هديب: لا يُوجد إجراءات لتقويض سلطة حماس بغزة وترامب "أزعر"
خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
حمّلت سلوى هديب، عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، حركة حماس المسؤولية الكاملة عن عدم تنفيذ ملف المصالحة الفلسطينية، مبينة أنه كان من المفترض عليها العودة إلى حضن الشرعية، وقرار القيادة الفلسطينية، وتفاهمات 2005، وإنهاء الانقسام.
وقالت هديب في لقاء خاص عبر "دنيا الوطن": "الشعب والبلد واحد، وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين، وأن تكون غزة على حدة، والضفة على حدة، والسير في تطبيق (صفقة القرن)، وأن يكون بعض من قيادة حركة حماس أداة فيها، فإن ذلك بالنسبة لحركة فتح مرفوض، كما أننا نرفض أي شخص يُجزئ الوطن أكثر مما هو مُجزأ، وبالتالي الحل الوحيد، هو عودة غزة إلى حضن الشرعية".
وأضافت: "النداء الأخير لحركة حماس، فلنتوحد معاً، وأن نكون جبهة واحدة في مجابهة الاحتلال، لأنه عندما يقتل الاحتلال، فلن يرى لا حماس ولا الجبهة ولا الجهاد، ولا فتح، وإنما يرى الفلسطيني العدو له، ويريد إنهاء هذا الملف الفلسطيني".
وفي السياق، أشارت هديب إلى أنه لا يمكن إقامة إمارة في قطاع غزة، ولا إقامة حكومة إدارة حكم ذاتي في الضفة، وقالت: "سيلعننا الشعب إذا ما تم تطبيق (صفقة القرن)، فالقدس ليست للبيع، وغزة ليست للتجزئة، وهذه أمانة في أعناقنا، ونداء أخير لحركة حماس بالعودة إلى الشرعية، وإلى حضن منظمة التحرير الفلسطينية".
وفيما إذا كانت هناك جهود مصرية جديدة بملف المصالحة، أكدت هديب أن الجهود المصرية، توقفت بعد حوارات موسكو، وخاصة بعد رفض حركة حماس والجهاد الإسلامي، ذكر منظمة التحرير الفلسطينية، وكان هناك قرار من القيادة الفلسطينية، بعدم التواصل مع أي فصيل، يرفض وجود المنظمة.
وقالت هديب: "نتمنى تصويب الأوضاع، وسنزور قطاع غزة، وسنكون مع أبناء شعبنا، فالواجهة الحقيقية بين حركتي فتح وحماس هي المبادئ الأساسية، التي تم التوافق عليها في تفاهمات 2005".
وفيما يتعلق بإجراءات تقويض سلطة حركة حماس في قطاع غزة، أكدت عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أنه لم يتم تحديد هذه الإجراءات، مشيرة إلى أنه عندما تم اقتطاع أموال المقاصة، أصر الرئيس الفلسطيني محمود عباس على دفع رواتب أسر الشهداء والجرحى والأسرى، سواء أكان الشهيد حمساوياً أو فتحاوياً أو جبهاوياً.
وقالت: "هذا الموضوع يحتوي على مغالطات كثيرة، فلم يكن تقويضاً لسلطة حماس، فالرواتب تُدفع كما هي، بالإضافة إلى المستحقات، وهذا باعتراف أبناء حماس، وخاصة في قطاع غزة، فلا نفرق بين أبناء شعب واحد".
وأضافت: "نتمنى من هذه الإجراءات الحميمية التي يصدرها الرئيس، أن يفهمها أبناء حركة حماس، وأن الإسرائيليين والعالم والمصريين وأمريكا لن يعطوهم أي شيء، والوسيلة الوحيدة هي المحافظة على المشروع الوطني الفلسطيني الواحد، بإقامة دولتنا المستقلة".
وفيما يتعلق بالحكومة الفصائلية، وتهديد حركة حماس بالعودة إلى اللجنة الإدارية، أكدت هديب أن حركة حماس لم تلغ اللجنة الإدارية بالمفهوم العملي، منوهة إلى أن وكلاء وزارات حركة حماس هم القائمون المتنفذون باتخاذ القرارات، ورسم السياسيات بالوزارات في قطاع غزة.
