المالكي: الانخراط بأي عملية سياسية يجب أن يكون وفق حل الدولتين

المالكي: الانخراط بأي عملية سياسية يجب أن يكون وفق حل الدولتين
رام الله - دنيا الوطن
اكد رياض المالكي وزير الخارجية والمغتربين الفلسطينية على الموقف الفلسطيني، في أن الانخراط في أي عملية سياسية، يجب ان يكون وفق مبدأ حل الدولتين، مؤكدا أيضا على التزام فلسطين بموقفها الرافض لصفقة القرن.

جاء ذلك خلال استقباله، في مقر الوزارة بمدينة رام الله، نظيره النرويجية اين ماري اريكسن سواريده بعد ظهر اليوم الأحد.

واستعرض المالكي من الإجراءات التعسفية والتصعيدية التي تشهدها مدينة القدس والمسجد الاقصى وخاصة باب الرحمة، وما تقوم به قوات الاحتلال من اقتحامات وتهديدات بإغلاقه أمام جموع المصلين، وما يشكله استمرار بناء المستوطنات من انتهاك للقرارات الدولية.

ولفت إلى خطورة الاقتحامات المتكررة من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين لمدن وقرى الضفة الغربية، والتصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، مشيراً الى عمليات القتل الممنهج خارج القانون التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المواطنين العزل، في تحد صارخ وخطير لكافة المواثيق والأعراف الدولي.

وتطرق الوزير المالكي الى قرار حكومة الاحتلال بقرصنة أموال المقاصة الفلسطينية وخطورة تأثير ذلك على الاقتصاد الفلسطيني، مشيرا الى ان هذا القرار يعد انتهاكا للاتفاقيات الدولية، وتحديداً برتوكول باريس الاقتصادي.

وتحدث الى أهمية الدور الذي يمكن ان تلعبه النرويج بصفتها رئيسة مؤتمر المانحين في المؤتمر المنوي عقده الشهر المقبل في بروكسل، كما تناولوا العلاقات الثنائية المميزة التي تربط البلدين، وخاصة وان فلسطين تترأس مجموعة 77 + الصين. مشيرا الى مبادرة السيد الرئيس محمود عباس للسلام في مجلس الامن في 20 فبراير 2018 .

وشكر الوزير المالكي حكومة النرويج على دعمها المستمر لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" مطالبها باستمرار التزامها اتجاه "الاونروا"، ودعمهم للمؤسسات الفلسطينية.

ومن جانبها اكدت السيدة سواريده على موقف بلادها الداعم لمبدأ حل الدولتين، وان تحسين الوضع الاقتصادي ليس بديلا عن حل الدولتين، انما يمهد الى تحقيق حل الدولتين. وضرورة مواصلة تقديم الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا"، كما وأكدت على اهتمام النرويج بالوضع الإنساني في قطاع غزة.

يشار الى ان هذه هي الزيارة الثالثة لوزيرة الخارجية سواريده الى فلسطين.

التعليقات