سلامة: حماس تسير باتجاه إنشاء دويلة في قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
قالت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، دلال سلامة، إن حركة حماس تسعى لتكريس واقع سياسي لها في نطاق جغرافيا قطاع غزة، مشددةً على أن تمرير هذه الخطة ليس سهلاً ولن يتم.
وطالبت سلامة حركة حماس بالعودة إلى حضن الشرعية الفلسطينية، وتحقيق الوحدة الوطنية، والإدراك أن المساحات والأهداف الضيقة الفئوية الفصائلية على حساب الحقوق الوطنية لا تؤسس لهم مكاناً ولا مستقبلاً لأبناء شعبنا.
قالت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، دلال سلامة، إن حركة حماس تسعى لتكريس واقع سياسي لها في نطاق جغرافيا قطاع غزة، مشددةً على أن تمرير هذه الخطة ليس سهلاً ولن يتم.
وأضافت سلامة، في حديث لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية الأحد، أن محاولة اغتيال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أحمد حلس، هي محاولة لزرع الفتنة ونشر حالة من الفوضى في قطاع غزة، منوهة إلى أن حماس لا تأبه لسفك الدماء، نظراً لما قامت به عام 2007، وفق تعبيرها.
وحملت سلامة المسؤولية الكاملة لـ "سلطة الأمر الواقع" لما جرى مع القيادي حلس، منوهةً إلى أن حماس تسير في اتجاه مشروع إنشاء دويلة في قطاع غزة في ظل تحركاتها وموافقتها إدخال الأموال عبر تل أبيب، والعمل من أجل فتح منافذ خارجية خاصة عبر إنشاء ميناء ومطار ما زالت حاضرة، محذرة من سياسية خلط الأوراق، والسير في مراكب الفتن، حسب قولها.
وتابعت: "حماس تتساوق مع أهداف وسياسية الإدارة الأمريكية وإسرائيل التى تسعى للمساس بالكيان السياسي لشعبنا ولهويته الوطنية، إضافة إلى منظمة التحرير والقيادة الفلسطينية".
وأكدت سلامة، على أن موقف القيادة الرافض لاستلام الأموال الفلسطينية ناقصة، هو موقف افتخار وانتصار لأسرانا وشهدائنا ولمسيرتنا الوطنية النضالية، مشددةً على ضرورة الصمود رغم كافة الضغوطات.
وحول تصريحات المبعوث الأمريكي للسلام جيسون غرينبلات التي تتقاطع مع إسرائيل في قرصنة أموال شعبنا، قالت سلامة: إنه دعم لا محدود، وتنكر لحقوق شعبنا المشروعة القائمة على قواعد الشرعية الدولية، ومحاولة للقفز عن مركزية القضية الفلسطينية في المنطقة، وحرف البوصلة باتجاه مصلحة أمن إسرائيل، وأن خطة السلام الأمريكية المزعومة تعمل لتنفيذ مخططات الاحتلال
على أرضنا. وقالت سلامة: إن التصعيد الإسرائيلي الأمريكي بحق شعبنا يدور في إطار تكريس واقع الاحتلال على الأرض، وضمن المحاولات لإرضاخ شعبنا وقيادته، وتسريب اليأس لنفوس أبناء شعبنا والنيل من نضاله وصموده في ظل حالة الصمت العربي والدولي تجاه ما يجري.

التعليقات