قيادي بـ"فتح": عدم وضع حد للاعتداءات بحق قيادتنا يُعطي ضوءاً أخضر لاستمرارها

قيادي بـ"فتح": عدم وضع حد للاعتداءات بحق قيادتنا يُعطي ضوءاً أخضر لاستمرارها
اللجنة المركزية لحركة فتح
خاص دنيا الوطن
قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، إياد صافي: إن الانتخابات مخرج حقيقي، في ظل هذا الواقع المعقد الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني. 

وقال صافي في تصريحات لبرنامج (استوديو الوطن): إن الانتخابات حق مكفول، ونحن في حركة فتح، وعلى لسان الرئيس عباس، طالبنا بإجراء الانتخابات، ونحن مارسناها في الضفة الغريية بالشكل الديمقراطي.

وتابع: "نرى أن الانتخابات تُقام بشكل دوري ومستمر، وهناك انتخابات تعقد في البلديات، وكان هناك فوز لبعض المستقلين، وهذا ما اعتادت عليه حركة فتح".

وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح: إن "القيادة أكدت على تمسكها بإجراء الانتخابات في كل أماكن تواجدها في مناطق شعبنا، غزة والضفة والقدس، وأعلن الرئيس ألا انتخابات بدون القدس".

وأكد صافي، "أن هناك قراراً من المحكمة الدستورية بحل المجلس التشريعي، لأنه غائب ومعطل ولا يقوم بمهامه، وتحول من تمثيل لحياة الشعب لتمثيل للانقسام، وفقدَ دوره خلال (12 عاماً)، ومن قرر إجراء الانتخابات، هي المحكمة الدستورية، نحن ذاهبون لانتخابات احتراماً للنهج الديمقراطي كحل مقبول لأبناء شعبنا، والذهاب لصندوق الاقتراع".

وتابع صافي: "لا اعتقد أن هناك مانعاً بأن يتم الذهاب إلى انتخابات، وهي ليست شعاراً نتغنى به، نحن بحاجة لتجديد هذه الهيئات، متسائلاً: "ما المشكلة في العودة للشعب الفلسطيني، اعتقد أن إجراء انتخابات، هو إعلاء لصوت هذا الشعب ومنظمة التحرير، كممثل شرعي في كل العالم".

وحول تعامل الحكومة الجديدة مع ملف الانتخابات، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح: "يوجد هناك تحديات صعبة وحقيقية أمام الحكومة، وأعتقد أن لديها فرصة لاتخاذ إجراءات في قطاع غزة، وإجراء انتخابات في كافة المناطق، وهي حكومة صمود ومواجهة مع هذا المحتل". 

وشدّد على أن "الواقع في قطاع غزة لم يكن مقبولاً أدبياً ووطنياً وأخلاقياً، أن يستمر بهذا الشكل، يحب أن يكون الذهاب بشكل حقيقي إلى الانتخابات لتقرير مصير قطاع غزة، وما يحدث على أرضه".

وأكد صافي، "أن الحدث الأخير الذي تعرّض له أبو ماهر حلس خسيس ودنيء، ومن يتحمل المسؤولية عن هذا الحدث، حركة حماس، ويجب أن تقوم بواجباتها،  وكذلك أود أن أذكر أنه ليس الحدث الأول، ونأمل أن يكون الأخير".

وأضاف: "نحن في حركة فتح لسنا عاجزين عن حماية القيادات، لكن إن لم يكن هناك وضع حد للاعتداءات بحق قيادتنا، فإن ذلك يعطي ضوءاً أخضر لهذه الاعتداءات". 

وحول مفاوضات التهدئة مع بين حماس وإسرائيل، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن هذه مسكنات، ولن تكون بأي حال من الأحوال الشافي لكل شعبنا. 

التعليقات