حماس: تصريحات غرينبلات بحق العاروري لا يمكن سلخها عن مسار واشنطن
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت حركة (حماس) بياناً رسمياً تعقيباً على تصريحات لمبعوث الولايات المتحدة للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، حول مطالبات تسليم والحصول على معلومات، عن نائب رئيس مكتب السياسي للحركة، صالح العاروري.
وقالت حماس في بيانها: إن "تصريحات غرينبلات بحق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، صالح العاروري، لا يمكن سلخها عن المسار الذي تنتهجه الإدارة الأمريكية في الدعم المفتوح للعدو الصهيوني، وما قاله غرينبلات عن إعادة التأكيد على رصد مكافأة مالية لمن يُدلي بمعلومات عنه ليس له قيمة؛ ذلك أن العاروري هو شخصية قيادية وطنية فلسطينية معروفة، ويشارك في قيادة المسارات السياسية للحركة".
وأضاف: "قيادة مشروع التحرر الوطني الفلسطيني، والدفاع عنه، ودفع ضريبة من أجل استمرار جذوة المقاومة في فلسطين، لن تثني قادة حماس وأبناءها عن مواصلة مشوارهم المقاوم، والعاروري قامة من قامات المقاومة، التي لم تهزها سجون الاحتلال، ولن تهزها تصريحات غرينبلات".
وتابع: "الإدارة الأمريكية وهي تصنف قادة المقاومة الفلسطينية على قوائم ما يسمى الإرهاب، وترصد مكافآت مالية لمن يدلي بمعلومات عنهم، تقوم بدور تكميلي لأجهزة أمن العدو، وهو ما يُدلل على أنه لا بوصلة للسياسة الأمريكية في المنطقة، سوى أمن الاحتلال".
أصدرت حركة (حماس) بياناً رسمياً تعقيباً على تصريحات لمبعوث الولايات المتحدة للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، حول مطالبات تسليم والحصول على معلومات، عن نائب رئيس مكتب السياسي للحركة، صالح العاروري.
وقالت حماس في بيانها: إن "تصريحات غرينبلات بحق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، صالح العاروري، لا يمكن سلخها عن المسار الذي تنتهجه الإدارة الأمريكية في الدعم المفتوح للعدو الصهيوني، وما قاله غرينبلات عن إعادة التأكيد على رصد مكافأة مالية لمن يُدلي بمعلومات عنه ليس له قيمة؛ ذلك أن العاروري هو شخصية قيادية وطنية فلسطينية معروفة، ويشارك في قيادة المسارات السياسية للحركة".
وأضاف: "قيادة مشروع التحرر الوطني الفلسطيني، والدفاع عنه، ودفع ضريبة من أجل استمرار جذوة المقاومة في فلسطين، لن تثني قادة حماس وأبناءها عن مواصلة مشوارهم المقاوم، والعاروري قامة من قامات المقاومة، التي لم تهزها سجون الاحتلال، ولن تهزها تصريحات غرينبلات".
وتابع: "الإدارة الأمريكية وهي تصنف قادة المقاومة الفلسطينية على قوائم ما يسمى الإرهاب، وترصد مكافآت مالية لمن يدلي بمعلومات عنهم، تقوم بدور تكميلي لأجهزة أمن العدو، وهو ما يُدلل على أنه لا بوصلة للسياسة الأمريكية في المنطقة، سوى أمن الاحتلال".

التعليقات