تعليم الوسطى يفتتح المعرض السنوي بمدرسة ممدوح صيدم الثانوية للبنات
رام الله - دنيا الوطن
أكد مدير التربية والتعليم بالوسطى هشام الحاج على ضرورة غرس حب الأرض والوطن والحفاظ على الهوية والتراث في نفوس الطلبة ونقل هذا التراث والهوية لأجيال القادمة، مشدداً على أهمية الأنشطة اللامنهجية والمعارض والمسابقات التي
تنظمها مدارس المديرية في تشكيل الجوانب الشخصية وصقل المهارات وتنمية الإبداعات لدى الطلبة.
جاء ذلك خلال افتتاح المعرض السنوي التابع لمدرسة ممدوح صيدم الثانوية للبنات تحت شعار "عطر فواح من عبق الجراح" بحضور مدير الدائرة الإدارية ناصر السدودي ومدير الدائرة الفنية محمد حمدان ومدير التربية والتعليم السابق علي أبو حسب
الله والنائب الفني السابق رسمية مشعل وعدد من رؤساء الأقسام والمشرفين التربويين ومديرة المدرسة فدوى أبو السبح وأسرة المدرسة وأولياء الأمور والمجتمع المحلي.
وفي كلمتها رحبت مديرة المدرسة فدوى أبو السبح بالحضور وأضافت بأننا نلتقي اليوم في فعالية تكريم الأوائل وافتتاح المعرض السنوي المنوع والذي يحمل عنوان "عطر فواح من عبق الجراح"، وهو ثمرة جهود عام كامل لأسرة المدرسة من إدارة ومعلمات وطالبات وأذنة وهو نتاج للتعاون بين المدرسة والمجتمع المحلي ومؤسساته.
وأوضحت أبو السبح بأن المعرض اشتمل على أربع غرف وهم الغرفة الفنية والخاصة بإعادة التدوير وهو مشروع ممول من جمعية الوداد، والغرفة الثانية اشتملت على وسائل منوعة للجان الأنشطة المختلفة، والغرفة الثالثة والخاصة بمبادرة كن جميل
الأثر التي أطلقتها المدرسة مطلع هذا العام بجهود المعلمات منيرة النجار ورجاء أبو سالم ومريم أبو عيش والطالبات، والغرفة الرابعة غرفة المختبر العلمي والتي تم تجهيزها بجهود معلمات العلوم.
ووجهت أبو السبح شكرها لكل من ساهم في تنظيم وإنجاح الحفل والمعرض ولمديرية التربية والتعليم ولجميع الأقسام والمشرفين وأسرة المدرسة والمجتمع المحلي وأولياء الأمور، ولجميع المؤسسات والمراكز الداعمة للمدرسة ومنها (جمعية
الفضيلة الخيرية، ومركز تمكين المرأة، وجمعية الوداد، وجمعية نور المعرفة) لجهودهم ومساهمتهم الفاعلة في المعرض والاحتفال.
أكد مدير التربية والتعليم بالوسطى هشام الحاج على ضرورة غرس حب الأرض والوطن والحفاظ على الهوية والتراث في نفوس الطلبة ونقل هذا التراث والهوية لأجيال القادمة، مشدداً على أهمية الأنشطة اللامنهجية والمعارض والمسابقات التي
تنظمها مدارس المديرية في تشكيل الجوانب الشخصية وصقل المهارات وتنمية الإبداعات لدى الطلبة.
جاء ذلك خلال افتتاح المعرض السنوي التابع لمدرسة ممدوح صيدم الثانوية للبنات تحت شعار "عطر فواح من عبق الجراح" بحضور مدير الدائرة الإدارية ناصر السدودي ومدير الدائرة الفنية محمد حمدان ومدير التربية والتعليم السابق علي أبو حسب
الله والنائب الفني السابق رسمية مشعل وعدد من رؤساء الأقسام والمشرفين التربويين ومديرة المدرسة فدوى أبو السبح وأسرة المدرسة وأولياء الأمور والمجتمع المحلي.
وفي كلمتها رحبت مديرة المدرسة فدوى أبو السبح بالحضور وأضافت بأننا نلتقي اليوم في فعالية تكريم الأوائل وافتتاح المعرض السنوي المنوع والذي يحمل عنوان "عطر فواح من عبق الجراح"، وهو ثمرة جهود عام كامل لأسرة المدرسة من إدارة ومعلمات وطالبات وأذنة وهو نتاج للتعاون بين المدرسة والمجتمع المحلي ومؤسساته.
وأوضحت أبو السبح بأن المعرض اشتمل على أربع غرف وهم الغرفة الفنية والخاصة بإعادة التدوير وهو مشروع ممول من جمعية الوداد، والغرفة الثانية اشتملت على وسائل منوعة للجان الأنشطة المختلفة، والغرفة الثالثة والخاصة بمبادرة كن جميل
الأثر التي أطلقتها المدرسة مطلع هذا العام بجهود المعلمات منيرة النجار ورجاء أبو سالم ومريم أبو عيش والطالبات، والغرفة الرابعة غرفة المختبر العلمي والتي تم تجهيزها بجهود معلمات العلوم.
ووجهت أبو السبح شكرها لكل من ساهم في تنظيم وإنجاح الحفل والمعرض ولمديرية التربية والتعليم ولجميع الأقسام والمشرفين وأسرة المدرسة والمجتمع المحلي وأولياء الأمور، ولجميع المؤسسات والمراكز الداعمة للمدرسة ومنها (جمعية
الفضيلة الخيرية، ومركز تمكين المرأة، وجمعية الوداد، وجمعية نور المعرفة) لجهودهم ومساهمتهم الفاعلة في المعرض والاحتفال.
