المنظمة العربية في بريطانيا: الاحتلال يسعى وبقوة لتنفيذ مخططه لتهويد القدس
رام الله - دنيا الوطن
قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن سلسلة الإجراءات القمعية التي بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي باتخاذها مؤخرا بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى، وقيامها باعتقال وابعاد حراس الأقصى ومسؤولين في الأوقاف الفلسطينية وقرارها بإغلاق مصلى "باب الرحمة" هو انتهاك للسيادة الفلسطينية وانتهاك جسيم للقانون الدولي وقرارت مجلس الأمن.
وبينت المنظمة أنه ومنذ قيام المقدسيين بافتتاح مصلى باب الرحمة قبل حوالي أسبوعين في فبراير/شباط الماضي بعد إغلاق دام لحوالي 16 عاماً بأوامر من سلطة الاحتلال الإسرائيلي تصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى والمقدسيين، وأمهلت محكمة الاحتلال الإسرائيلي في الخامس من مارس/ آزار الجاري مجلس الأوقاف أسبوعا للرد على طلب سلطات الاحتلال إغلاق مصلى باب الرحمة، وهددت المحكمة بأنه إذا لم يستجب المجلس في غضون أسبوع فإنها ستصدر أمر إغلاق المصلى.
وأضافت المنظمة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 14 من حراس المسجد واستدعت بعضهم للمخابرات الإسرائيلية وأصدرت قرارات إبعاد ضد 139 مقدسيا منذ فبراير/ شباط الماضي على رأسهم وزير الأوقاف لمدد بالإضافة إلى قيامها باعتقال 170 مقدسيا خلال الاعتصام في باب الرحمة.
كما طالت حملة الإبعاد مسؤولي الأوقاف ففي الثالث من مارس/ آزار الجاري جددت قوات الاحتلال قرار إبعاد رئيس مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الشيخ عبد العظيم سلهب عن الأقصى مدة أربعين يومًا، بعد انتهاء فترة إبعاده الأولى، وفي اليوم نفسه أبعدت سلطات الاحتلال نائب المدير العام لدائرة الأوقاف الشيخ ناجح بكيرات عن المسجد الأقصى مدة أربعة أشهر، بالإضافة إلى منع قوات الاحتلال طواقم إعمار الأقصى من فرش مصلى الرحمة في الخامس من الشهر الجاري.
وأضافت المنظمة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بالانتشار في الشوارع المؤدية للمسجد الأقصى وبالأخص من جهة مصلى باب الرحمة لمنع المصليين من الوصول إليه والتضييق عليهم، وفي المقابل قامت بتسهيل دخول المستوطنين الإسرائيليين لساحات المسجد الأقصى والذين ازدادت اقتحاماتهم لها مؤخراً بعد التدابير القمعية الأخيرة من قبل قوات الاحتلال.
وفي سياق متصل تستمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي في التوسع الاستيطاني ضاربة بالقانون الدولي وقرارت مجلس الأمن عرض الحائط، حيث سلّمت جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية في الخامس من مارس/ آزار الجاري مواطنين مقدسيين بلاغات لمصادرة الأراضي المقامة عليها منازلهم، في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، وعددها 5 شقق، يقطنها 15 فردًا.
وأكدت المنظمة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تسعى وبكل قوتها بهذه الممارسات المخالفة للقوانين الدولية لتنفيذ مخططاتها لتهويد مدينة القدس، وفرض التقسيم المكاني والزماني وطمس هويتها الحقيقية خاصة مع استمرار أعمال الحفر أسفل المسجد الأقصى وفى محيطه وداخل البلدة القديمة بالقدس، وقد تم الكشف بالفعل عن عددٍ من التصدعات في عددٍ من مباني بلدة سلوان على أثر هطول أمطار غزيرة، حيث بلغ عدد المنازل المتضررة نحو 70 منزلًا، بالإضافة إلى انهيارات أرضية وتضرر البنى التحتية للمنطقة بصورة كبيرة سبب تلك الحفريات.
وحذرت المنظمة من أن تصاعد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وسعيه المستمر لتغيير هوية القدس، سيؤدي إلى انفجار الأوضاع، وطالبت المجتمع الدولي والجهات المسؤولة وهيئة اليونسكو بالتدخل العاجل لوقف انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته.
قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن سلسلة الإجراءات القمعية التي بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي باتخاذها مؤخرا بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى، وقيامها باعتقال وابعاد حراس الأقصى ومسؤولين في الأوقاف الفلسطينية وقرارها بإغلاق مصلى "باب الرحمة" هو انتهاك للسيادة الفلسطينية وانتهاك جسيم للقانون الدولي وقرارت مجلس الأمن.
وبينت المنظمة أنه ومنذ قيام المقدسيين بافتتاح مصلى باب الرحمة قبل حوالي أسبوعين في فبراير/شباط الماضي بعد إغلاق دام لحوالي 16 عاماً بأوامر من سلطة الاحتلال الإسرائيلي تصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى والمقدسيين، وأمهلت محكمة الاحتلال الإسرائيلي في الخامس من مارس/ آزار الجاري مجلس الأوقاف أسبوعا للرد على طلب سلطات الاحتلال إغلاق مصلى باب الرحمة، وهددت المحكمة بأنه إذا لم يستجب المجلس في غضون أسبوع فإنها ستصدر أمر إغلاق المصلى.
وأضافت المنظمة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 14 من حراس المسجد واستدعت بعضهم للمخابرات الإسرائيلية وأصدرت قرارات إبعاد ضد 139 مقدسيا منذ فبراير/ شباط الماضي على رأسهم وزير الأوقاف لمدد بالإضافة إلى قيامها باعتقال 170 مقدسيا خلال الاعتصام في باب الرحمة.
كما طالت حملة الإبعاد مسؤولي الأوقاف ففي الثالث من مارس/ آزار الجاري جددت قوات الاحتلال قرار إبعاد رئيس مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الشيخ عبد العظيم سلهب عن الأقصى مدة أربعين يومًا، بعد انتهاء فترة إبعاده الأولى، وفي اليوم نفسه أبعدت سلطات الاحتلال نائب المدير العام لدائرة الأوقاف الشيخ ناجح بكيرات عن المسجد الأقصى مدة أربعة أشهر، بالإضافة إلى منع قوات الاحتلال طواقم إعمار الأقصى من فرش مصلى الرحمة في الخامس من الشهر الجاري.
وأضافت المنظمة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بالانتشار في الشوارع المؤدية للمسجد الأقصى وبالأخص من جهة مصلى باب الرحمة لمنع المصليين من الوصول إليه والتضييق عليهم، وفي المقابل قامت بتسهيل دخول المستوطنين الإسرائيليين لساحات المسجد الأقصى والذين ازدادت اقتحاماتهم لها مؤخراً بعد التدابير القمعية الأخيرة من قبل قوات الاحتلال.
وفي سياق متصل تستمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي في التوسع الاستيطاني ضاربة بالقانون الدولي وقرارت مجلس الأمن عرض الحائط، حيث سلّمت جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية في الخامس من مارس/ آزار الجاري مواطنين مقدسيين بلاغات لمصادرة الأراضي المقامة عليها منازلهم، في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، وعددها 5 شقق، يقطنها 15 فردًا.
وأكدت المنظمة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تسعى وبكل قوتها بهذه الممارسات المخالفة للقوانين الدولية لتنفيذ مخططاتها لتهويد مدينة القدس، وفرض التقسيم المكاني والزماني وطمس هويتها الحقيقية خاصة مع استمرار أعمال الحفر أسفل المسجد الأقصى وفى محيطه وداخل البلدة القديمة بالقدس، وقد تم الكشف بالفعل عن عددٍ من التصدعات في عددٍ من مباني بلدة سلوان على أثر هطول أمطار غزيرة، حيث بلغ عدد المنازل المتضررة نحو 70 منزلًا، بالإضافة إلى انهيارات أرضية وتضرر البنى التحتية للمنطقة بصورة كبيرة سبب تلك الحفريات.
وحذرت المنظمة من أن تصاعد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وسعيه المستمر لتغيير هوية القدس، سيؤدي إلى انفجار الأوضاع، وطالبت المجتمع الدولي والجهات المسؤولة وهيئة اليونسكو بالتدخل العاجل لوقف انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته.

التعليقات