وحول رفض بعض الفصائل، المشاركة بالحكومة، قالت هديب: "هم أحرار، وفي النهاية هذه الحكومة، هي حكومة خدمات لأبناء الشعب الفلسطيني، فمن يريد أن يخدم أبناء الشعب الفلسطيني فليخدمه من موقعه، وبالتالي هذه الحكومة بمثابة الفدائي الذي يحمل كل هموم الوطن، والفلتان الأمني في أصعب مرحلة نمر بها، والتي تتمثل في وقف القيادة استلام أموال المقاصة، وتم فيها وضع شروط قاسمة على القيادة".
وحول إمكانية مشاركتها في الحكومة المقبلة، قالت هديب: "لم أُسأل في هذا الموضوع، ولكن إذا ما تم سؤالي بقرار سياسي من حركة فتح التي أنتمي لها، فسأوافق، وإذا لم يكن قرار فتح، فسأساعد الحكومة ما استطعت إلى ذلك سبيلا".
وفيما يتعلق بهوية رئيس الحكومة المقبلة، أكدت أن المطلب الوحيد في هذا الموضوع، هو أن يكون رئيس الحكومة المقبلة من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح.
وفي سياق آخر، اعتبرت هديب، أن نقل القنصلية الأمريكية إلى السفارة بالقدس، أوضحت أنه منذ قدوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الحكم، وهو حامل للراية الإسرائيلية، ويلوح بها في كل العالم، ويريد إثبات قضايا طرحت منذ العام 1984، وهي نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
وقالت: "هناك قرار فلسطيني بمقاطعة الإدارة الأمريكية، حيث لا يوجد أي فلسطيني يتوجه إلى القدس؛ للحصول على الفيزا الأمريكية، حيث إن الإدارة الأمريكية تُحارب القيادة، ولكننا نؤمن بأن القيادة الفلسطينية على حق، فلا نريد لا فيز أمريكية ولا غيرها، وسنبقى نحمي القدس والمقدسات، وسنبقى مرابطين في المسجد الأقصى المبارك وبكل أبوابه".
وأضافت هديب: "الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك لا يحتاج فيزا أمريكية أو تصريح إسرائيلي، حيث إن المسجد يُحتاج لكل المسلمين والعرب وأحرار العالم، وبالتالي هذه قضية سياسية، ونتمنى أن يعقل المعتوه، حيث إنه ليس رئيس دولة وإنما (أزعر)، ففلسطين ليست بلده؛ كي يتدخل في شؤونها الداخلية".
حمّلت سلوى هديب، عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، حركة حماس المسؤولية الكاملة عن عدم تنفيذ ملف المصالحة الفلسطينية، مبينة أنه كان من المفترض عليها العودة إلى حضن الشرعية، وقرار القيادة الفلسطينية، وتفاهمات 2005، وإنهاء الانقسام.
وقالت هديب في لقاء خاص عبر "دنيا الوطن": "الشعب والبلد واحد، وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين، وأن تكون غزة على حدة، والضفة على حدة، والسير في تطبيق (صفقة القرن)، وأن يكون بعض من قيادة حركة حماس أداة فيها، فإن ذلك بالنسبة لحركة فتح مرفوض، كما أننا نرفض أي شخص يُجزئ الوطن أكثر مما هو مُجزأ، وبالتالي الحل الوحيد، هو عودة غزة إلى حضن الشرعية".
وأضافت: "النداء الأخير لحركة حماس، فلنتوحد معاً، وأن نكون جبهة واحدة في مجابهة الاحتلال، لأنه عندما يقتل الاحتلال، فلن يرى لا حماس ولا الجبهة ولا الجهاد، ولا فتح، وإنما يرى الفلسطيني العدو له، ويريد إنهاء هذا الملف الفلسطيني".
وفي السياق، أشارت هديب إلى أنه لا يمكن إقامة إمارة في قطاع غزة، ولا إقامة حكومة إدارة حكم ذاتي في الضفة، وقالت: "سيلعننا الشعب إذا ما تم تطبيق (صفقة القرن)، فالقدس ليست للبيع، وغزة ليست للتجزئة، وهذه أمانة في أعناقنا، ونداء أخير لحركة حماس بالعودة إلى الشرعية، وإلى حضن منظمة التحرير الفلسطينية".
وفيما إذا كانت هناك جهود مصرية جديدة بملف المصالحة، أكدت هديب أن الجهود المصرية، توقفت بعد حوارات موسكو، وخاصة بعد رفض حركة حماس والجهاد الإسلامي، ذكر منظمة التحرير الفلسطينية، وكان هناك قرار من القيادة الفلسطينية، بعدم التواصل مع أي فصيل، يرفض وجود المنظمة.
