الصالحي: الحكومة المقبلة لن تكون حكومة إجراءات تمس حياة المواطنين بغزة
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بسام الصالحي: إن قرار الرئيس محمود عباس، بتكليف الدكتور محمد اشتية بتشكيل الحكومة الثامنة عشرة مرحب به، لافتاً إلى أن الرسالة الأهم التي يجب أن تصدر منها، هي السعي لإنهاء الانقسام، وأنها لن تكون حكومة إجراءات تمس حياة المواطنين في قطاع غزة.
وأوضح الصالحي، لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، أن الحكومة الفصائلية المقبلة أمامها تحدٍ كبير من ناحية التحضير لإجراء الانتخابات، وتحسين الوضع الاقتصادي للمواطنين وخفض الضرائب.
وفيما يتعلق بمشاركة حزب الشعب في الحكومة الجديدة، قال الصالحي: إن حزبه لم يتخذ بعد قراراً نهائياً للمشاركة، مؤكداً أن لقاءً سيعقد مع رئيس الحكومة المكلف، ومن ثم ستقرر اللجنة المركزية للحزب المشاركة من عدمها في هذه الحكومة.
وأوضح الصالحي، لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، أن الحكومة الفصائلية المقبلة أمامها تحدٍ كبير من ناحية التحضير لإجراء الانتخابات، وتحسين الوضع الاقتصادي للمواطنين وخفض الضرائب.
وفيما يتعلق بمشاركة حزب الشعب في الحكومة الجديدة، قال الصالحي: إن حزبه لم يتخذ بعد قراراً نهائياً للمشاركة، مؤكداً أن لقاءً سيعقد مع رئيس الحكومة المكلف، ومن ثم ستقرر اللجنة المركزية للحزب المشاركة من عدمها في هذه الحكومة.
وأشار الصالحي، إلى أن قرار إسرائيل باقتطاع جزء من أموال المقاصة الفلسطينية، هو قرار سياسي بامتياز، والقيادة اتخذت الرد المناسب على هذا القرار، برفض استلام أموال منقوصة، والتوجه إلى أبناء شعبنا للتوحد في وجه هذا القرار الإسرائيلي المدعوم أمريكاً.
وأشاد الصالحي، بالتفهم الكبير من قبل أبناء شعبنا وكافة قطاعاته لهذه الخطوة المهمة، التي اتخذتها القيادة برفض استلام أموال المقاصة منقوصة، مؤكداً أن شعبنا سيكسب هذه المعركة، وسيكسر حالة التعدي على حقوق شعبنا نتيجة الإجراءات ال‘سرائيلية.
وفيما يتعلق بتأثير احتجاز أموال المقاصة، قال الصالحي: إن المتأثر الأول من هذا القرار هو رواتب القطاع العام، مؤكداً أن ما يتبقى من رواتب العاملين، سيتم رصده، ولن تضيع حقوق الموظفين، مؤكداً على أهمية القرارات التي اتخذتها وزارة المالية لترشيد النفقات، قائلاً: إن بعضها يجب أن يبقى.
وشدد الصالحي على ضرورة توسيع قاعدة الرفض لإجراءات الاحتلال، مثل مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، وتشجيع المنتج المحلي، مؤكداً على أهمية دور كافة شرائح المجتمع للتكاتف في وجه هذه الأزمة التي نمر بها.
ودعا الصالحي إلى عقد مؤتمر وطني طارئ؛ لمعالجة الوضع الاقتصادي الصعب الذي نمر به قائلاً: إنه آن الأوان لاستبدال اقتصاد السوق باقتصاد اجتماعي، يعزز صمود المواطنين على الأرض.

التعليقات