المدرسة الوطنية تختتم برنامج التدريب العربي
رام الله - دنيا الوطن
المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة اختتمت المدرسة الوطنية
الفلسطينية للإدارة برنامج التدريب العربي لعدد من كبار الموظفين والدبلوماسيين من مجموعة دول عربية يوم الخميس في مقر المدرسة الوطنية في مدينة رام الله.
وأكد رئيس ديوان الموظفين العام رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة موسى أبو زيد أن هذا التدريب يعد باكورة تعاون للعمل بين فلسطين والأشقاء العرب في مجال الإدارة العامة، وأكد على أن طواقم المدرسة والمدربين قد استفادوا من المتدربين في البرنامج، كما واكتسب المتدربين معرفة نظرية وعملية نتيجة اطّلاعهم لأقرانهم في المدرسة الوطنية وفي فلسطين، واطلاعهم أيضا على العديد من الأنشطة والاعمال في فلسطين قد منحهم المزيد من الخبرة
والمهارات.
كما وأظهر أبو زيد أن المتدربين قد تواجدوا في منطقة غير مستقرة وتواجه تحديات كبيرة، تتواجد فيها مؤسسات قائمة قوية ومتمكنة قادرة على المساهمة في التواصل وتبادل الخبرة العميقة مع الإقليم والعالم.
وبين أبو زيد أن القيادات يجب أن تمتلك سمات الذكاء والجدية والإخلاص والتواضع والمثابرة والتعلم الدائم والمستمر لمواكبة كل ما يحدث من تطورات في العالم، ونتيجة امتلاك هذه الصفات والتي تنتج أفضل الخدمات والأداء لتحقيق التقدم في
البلاد.
كما وأبدى أبو زيد سعادته نتيجة تواجد المشاركين من الأشقاء العرب من عدة دول عربية في المدرسة الوطنية وفلسطين، وبين مدى اهتمام الرئيس بهم، وحاليا يقود فخامته مجموعة الصين و77 التي تضم 134 دولة، حيث يتابع ويدقق في كل القضايا العربية، وأوضح أبو زيد أن فلسطين تقوم بهذه المبادرة كي تؤدي
واجبها تجاه من وقف بجانبها من الشعوب العربية والعالم لعشرات السنوات، وهذه المبادرة لمساعدة الدول والشعوب على مواجهة أزماتها وتحقيق النمو والتطور والازدهار والرفاه لشعوبها من خلال تقديم خدمات حكومية على مستوى عالٍ.
وشكر علي كزار المدير في وزارة التخطيط العراقية فخامة الرئيس أبو مازن رئيس دولة فلسطين ودولة رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله على مدى اهتمامهم بالتدريب وتطوير الموارد البشرية في فلسطين والدول العربية الشقيقة وتقديم
الخبرات الفلسطينية للدول العربية الشقيقة والأصدقاء في العالم، كما وشكر كافة الموظفين في المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، وبين ان الجهود التي تم تقديمها استثنائية قد لا تتوفر في بلد فيه ظروف مستقرة، وبين أن المادة حققت متطلباتها وأضافت الكثير من المعلومات، وسينعكس هذا إيجابا على أدائهم في مؤسساتهم في بلادهم.
المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة اختتمت المدرسة الوطنية
الفلسطينية للإدارة برنامج التدريب العربي لعدد من كبار الموظفين والدبلوماسيين من مجموعة دول عربية يوم الخميس في مقر المدرسة الوطنية في مدينة رام الله.
وأكد رئيس ديوان الموظفين العام رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة موسى أبو زيد أن هذا التدريب يعد باكورة تعاون للعمل بين فلسطين والأشقاء العرب في مجال الإدارة العامة، وأكد على أن طواقم المدرسة والمدربين قد استفادوا من المتدربين في البرنامج، كما واكتسب المتدربين معرفة نظرية وعملية نتيجة اطّلاعهم لأقرانهم في المدرسة الوطنية وفي فلسطين، واطلاعهم أيضا على العديد من الأنشطة والاعمال في فلسطين قد منحهم المزيد من الخبرة
والمهارات.
كما وأظهر أبو زيد أن المتدربين قد تواجدوا في منطقة غير مستقرة وتواجه تحديات كبيرة، تتواجد فيها مؤسسات قائمة قوية ومتمكنة قادرة على المساهمة في التواصل وتبادل الخبرة العميقة مع الإقليم والعالم.
وبين أبو زيد أن القيادات يجب أن تمتلك سمات الذكاء والجدية والإخلاص والتواضع والمثابرة والتعلم الدائم والمستمر لمواكبة كل ما يحدث من تطورات في العالم، ونتيجة امتلاك هذه الصفات والتي تنتج أفضل الخدمات والأداء لتحقيق التقدم في
البلاد.
كما وأبدى أبو زيد سعادته نتيجة تواجد المشاركين من الأشقاء العرب من عدة دول عربية في المدرسة الوطنية وفلسطين، وبين مدى اهتمام الرئيس بهم، وحاليا يقود فخامته مجموعة الصين و77 التي تضم 134 دولة، حيث يتابع ويدقق في كل القضايا العربية، وأوضح أبو زيد أن فلسطين تقوم بهذه المبادرة كي تؤدي
واجبها تجاه من وقف بجانبها من الشعوب العربية والعالم لعشرات السنوات، وهذه المبادرة لمساعدة الدول والشعوب على مواجهة أزماتها وتحقيق النمو والتطور والازدهار والرفاه لشعوبها من خلال تقديم خدمات حكومية على مستوى عالٍ.
وشكر علي كزار المدير في وزارة التخطيط العراقية فخامة الرئيس أبو مازن رئيس دولة فلسطين ودولة رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله على مدى اهتمامهم بالتدريب وتطوير الموارد البشرية في فلسطين والدول العربية الشقيقة وتقديم
الخبرات الفلسطينية للدول العربية الشقيقة والأصدقاء في العالم، كما وشكر كافة الموظفين في المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، وبين ان الجهود التي تم تقديمها استثنائية قد لا تتوفر في بلد فيه ظروف مستقرة، وبين أن المادة حققت متطلباتها وأضافت الكثير من المعلومات، وسينعكس هذا إيجابا على أدائهم في مؤسساتهم في بلادهم.
