الخارجية الفلسطينية: تصريح نتنياهو يُمهد لنكبة جديدة للشعب الفلسطيني

الخارجية الفلسطينية: تصريح نتنياهو يُمهد لنكبة جديدة للشعب الفلسطيني
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قالت وزارة الخارجية والمغتربين: إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يكرر مواقفه العنصرية، التي تنكر وجود الشعب الفلسطيني على أرض وطنه.

واوضحت الخارجية، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، الاثنين، إن نتنياهو قال: إن إسرائيل ليست دولة لجميع مواطنيها، بل هي دولة الشعب اليهودي فقط، معتبرة أن التصريح عنصري بامتياز، وتحريضي، ولا سامي، ويتناقض تماماً مع القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، ومبادئ حقوق الإنسان، ويندرج ضمن فئة التصريحات، والمواقف المعادية للسامية.

وأضاف البيان: "السؤال المطروح هنا: ماذا سيحل بالأقلية العربية الأصيلة داخل إسرائيل التي تتجاوز نسبتها الـ 20% من إجمالي عدد السكان؟ ماذا سيكون مصير الفلسطينيين الذين يقطنون في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، والذي يقدر عددهم بثلاثة ملايين مواطن، هل سيتم ترحيلهم بحجة أن هذه الأرض هي (وقف يهودي)؟ أو هل سيتم فرض نظام (الأبرتهايد) بحقهم؟ هل سيتم تجاهل وجودهم في وطنهم؟ وما هو موقف المجتمع الدولي من كل ذلك؟".

وتابع البيان: "إن محاولات المجتمع الدولي التقليل من خطورة هذه التصريحات، والادعاء بأنها تصريحات للاستهلاك الإنتخابي فقط، يتناقض مع ما نعرفه عن حقيقة نتنياهو وخلفيته الأيديولوجية والعقائدية، التي تتجاهل الوجود الفلسطيني، ولا ترى له مكاناً على هذه الأرض، وتأتي ضمن هذه الحقيقة التي عبر عنها نتنياهو أكثر من مرة في كتاباته وتصريحاته، وما ورثه من والده بخصوص الوجود الفلسطيني على أرض فلسطين التاريخية".

وأكمل: "للأسف ونحن في القرن الـ 21 لازلنا نشهد مثل هذا الانحطاط السياسي غير المسبوق، وبصمت دولي مُريب، خوفاً من السوط الأمريكي أو الاتهامات باللاسامية، بما يعني أن العالم بات مختطفاً من قبل أمريكا وإسرائيل في ظل خنوع دولي غير مسبوق، يجعل شعبنا الفلسطيني ضحية دائمة له".   

واستطرد البيان: "إن الوزارة إذ تدين بأشد العبارات تصريح نتنياهو العنصري اللاسامي، وإذ تُحذر من خطورة نتائج وتداعيات مثل هذا الموقف التحريضي، فإنها تتساءل: أين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من هذه التصريحات؟ وأين الدول الأوروبية، التي تبنت قوانين تُجرم معاداة السامية من مثل هذه التصريحات؟، إلا إذا إعتبرت تلك الدول أن معاداة السامية حِكراً على معاداة اليهودية، بينما مُعاداة الفلسطينيين العرب وقضيتهم، وإطلاق تعبيرات عنصرية ضدهم، هي تعبيرات مقبولة
ضمن قوانينها".

وطالبت الوزارة الأصوات الشريفة في العالم بمواجهة هذه التصريحات العنصرية واللاسامية، وعدم الصمت عليها، وفضح حقيقة من يحكم إسرائيل والسياسة الفاشية التي يُنفذونها.

التعليقات