"مستقبل وطن" يعد دراسة حول ملامح وأسباب أزمة سكة حديد مصر
رام الله - دنيا الوطن
أعد مركز الدراسات السياسية والإستراتيجة لحزب مستقبل وطن، برئاسة المهندس محمد الجارحى، الأمين العام المساعد لشئون اللجان المتخصصة، دراسة حول أزمة سكة حديد مصر، وتستهدف الدراسة رصد ملامح وأبعاد أزمة سكك حديد مِصر، وتحليل أسباب تفاقم تلك الأزمة، وإلقاء الضوء على الجهود الحكومية المَبذولة لتنمية هذا القطاع، مع محاولة تقديم بعض الحلول المُقترحة للحد من تلك الأزمة وتطوير هذا المرفق فى ضوء التجارب الدولية.
وقالت الدراسة، أن سكك حديد مصر تعانى من أزمة مستمرة على الرغم من الخُطط والجهود الحكومية المُتعددة لتطويرها، ويُبرهن على حدة تلك الأزمة تزايد أعداد حوادث السكك الحديدية، وتفاقم الخسائر البشرية والمادية الناجمة عنها، وجاءت الحادثة الأخيرة لقطار محطة رمسيس بالقاهرة فى السابع والعشرين من فبراير
2019، والتى أسفرت عن وفاة 24 شخصًا، وإصابة نحو 50 آخرين بعضهم في حالة خطرة، واستقال على إثرها وزير النقل السابق "هشام عرفات"؛ لتشكل نقطة فاصلة تدعو إلى
ضرورة إعادة النظر فى ذلك المِلف المُهم والشائك بمِصر، والبحث عن حلول جديدة لتطوير وسيلة النقل تلك، والتى يعتمد عليها نحو 1.4 مليون راكب يومياً وتنقل نحو 6 ملايين طن بضائع سنوياً.
واستعرضت الدراسة، ملامح وأبعاد أزمة سكك حديد مِصر، حيث أن هناك العديد من المُؤشرات التى تُدلل على حدة الأزمة التى أصبحت تعانى منها سكك حديد مصر، وتتمثل تلك المُؤشرات في ارتفاع أعداد حوادث القطارات، والخسائر البشرية الناجمة عن حوادث القطارات، وانخفاض عدد ركاب سكك حديد مصر، والخسائر المالية المُستمرة للهيئة القومية لسكك حديد مِصر.
وتناولت الدراسة، أسباب أزمة سكك حديد مصر، حيث تعددت أسباب تدنى كفاءة سكك حديد مصر إلى الحد الذى أدَّى إلى وصفها بالأزمة المُستمرة، ويتمثل أبرزها في تهالك البنية التحيتة والأساسية، وعدم وجود العمالة المُؤهلة والمتمتعة
بالكفاءة، واستمرار نزيف الخسائر للهيئة العامة لسكك حديد مصر.
أعد مركز الدراسات السياسية والإستراتيجة لحزب مستقبل وطن، برئاسة المهندس محمد الجارحى، الأمين العام المساعد لشئون اللجان المتخصصة، دراسة حول أزمة سكة حديد مصر، وتستهدف الدراسة رصد ملامح وأبعاد أزمة سكك حديد مِصر، وتحليل أسباب تفاقم تلك الأزمة، وإلقاء الضوء على الجهود الحكومية المَبذولة لتنمية هذا القطاع، مع محاولة تقديم بعض الحلول المُقترحة للحد من تلك الأزمة وتطوير هذا المرفق فى ضوء التجارب الدولية.
وقالت الدراسة، أن سكك حديد مصر تعانى من أزمة مستمرة على الرغم من الخُطط والجهود الحكومية المُتعددة لتطويرها، ويُبرهن على حدة تلك الأزمة تزايد أعداد حوادث السكك الحديدية، وتفاقم الخسائر البشرية والمادية الناجمة عنها، وجاءت الحادثة الأخيرة لقطار محطة رمسيس بالقاهرة فى السابع والعشرين من فبراير
2019، والتى أسفرت عن وفاة 24 شخصًا، وإصابة نحو 50 آخرين بعضهم في حالة خطرة، واستقال على إثرها وزير النقل السابق "هشام عرفات"؛ لتشكل نقطة فاصلة تدعو إلى
ضرورة إعادة النظر فى ذلك المِلف المُهم والشائك بمِصر، والبحث عن حلول جديدة لتطوير وسيلة النقل تلك، والتى يعتمد عليها نحو 1.4 مليون راكب يومياً وتنقل نحو 6 ملايين طن بضائع سنوياً.
واستعرضت الدراسة، ملامح وأبعاد أزمة سكك حديد مِصر، حيث أن هناك العديد من المُؤشرات التى تُدلل على حدة الأزمة التى أصبحت تعانى منها سكك حديد مصر، وتتمثل تلك المُؤشرات في ارتفاع أعداد حوادث القطارات، والخسائر البشرية الناجمة عن حوادث القطارات، وانخفاض عدد ركاب سكك حديد مصر، والخسائر المالية المُستمرة للهيئة القومية لسكك حديد مِصر.
وتناولت الدراسة، أسباب أزمة سكك حديد مصر، حيث تعددت أسباب تدنى كفاءة سكك حديد مصر إلى الحد الذى أدَّى إلى وصفها بالأزمة المُستمرة، ويتمثل أبرزها في تهالك البنية التحيتة والأساسية، وعدم وجود العمالة المُؤهلة والمتمتعة
بالكفاءة، واستمرار نزيف الخسائر للهيئة العامة لسكك حديد مصر.

التعليقات