إدارة البيانات تسهم في تكبد الشركات العاملة في دولة الإمارات لخسائر
رام الله - دنيا الوطن
كشف أحدث الأبحاث الصادرة عن شركة ’فيريتاس تكنولوجيز‘، الشركة الرائدة عالمياً في سوق حماية بيانات الشركات والتخزين القائم على البرمجيات، عن سعي الشركات العاملة في دولة الإمارات إلى تعزيز مزاياها التنافسية ضمن مشهد الاقتصاد الرقمي المعاصر، إلا أن ما تواجهه الشركات من نقاط ضعف في الإدارة الفاعلة للعمليات اليومية من شأنه التسبب في فقدان الإنتاجية وإضاعة العديد من فرص الأعمال.
وبحسب الدراسة، التي أعدتها شركة ’فانسون بورن‘ التابعة لـ’ فيريتاس‘، فإن تمكين الموظفين من الوصول الفعال إلى البيانات يسهم في تزويدهم بالرؤى اللازمة لاتخاذ قرارات أفضل وأكثر استنارة.
هذا وشمل الاستبيان 1,500 من مدراء البيانات وصناع القرار في قطاع تكنولوجيا المعلومات ضمن 15 بلداً مختلفاً، بما في ذلك 100 من كبار الموظفين من دولة الإمارات العربية المتحدة. وبينت نتائج الاستبيان الرئيسية إلى أن (27%) فقط من المشاركين من دولة الإمارات قد صرحوا بتمتع شركاتهم ببيانات متكاملة بشكل كلي، وهو رقم يقترب من المعدل الوسطي العالمي البالغ (29%). فيما سجلت الشركات العاملة في ألمانيا أعلى مستويات تكامل البيانات بين نظيراتها بنسبة بلغت (46%)، تلتها الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة (44%) والبرازيل بنسبة (36%).
وعلى الصعيد العالمي، بينت الدراسة أن تحديات إدارة البيانات تنطوي على آثار كبيرة فيما يتعلق بكفاءة وإنتاجية الموظفين، وربحية الشركات على حد سواء؛ حيث يقضي الموظفون وسطياً ما يقارب ساعتين يومياً في البحث عن البيانات، ما ينتج عنه انخفاض في كفاءة القوى العاملة بنسبة (16%).
كما أشار أكثر من ثُلثي المشاركين من دولة الإمارات (68%) إلى إضاعة أكثر من ساعة من وقت العمل يومياً بسبب صعوبة إيجاد البيانات، بينما صرح (30%) منهم إلى أن الزمن الضائع في إيجاد البيانات لا يتجاوز الساعة الواحدة. وبالتالي، يقدّر قادة الأعمال في دولة الإمارات أن هذه العملية تتسبب بانخفاض الكفاءة بنسبة (17%)، وهو رقم يتجاوز قليلاً المعدل الوسطي العالمي. كما أشاروا إلى تكبد خسائر تتجاوز الـ 2.1 مليون دولار أمريكي سنوياً نتيجة التحديات في الإدارة اليومية للبيانات، بشكل مساوٍ للمعدل الوسطي العالمي.
وعلى المقلب الآخر، أشارت الشركات التي تستثمر في مجالات الإدارة اليومية الفعالة للبيانات إلى تحقيق وفورات في التكاليف، إلى جانب معدلات أفضل لإنتاجية الموظفين. وبشكل وسطي، بينت (70%) من هذه الشركات نجاحها بتقليص النفقات، فيما أشارت (69%) منها إلى دور هذه العملية في تمكين الموظفين من تحقيق إنتاجية أعلى.
كشف أحدث الأبحاث الصادرة عن شركة ’فيريتاس تكنولوجيز‘، الشركة الرائدة عالمياً في سوق حماية بيانات الشركات والتخزين القائم على البرمجيات، عن سعي الشركات العاملة في دولة الإمارات إلى تعزيز مزاياها التنافسية ضمن مشهد الاقتصاد الرقمي المعاصر، إلا أن ما تواجهه الشركات من نقاط ضعف في الإدارة الفاعلة للعمليات اليومية من شأنه التسبب في فقدان الإنتاجية وإضاعة العديد من فرص الأعمال.
وبحسب الدراسة، التي أعدتها شركة ’فانسون بورن‘ التابعة لـ’ فيريتاس‘، فإن تمكين الموظفين من الوصول الفعال إلى البيانات يسهم في تزويدهم بالرؤى اللازمة لاتخاذ قرارات أفضل وأكثر استنارة.
هذا وشمل الاستبيان 1,500 من مدراء البيانات وصناع القرار في قطاع تكنولوجيا المعلومات ضمن 15 بلداً مختلفاً، بما في ذلك 100 من كبار الموظفين من دولة الإمارات العربية المتحدة. وبينت نتائج الاستبيان الرئيسية إلى أن (27%) فقط من المشاركين من دولة الإمارات قد صرحوا بتمتع شركاتهم ببيانات متكاملة بشكل كلي، وهو رقم يقترب من المعدل الوسطي العالمي البالغ (29%). فيما سجلت الشركات العاملة في ألمانيا أعلى مستويات تكامل البيانات بين نظيراتها بنسبة بلغت (46%)، تلتها الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة (44%) والبرازيل بنسبة (36%).
وعلى الصعيد العالمي، بينت الدراسة أن تحديات إدارة البيانات تنطوي على آثار كبيرة فيما يتعلق بكفاءة وإنتاجية الموظفين، وربحية الشركات على حد سواء؛ حيث يقضي الموظفون وسطياً ما يقارب ساعتين يومياً في البحث عن البيانات، ما ينتج عنه انخفاض في كفاءة القوى العاملة بنسبة (16%).
كما أشار أكثر من ثُلثي المشاركين من دولة الإمارات (68%) إلى إضاعة أكثر من ساعة من وقت العمل يومياً بسبب صعوبة إيجاد البيانات، بينما صرح (30%) منهم إلى أن الزمن الضائع في إيجاد البيانات لا يتجاوز الساعة الواحدة. وبالتالي، يقدّر قادة الأعمال في دولة الإمارات أن هذه العملية تتسبب بانخفاض الكفاءة بنسبة (17%)، وهو رقم يتجاوز قليلاً المعدل الوسطي العالمي. كما أشاروا إلى تكبد خسائر تتجاوز الـ 2.1 مليون دولار أمريكي سنوياً نتيجة التحديات في الإدارة اليومية للبيانات، بشكل مساوٍ للمعدل الوسطي العالمي.
وعلى المقلب الآخر، أشارت الشركات التي تستثمر في مجالات الإدارة اليومية الفعالة للبيانات إلى تحقيق وفورات في التكاليف، إلى جانب معدلات أفضل لإنتاجية الموظفين. وبشكل وسطي، بينت (70%) من هذه الشركات نجاحها بتقليص النفقات، فيما أشارت (69%) منها إلى دور هذه العملية في تمكين الموظفين من تحقيق إنتاجية أعلى.
