أبو سمهدانة يُندد باستهداف القيادي أحمد حلس
رام الله - دنيا الوطن
ندد محافظ المنطقة الوسطى، والقيادي في حركة فتح، الدكتور عبد الله أبو سمهدانة، بمحاولة الاغتيال الجبانة، التي تعرض لها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض التعبئة والتنظيم للمحافظات الجنوبية، أحمد حلس (أبو ماهر) بعد إطلاق النار بشكل مباشر على السيارة، التي كان يستقلها في المحافظة الوسطى، محملاً حركة حماس المسؤولية عما وصفها بالجريمة باعتبارها المسيطرة على قطاع غزة.
وقال أبو سمهدانة في بيان له تعقيباً على استهداف القيادي حلس: إنه في الوقت الذي كان جيش الاحتلال يقنص الفلسطينيين على الحدود الشرقية للقطاع، كانت هناك أيدٍ آثمة ومجرمة تمتد محاولة النيل من رموز حركة فتح في القطاع، داعياً حركة حماس إلى الإسراع في الكشف عن الجناة، الذين ارتكبوا هذه الجريمة وتقديمهم للمحاكمة، والعمل على إرساء الأمن في غزة، وإن لم تستطع فلتمنح حركة فتح الحرية للحماية والدفاع عن نفسها، وعن قياداتها في وجه كل من يحاول النيل منها.
واختتم أبو سمهدانة بيانه بالقول: إن ما تتعرض له حركة فتح ورموزها، سواء من قبل الاحتلال في القدس والضفة الغربية أو ما تواجهه من حملة تحريض، وصلت إلى حد إطلاق النار على القيادي حلس، لن تفت في عضد أبناء الحركة وقياداتها نحو مواصلة طريقها لحماية المشروع الوطني، والدفاع عنه، وصولاً إلى الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.
ندد محافظ المنطقة الوسطى، والقيادي في حركة فتح، الدكتور عبد الله أبو سمهدانة، بمحاولة الاغتيال الجبانة، التي تعرض لها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض التعبئة والتنظيم للمحافظات الجنوبية، أحمد حلس (أبو ماهر) بعد إطلاق النار بشكل مباشر على السيارة، التي كان يستقلها في المحافظة الوسطى، محملاً حركة حماس المسؤولية عما وصفها بالجريمة باعتبارها المسيطرة على قطاع غزة.
وقال أبو سمهدانة في بيان له تعقيباً على استهداف القيادي حلس: إنه في الوقت الذي كان جيش الاحتلال يقنص الفلسطينيين على الحدود الشرقية للقطاع، كانت هناك أيدٍ آثمة ومجرمة تمتد محاولة النيل من رموز حركة فتح في القطاع، داعياً حركة حماس إلى الإسراع في الكشف عن الجناة، الذين ارتكبوا هذه الجريمة وتقديمهم للمحاكمة، والعمل على إرساء الأمن في غزة، وإن لم تستطع فلتمنح حركة فتح الحرية للحماية والدفاع عن نفسها، وعن قياداتها في وجه كل من يحاول النيل منها.
واختتم أبو سمهدانة بيانه بالقول: إن ما تتعرض له حركة فتح ورموزها، سواء من قبل الاحتلال في القدس والضفة الغربية أو ما تواجهه من حملة تحريض، وصلت إلى حد إطلاق النار على القيادي حلس، لن تفت في عضد أبناء الحركة وقياداتها نحو مواصلة طريقها لحماية المشروع الوطني، والدفاع عنه، وصولاً إلى الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.

التعليقات