انتهاكات مستمرة للاحتلال يدفع ثمنها الفلسطينيون في الضفة

انتهاكات مستمرة للاحتلال يدفع ثمنها الفلسطينيون في الضفة
رام الله - دنيا الوطن
صعّد المستوطنون بمساندة قوات الاحتلال، من حملات مداهماتهم وانتهاكاتهم بحق الإنسان الفلسطيني وممتلكاته في الضفة الغربية.

توسعات وإخطارات

فقد أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين بوقف العمل في منزل، واستولت على مواد بناء، وفتشت منازل أخرى في محافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية.

وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال، اقتحمت بلدة السموع جنوباً، وسلّمت المواطن يعقوب مصطفى البدارين إخطاراً بوقف العمل في منزله، واستولت على مواد بناء عقب تفتيش المنزل.

واقتحمت قوات الاحتلال المنطقة الجنوبية بمدينة الخليل، وفتشت عدة منازل، وعبثت بمحتوياتها، عرف من أصحابها: المواطن بشير الرجبي.

كما نصبت حواجز عسكرية على مداخل بلدتي سعير وحلحول، وعلى مدخلي مدينة الخليل الشمالي جورة بحلص، والجنوبي الفحص، وعملت على إيقاف المركبات وتفتيشها والتدقيق في بطاقات المواطنين، ما تسبب في إعاقة تنقلهم.

وفي الوقت ذاته، ذكرت مصادر أن مستوطنة (يتسهار) المقامة على أراضي ست قرى جنوب نابلس، شهدت أعمال توسعة وتجريف ونصب بيوت متنقلة، مضيفة أن المستوطنين نصبوا أمس الأحد ما يقارب 20 بيتاً متنقلاً في أراضي تعود للفلسطينيين في بلدة حوارة، في منطقة اللحف حوض رقم (17)، وذلك بعد أعمال تجريف بين الحين والآخر.

عربدة المستوطنين مستمرة

وفي سياق متصل، جرفت آليات المستوطنين، أمس الأحد، مساحات من أراضي قرية جالود جنوب نابلس، المحاذية لبؤرتي (احيا) و(ايش كودش)، فيما هاجمت كلابهم رعاة أغنام في منطقة عين الحلوة في الأغوار الشمالية.

وقالت مصادر، إن أهالي جالود اكتشفوا في ساعات الصباح أعمال تجريف وتخريب في سهل البلدة الشرقي، المحاذي لبؤرتي (احيا) و(ايش كودش)، وذلك عقب منع المزارعين من قبل الاحتلال الوصول إلى هذه الأراضي، كما أن جيش الاحتلال يمنع أصحاب الأراضي والمزارعين من فلاحة أراضيهم، والتي تعتبر فرصة ذهبية للبؤر الاستيطانية للقيام بأعمال تجريف وتخريب في سهل خلة أبو شبرقة، الواقع في الحوض رقم (22)، والذي تعود ملكية الأرض لورثة المرحوم ابراهيم عبد الحاج محمد.

وعلى صعيد آخر، هاجم مستوطنون، الليلة الماضية، مركبات المواطنين بالقرب من مستوطنة (حومش) المخلاة شمال نابلس.

وأشارت مصادر بأن مستوطنين، أضرموا النار في إطارات، وهاجموا مركبات المواطنين بالقرب من المستوطنة المذكورة الواقعة على الطريق بين محافظتي نابلس وجنين، والتي أخليت منذ العام 2005، وأضافت أن المستوطنين يصعدون من اعتداءاتهم وهجماتهم ضد المواطنين وممتلكاتهم في محيط هذه المنطقة.

التعليقات