فتح: كتاب تكليف الدكتور اشتية وثيقة مهام وطنية
رام الله - دنيا الوطن
قالت حركة فتح: "ان قرارالرئيس محمود عباس، تكليف عضو اللجنة المركزية، الدكتور محمد اشتية، رئيساً للوزراء يشكل وثيقة وطنية حول أولويات العمل الوطني في المرحلة الراهنة".
وأضافت: "أن إشارة قرار التكليف في البند الأول منه إلى تكليف الحكومة الجديدة بالعمل على استعادة الوحدة الوطنية، وإعادة غزة إلى الشرعية الوطنية وتكليف الحكومة بالعمل على تنظيم انتخابات عامة في المحافظات الجنوبية والشمالية والقدس، يعكس إصرار الرئيس أبو مازن على إنجاز الوحدة الوطنية، وتنظيم الانتخابات".
وتابعت الحركة بقولها: "ان الانتخابات هي الخيار الوحيد للخروج من نفق الانقسام، ويجب العمل على تسهيل إجرائها، كما أن الأولوية التي أعطاها التكليف لدعم عوائل الشهداء والأسرى والجرحي بقدر ما يشكل تحدياً لدولة الاحتلال والتزاماً قطعياً تجاه مناضلي شعبنا، يكشف مدى حرص القيادة على تمكين شعبنا من مواصلة نضاله".
وأكدت الحركة، أن الحكومة المقبلة هي حكومة وحدة وثوابت وطنية، لافتة إلى أن تكليف اشتية للحكومة لتعزيز صمود شعبنا والدفاع عن المقدسات في تأكيد على فلسفة القيادة في تمكين شعبنا من إنجاز استقلاله الوطني.
وبينت، أن المهام الكبرى المناطة بالحكومة، تعكس صعوبة المرحلة، ومصالح الشعب الفلسطيني لا تنتظر.
وقالت: "نحن في فتح آلينا على انفسنا ألا نقف على قارعة الطريق بل كما تعودنا نعمل ليل نهار من أجل إنجاز هذه المصالح غير عابئين بعشاق الخطابة والبلاغة".
قالت حركة فتح: "ان قرارالرئيس محمود عباس، تكليف عضو اللجنة المركزية، الدكتور محمد اشتية، رئيساً للوزراء يشكل وثيقة وطنية حول أولويات العمل الوطني في المرحلة الراهنة".
وأضافت: "أن إشارة قرار التكليف في البند الأول منه إلى تكليف الحكومة الجديدة بالعمل على استعادة الوحدة الوطنية، وإعادة غزة إلى الشرعية الوطنية وتكليف الحكومة بالعمل على تنظيم انتخابات عامة في المحافظات الجنوبية والشمالية والقدس، يعكس إصرار الرئيس أبو مازن على إنجاز الوحدة الوطنية، وتنظيم الانتخابات".
وتابعت الحركة بقولها: "ان الانتخابات هي الخيار الوحيد للخروج من نفق الانقسام، ويجب العمل على تسهيل إجرائها، كما أن الأولوية التي أعطاها التكليف لدعم عوائل الشهداء والأسرى والجرحي بقدر ما يشكل تحدياً لدولة الاحتلال والتزاماً قطعياً تجاه مناضلي شعبنا، يكشف مدى حرص القيادة على تمكين شعبنا من مواصلة نضاله".
وأكدت الحركة، أن الحكومة المقبلة هي حكومة وحدة وثوابت وطنية، لافتة إلى أن تكليف اشتية للحكومة لتعزيز صمود شعبنا والدفاع عن المقدسات في تأكيد على فلسفة القيادة في تمكين شعبنا من إنجاز استقلاله الوطني.
وبينت، أن المهام الكبرى المناطة بالحكومة، تعكس صعوبة المرحلة، ومصالح الشعب الفلسطيني لا تنتظر.
وقالت: "نحن في فتح آلينا على انفسنا ألا نقف على قارعة الطريق بل كما تعودنا نعمل ليل نهار من أجل إنجاز هذه المصالح غير عابئين بعشاق الخطابة والبلاغة".

التعليقات