قيادي بتنفيذية المنظمة: اتصالات مع دول عربية لتوفير شبكة أمان مالية
رام الله - دنيا الوطن
دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صالح رأفت، الدول العربية؛ لتوفير شبكة أمان للفلسطينيين، بعد قرصنة الاحتلال الإسرائيلي أموال المقاصة الفلسطينية.
وقال رأفت في تصريحات لـ"النجاح الإخباري"، اليوم السبت: ندعو الدول العربية لإقامة شبكة أمان، وسبق أن قررت القمم العربية، بتوفير شبكة أمان فعلية لفلسطين"، معرباً عن أمله أن تنفذ فوراً لتغطية العجز المالي لدى السلطة.
وأضاف "هناك تواصل بين القيادة الفلسطينية والدول العربية من أجل صرف هذه الأموال للحكومة الفلسطينية، حتى لو اعتبرت قروضاً للسداد في المستقبل".
ورداً على اتهام الولايات المتحدة الأمريكية، للسلطة الفلسطينية بـ"اختلاق أزمة" بسبب أموال المقاصة، أكد رأفت بأن أمريكا شريك رئيسي للاحتلال الإسرائيلي في كل الجرائم التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني، بما فيه قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية.
وتابع "إسرائيل هي التي خلقت الأزمة عندما قرصنت أموال المقاصة، تحت ذريعة أنها تصرف لعائلات الشهداء والأسرى، وليس السلطة الفلسطينية، وهذا معروف منذ عام 1965 منذ الثورة الفلسطينية، وإن منظمة التحرير الفلسطينية هي التي تقوم برعاية عائلات الأسرى والشهداء، الذين هم ضحايا للاحتلال الإسرائيلي".
وشدد على أن إسرائيل هي التي ترتكب الجرائم بحق الإنسان الفلسطيني من خلال الإعدامات التي تتم يومياً، سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية والقدس.
وبحسب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، فإن كل ما تقوم به الولايات المتحدة للدفاع عن "إسرائيل" من أجل إشراك القيادة الفلسطينية بما يسمى (صفقة القرن)، لتصفية القضية الوطنية، وهذا لا يمكن لأي مسؤول فلسطيني أن يوافق عليه، مجدداً تأكيد موقف القيادة الحازم برفض التعاطي مع هذا المشروع الأمريكي، الذي بات واضحاً وضوح الشمس.
وأردف قائلاً "الموقف الرسمي الفلسطيني برفض التعاطي مع ما يسمى (صفقة القرن) والآن هذه المحاولة داخل مجلس الأمن لتعطيل صدور قرار لإدانة ومطالبة "إسرائيل" بالكف عن قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية".
وأشار رأفت إلى أنه إذا بقي السلوك الأمريكي، سيتم اللجوء بدعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة، تحت بند "متحدون من أجل السلام"، منوهاً إلى أن أمريكا لا تستطيع أن تستخدم حق الفيتو في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صالح رأفت، الدول العربية؛ لتوفير شبكة أمان للفلسطينيين، بعد قرصنة الاحتلال الإسرائيلي أموال المقاصة الفلسطينية.
وقال رأفت في تصريحات لـ"النجاح الإخباري"، اليوم السبت: ندعو الدول العربية لإقامة شبكة أمان، وسبق أن قررت القمم العربية، بتوفير شبكة أمان فعلية لفلسطين"، معرباً عن أمله أن تنفذ فوراً لتغطية العجز المالي لدى السلطة.
وأضاف "هناك تواصل بين القيادة الفلسطينية والدول العربية من أجل صرف هذه الأموال للحكومة الفلسطينية، حتى لو اعتبرت قروضاً للسداد في المستقبل".
ورداً على اتهام الولايات المتحدة الأمريكية، للسلطة الفلسطينية بـ"اختلاق أزمة" بسبب أموال المقاصة، أكد رأفت بأن أمريكا شريك رئيسي للاحتلال الإسرائيلي في كل الجرائم التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني، بما فيه قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية.
وتابع "إسرائيل هي التي خلقت الأزمة عندما قرصنت أموال المقاصة، تحت ذريعة أنها تصرف لعائلات الشهداء والأسرى، وليس السلطة الفلسطينية، وهذا معروف منذ عام 1965 منذ الثورة الفلسطينية، وإن منظمة التحرير الفلسطينية هي التي تقوم برعاية عائلات الأسرى والشهداء، الذين هم ضحايا للاحتلال الإسرائيلي".
وشدد على أن إسرائيل هي التي ترتكب الجرائم بحق الإنسان الفلسطيني من خلال الإعدامات التي تتم يومياً، سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية والقدس.
وبحسب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، فإن كل ما تقوم به الولايات المتحدة للدفاع عن "إسرائيل" من أجل إشراك القيادة الفلسطينية بما يسمى (صفقة القرن)، لتصفية القضية الوطنية، وهذا لا يمكن لأي مسؤول فلسطيني أن يوافق عليه، مجدداً تأكيد موقف القيادة الحازم برفض التعاطي مع هذا المشروع الأمريكي، الذي بات واضحاً وضوح الشمس.
وأردف قائلاً "الموقف الرسمي الفلسطيني برفض التعاطي مع ما يسمى (صفقة القرن) والآن هذه المحاولة داخل مجلس الأمن لتعطيل صدور قرار لإدانة ومطالبة "إسرائيل" بالكف عن قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية".
وأشار رأفت إلى أنه إذا بقي السلوك الأمريكي، سيتم اللجوء بدعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة، تحت بند "متحدون من أجل السلام"، منوهاً إلى أن أمريكا لا تستطيع أن تستخدم حق الفيتو في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

التعليقات