"ليدار" تعزز أداء أنظمة مساعدة السائق المتطورة

رام الله - دنيا الوطن
يدعو تقريرٌ نُشر مؤخراً أعدّته "فروست آند سوليفان" قطاع السيارات إلى توضيح وتوحيد مصطلحات التسويق الخاصة بتقنيات مساعدة السائق والقيادة الذاتية. ووجد هذا التقرير أيضاً أن تقنية "ليدار" تتيح "إحراز تقدم كبير في تقنيات مساعدة السائق"، واصفاً "ليدار" بـ"التقنية الرئيسة التي تتيح تحقيق الاستقلالية الكاملة في القيادة والمساعدة الآمنة للسائق على حدٍّ سواء".

ويمكن تنزيل التقرير الذي أُعِدَّ برعاية شركة "فيلودين ليدار"، والذي يحمل عنوان "مقاربة السلامة أولاً لتطوير وتسويق تقنية مساعدة السائق"، عبر الضغط هنا.

المصطلحات قادرة على تعزيز السلامة
طورت جمعيّة مهندسي السيارات الدولية "إس إيه إي إنترناشيونال" تعاريف لمستويات مختلفة من القيادة الذاتية للمركبات - من المستوى 0 حتى المستوى 5. يدعو التقرير قطاع السيارات إلى إلغاء المستوى 3، الذي يحتاج فيه السائقون إلى التدخل والتحكم السريع في المركبة عند فشل القيادة الذاتية. ويقترح التقرير استبداله بتصنيف المركبات على أنها تمتلك قدرات المستوى 2+ (أنظمة مساعدة السائق المتطورة) أو المستوى 4+ (السيارات ذاتية القيادة)، ما يُسهم برسم "حدودٍ واضحة بين مستويات القيادة الذاتية التي تتطلب سائقاً يقظاً (المستوى 2+) وتلك التي لا تتطلب ذلك (المستوى 4+). ويُمكن لهذا التغيير أن يُقلل من الالتباس المحيط بالتعاريف والاستخدام الملائم لمصطلح "القيادة الذاتية". ويُقدم التقرير توصياتٍ تنصّ عل عدم التسويق لأي مركبة على أنها "ذاتية القيادة" في حال كانت تمتلك قدرات أقل من المستوى 4.

وفي هذا السياق، قال الدكتور راجيندير ثوسو، رئيس شؤون القطاع، في "فروست آند سوليفان"، ومؤلف التقرير: "إن تجربة السائق الهامة وفوائد السلامة التي يمكن أن توفرها أنظمة مساعدة السائق المتطورة قد يطغى عليها الالتباس الناتج عن عدم التوافق بين الادعاءات التسويقية وقدرات المركبة. ويجب على القطاع اعتماد تسميات ومصطلحات متناسقة وتجنب التسويق السريع. ومن شأن تصنيف السيارات في فئة المستوى 2+ وفئة المستوى 4+ أن يساعد بشكل كبير في الحدّ من الالتباس في معنى مصطلح القيادة الذاتية".

"ليدار" تعزز أداء أنظمة مساعدة السائق المتطورة
يبحث التقرير كيفية تحسين السيارات من المستوى 2+ للسلامة من خلال استخدام تقنية "ليدار" مع كاميرات متكاملة وجهاز رادار. وتعمل أنظمة الاستشعار المدعومة من "ليدار" على تعزيز ميزات أنظمة مساعدة السائق المتطورة مثل نظام المكابح الطارئ التلقائي "إيه إي بي" ونظام نظام تثبيت السرعة التكيفي "إي سي سي" ونظام الحفاظ على المسار "إل كيه إيه".

 

ويشير التقرير أن "تقنية ’ليدار‘ توفر دقة أعلى على عكس الرادار، ما يتيح الرصد الدقيق للأجسام. وعلى عكس الكاميرات، توفر ’ليدار‘ رؤية دقيقة وعميقة، مع دقّة في المسافة تصل إلى بضعة سنتيمترات، ما يجعل يتيح تحديد موقع السيارة على الطريق بدقة إضافةً إلى تحديد المساحات الخالية بشكل فوري لضمان التنقّل الآمن".

يمكن لتقنية "ليدار" "أن تقدم مجال رؤية أفقي بزاوية 360 درجة ومجال رؤية عمودي يصل إلى 40 درجة" - وهي قدرات "ضرورية لتحديد موقع السيارة بدقة داخل محيطها وتخطيط مسار القيادة الخاص بها". وتجدر الإشارة إلى أن"’ليدار‘ قادرة على العمل في ظروف الإضاءة الضعيفة، على عكس الكاميرات، لأن هذه التقنية تعتمد مصدر ضوء ذاتي".

ومن جانبها، قالت مارتا هول، رئيس "فيلودين ليدار" والرئيس التنفيذي لشؤون تطوير الأعمال فيها: "في إطار التقرير، ساهمت ’فروست آند سوليفان‘ في تقديم أفكار ورؤى قيّمة للحوار الدائر في القطاع حول أفضل المقاربات المعتمدة في أنظمة سلامة القيادة المتطورة المستقبلية. وبعد مراجعة التقرير، يتضّح لنا أن إضافة تقنية ’ليدار‘ إلى أنظمة مساعدة السائق المتطورة من شأنها توفير معلومات أساسية لرصد المزيد من الأجسام وتزويد السيارات برؤية مفصّلة أكثر عن محيطها، ما يسهم في تعزيز السلامة على الطرقات".