدئة أو هدنة جديد، بالإضافة إلى خلفية الموافقة الإسرائيلية للسماح بدخول الأموال القطرية من أجل احتواء المقاومة والأوضاع في قطاع غزة، في إطار الخطط الأمريكية الصهيونية، تمهيداً لتمرير (صفقة القرن) وهذا ما يرفضه شعبنا الفلسطيني، وكل الفصائل الفلسطينية.
وأشار عبد المجيد، إلى أن ما نفهمه من الجهود المصرية مع الفصائل الفلسطينية، هو محاولة من أجل العودة إلى اتفاق التهدئة عام 2014 م، ومن أجل أن يكون ذلك مدخلًا لمعالجة القضايا الإنسانية، وفك الحصار عن قطاع غزة.
وتابع عبد المجيد: نحن لسنا ضد أية جهود مصرية لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني في القطاع، دون أن يؤدي ذلك للمساس بالمقاومة، أو يكون مرتبط بتنازلات سياسية، ودون أن يتم توقيع اتفاق جديد مع الفصائل الفلسطينية حول التهدئة أو الهدنة، والاكتفاء بالتفاهمات التي رعتها مصر في 2014م.
أكد خالد عبد المجيد، أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية، أن فصائل المقاومة، ضد مبدأ الهدنة والتهدئة مع العدو، وعلى السلطات المصرية، وفصائل المقاومة الفلسطينية، أن تكون حذرة من العديد من المبادرات والمشاريع الأمريكية الصهيونية الغربية المشبوهة، التي تهدف لاستغلال وتوظيف المأساة في قطاع غزة، والدعوة لتوقيع اتفاق تهدئة أو هدنة جديد، بالإضافة إلى خلفية الموافقة الإسرائيلية للسماح بدخول الأموال القطرية من أجل احتواء المقاومة والأوضاع في قطاع غزة، في إطار الخطط الأمريكية الصهيونية، تمهيداً لتمرير (صفقة القرن) وهذا ما يرفضه شعبنا الفلسطيني، وكل الفصائل الفلسطينية.
وأشار عبد المجيد، إلى أن ما نفهمه من الجهود المصرية مع الفصائل الفلسطينية، هو محاولة من أجل العودة إلى اتفاق التهدئة عام 2014 م، ومن أجل أن يكون ذلك مدخلًا لمعالجة القضايا الإنسانية، وفك الحصار عن قطاع غزة.
وتابع عبد المجيد: نحن لسنا ضد أية جهود مصرية لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني في القطاع، دون أن يؤدي ذلك للمساس بالمقاومة، أو يكون مرتبط بتنازلات سياسية، ودون أن يتم توقيع اتفاق جديد مع الفصائل الفلسطينية حول التهدئة أو الهدنة، والاكتفاء بالتفاهمات التي رعتها مصر في 2014م.

التعليقات