وقالت هديب: "نتمنى تصويب الأوضاع، وسنزور قطاع غزة، وسنكون مع أبناء شعبنا، فالواجهة الحقيقية بين حركتي فتح وحماس هي المبادئ الأساسية، التي تم التوافق عليها في تفاهمات 2005".
وفيما يتعلق بإجراءات تقويض سلطة حركة حماس في قطاع غزة، أكدت عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أنه لم يتم تحديد هذه الإجراءات، مشيرة إلى أنه عندما تم اقتطاع أموال المقاصة، أصر الرئيس الفلسطيني محمود عباس على دفع رواتب أسر الشهداء والجرحى والأسرى، سواء أكان الشهيد حمساوياً أو فتحاوياً أو جبهاوياً.
وقالت: "هذا الموضوع يحتوي على مغالطات كثيرة، فلم يكن تقويضاً لسلطة حماس، فالرواتب تُدفع كما هي، بالإضافة إلى المستحقات، وهذا باعتراف أبناء حماس، وخاصة في قطاع غزة، فلا نفرق بين أبناء شعب واحد".
وأضافت: "نتمنى من هذه الإجراءات الحميمية التي يصدرها الرئيس، أن يفهمها أبناء حركة حماس، وأن الإسرائيليين والعالم والمصريين وأمريكا لن يعطوهم أي شيء، والوسيلة الوحيدة هي المحافظة على المشروع الوطني الفلسطيني الواحد، بإقامة دولتنا المستقلة".
وفيما يتعلق بالحكومة الفصائلية، وتهديد حركة حماس بالعودة إلى اللجنة الإدارية، أكدت هديب أن حركة حماس لم تلغ اللجنة الإدارية بالمفهوم العملي، منوهة إلى أن وكلاء وزارات حركة حماس هم القائمون المتنفذون باتخاذ القرارات، ورسم السياسيات بالوزارات في قطاع غزة.
وحول رفض بعض الفصائل، المشاركة بالحكومة، قالت هديب: "هم أحرار، وفي النهاية هذه الحكومة، هي حكومة خدمات لأبناء الشعب الفلسطيني، فمن يريد أن يخدم أبناء الشعب الفلسطيني فليخدمه من موقعه، وبالتالي هذه الحكومة بمثابة الفدائي الذي يحمل كل هموم الوطن، والفلتان الأمني في أصعب مرحلة نمر بها، والتي تتمثل في وقف القيادة استلام أموال المقاصة، وتم فيها وضع شروط قاسمة على القيادة".
وحول إمكانية مشاركتها في الحكومة المقبلة، قالت هديب: "لم أُسأل في هذا الموضوع، ولكن إذا ما تم سؤالي بقرار سياسي من حركة فتح التي أنتمي لها، فسأوافق، وإذا لم يكن قرار فتح، فسأساعد الحكومة ما استطعت إلى ذلك سبيلا".
وفيما يتعلق بهوية رئيس الحكومة المقبلة، أكدت أن المطلب الوحيد في هذا الموضوع، هو أن يكون رئيس الحكومة المقبلة من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح.
وفي سياق آخر، اعتبرت هديب، أن نقل القنصلية الأمريكية إلى السفارة بالقدس، أوضحت أنه منذ قدوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الحكم، وهو حامل للراية الإسرائيلية، ويلوح بها في كل العالم، ويريد إثبات قضايا طرحت منذ العام 1984، وهي نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
وقالت: "هناك قرار فلسطيني بمقاطعة الإدارة الأمريكية، حيث لا يوجد أي فلسطيني يتوجه إلى القدس؛ للحصول على الفيزا الأمريكية، حيث إن الإدارة الأمريكية تُحارب القيادة، ولكننا نؤمن بأن القيادة الفلسطينية على حق، فلا نريد لا فيز أمريكية ولا غيرها، وسنبقى نحمي القدس والمقدسات، وسنبقى مرابطين في المسجد الأقصى المبارك وبكل أبوابه".
وأضافت هديب: "الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك لا يحتاج فيزا أمريكية أو تصريح إسرائيلي، حيث إن المسجد يُحتاج لكل المسلمين والعرب وأحرار العالم، وبالتالي هذه قضية سياسية، ونتمنى أن يعقل المعتوه، حيث إنه ليس رئيس دولة وإنما (أزعر)، ففلسطين ليست بلده؛ كي يتدخل في شؤونها الداخلية".

التعليقات