بحر: حكومة اشتية "انفصالية بامتياز" وللتغطية على "الفشل السياسي"
رام الله - دنيا الوطن
قال القيادي في حركة حماس، أحمد بحر: إن الحكومة الجديدة التي شكلها الرئيس محمود عباس، برئاسة محمد اشتية "غير دستورية، وغير قانونية، وتعبر عن فشل سياسي، كونها لم تنل الثقة من المجلس التشريعي، ولم تحظ بالمصادقة عليها حسب القانون والدستور الفلسطيني".
وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة (الرأي) المحلية اليوم الاثنين، أن تكليف اشتية بتشكيل حكومة "خروج عن المسؤولية الوطنية وقفز وتلاعب بنتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة"، وفق تعبيره.
وقال بحر: "هذه الحكومة تعتبر حكومة انفصالية بامتياز، وتسعى لتطبيق فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة في إطار (صفقة القرن)، وتعزز الانقسام الداخلي، وتقضي على أي بارقة أمل في تحقيق الوحدة الوطنية والتوافق الداخلي".
وتابع القيادي في حماس: أن هذه الحكومة محاولة من أبو مازن وفريقه للتغطية على "فشله السياسي والوطني"، مشدداً على أنها سوف تزيد الأزمة الفلسطينية الداخلية حدّة وتفاقماً وتعقيداً، وتدفع الوضع الفلسطيني الداخلي نحو مزيد من التردي والتدهور والانحطاط، وفق ما قال.
ودعا بحر الكل الوطني الفلسطيني "لمقاطعة هذه الحكومة ومواجهتها والعمل على تحدي الإدارة الاستبدادية والنزعة الدكتاتورية، التي يحكم بها عباس الواقع الفلسطيني"، مشيراً إلى أن "شعبنا وفصائله سوف تقف سداً منيعاً أمام كل المحاولات الرامية إلى شق صفه الوطني، وتصفية قضيته الوطنية"، وفق تعبيره.
قال القيادي في حركة حماس، أحمد بحر: إن الحكومة الجديدة التي شكلها الرئيس محمود عباس، برئاسة محمد اشتية "غير دستورية، وغير قانونية، وتعبر عن فشل سياسي، كونها لم تنل الثقة من المجلس التشريعي، ولم تحظ بالمصادقة عليها حسب القانون والدستور الفلسطيني".
وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة (الرأي) المحلية اليوم الاثنين، أن تكليف اشتية بتشكيل حكومة "خروج عن المسؤولية الوطنية وقفز وتلاعب بنتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة"، وفق تعبيره.
وقال بحر: "هذه الحكومة تعتبر حكومة انفصالية بامتياز، وتسعى لتطبيق فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة في إطار (صفقة القرن)، وتعزز الانقسام الداخلي، وتقضي على أي بارقة أمل في تحقيق الوحدة الوطنية والتوافق الداخلي".
وتابع القيادي في حماس: أن هذه الحكومة محاولة من أبو مازن وفريقه للتغطية على "فشله السياسي والوطني"، مشدداً على أنها سوف تزيد الأزمة الفلسطينية الداخلية حدّة وتفاقماً وتعقيداً، وتدفع الوضع الفلسطيني الداخلي نحو مزيد من التردي والتدهور والانحطاط، وفق ما قال.
ودعا بحر الكل الوطني الفلسطيني "لمقاطعة هذه الحكومة ومواجهتها والعمل على تحدي الإدارة الاستبدادية والنزعة الدكتاتورية، التي يحكم بها عباس الواقع الفلسطيني"، مشيراً إلى أن "شعبنا وفصائله سوف تقف سداً منيعاً أمام كل المحاولات الرامية إلى شق صفه الوطني، وتصفية قضيته الوطنية"، وفق تعبيره.

التعليقات