قيادي بـ"الديمقراطية": حماس انقلبت على منظومة العلاقات الفلسطينية وعدم التوقيع بموسكو خطيئة كبرى
رام الله - دنيا الوطن
حملّ قيادي فلسطيني حركة حماس المسؤولية الكبري في أحداث الانقسام عام 2007، لأنها انقلبت على منظومة العلاقات الفلسطينية، بخروجها عن الحوار، واستخدام السلاح، وفق تعبيره.
حملّ قيادي فلسطيني حركة حماس المسؤولية الكبري في أحداث الانقسام عام 2007، لأنها انقلبت على منظومة العلاقات الفلسطينية، بخروجها عن الحوار، واستخدام السلاح، وفق تعبيره.
وحول حوار موسكو الذي عقد في العاصمة الروسية منتصف الشهر الماضي، بين الفصائل الفلسطينية، قال عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عصام أبو دقة: "أخطأنا خطيئة كبري، عندما فشلنا في التوقيع على بيان روسيا، ولا أستغرب موقف الجهاد منه؛ ولكن ما استغربه هو مواقف حماس والجبهة الشعبية، والذي يتنافى مع وثائقهم السياسية".
وأكد في تصريحات لقناة (عودة) الفضائية، أن الجبهة الديمقراطية، "لن تشارك في تشكيل الحكومة الفصائلية التي تسعى حركة فتح، لتشكيلها، لأن الأولوية هي كيف ننهي الانقسام، والأنسب هو تشكيل حكومة توافق وطني".
وتابع أبو دقة: "كلنا يعلم بأن حكومة الوفاق لم تقم بدورها كما يجب في قطاع غزة، وإزالة الانقسام بالحوار والحوار فقط"، مؤكداً أن المعطل للمصالحة هم الزعامات والطبقات المستفيدة منه والمحاور العربية والدولية، وفق تعبيره.
وشدّد على أن المطلوب الآن العودة إلي قرارات الإجماع الوطني، وتطبيق ما تم الاتفاق والتوقيع عليه، مضيفاً: "نحن مع الانتخابات الرئاسية والتشريعية كحل، وليقول الشعب كلمته، وأمامنا فرصة الآن بالذهاب للانتخابات، ونحن لسنا بحاجة لحوارات جديدة، ولكن المطلوب تطبيق الاتفاقيات الموقعة".
وأكد أبو دقة، أن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، "تعمل على تقييم وتقويم مسيرات العودة، ولكن بدون الوحدة، ستبقي تضحيات شعبنا بدون ثمن سياسي" .
وشدّد على أن الدور القطري جزء من التطبيع المعلن مع الاحتلال، وهو مرفوض، وقطر تتحرك لمناكفة الدور المصري، مقدراً عالياً الدور المصري، الذي لم يتخل يوماً عن دعم القضية الفلسطينية.
وأكد في تصريحات لقناة (عودة) الفضائية، أن الجبهة الديمقراطية، "لن تشارك في تشكيل الحكومة الفصائلية التي تسعى حركة فتح، لتشكيلها، لأن الأولوية هي كيف ننهي الانقسام، والأنسب هو تشكيل حكومة توافق وطني".
وتابع أبو دقة: "كلنا يعلم بأن حكومة الوفاق لم تقم بدورها كما يجب في قطاع غزة، وإزالة الانقسام بالحوار والحوار فقط"، مؤكداً أن المعطل للمصالحة هم الزعامات والطبقات المستفيدة منه والمحاور العربية والدولية، وفق تعبيره.
وشدّد على أن المطلوب الآن العودة إلي قرارات الإجماع الوطني، وتطبيق ما تم الاتفاق والتوقيع عليه، مضيفاً: "نحن مع الانتخابات الرئاسية والتشريعية كحل، وليقول الشعب كلمته، وأمامنا فرصة الآن بالذهاب للانتخابات، ونحن لسنا بحاجة لحوارات جديدة، ولكن المطلوب تطبيق الاتفاقيات الموقعة".
وأكد أبو دقة، أن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، "تعمل على تقييم وتقويم مسيرات العودة، ولكن بدون الوحدة، ستبقي تضحيات شعبنا بدون ثمن سياسي" .
وشدّد على أن الدور القطري جزء من التطبيع المعلن مع الاحتلال، وهو مرفوض، وقطر تتحرك لمناكفة الدور المصري، مقدراً عالياً الدور المصري، الذي لم يتخل يوماً عن دعم القضية الفلسطينية.
وقال عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية: إن "كل محاولات من يطرحون أنفسهم كبديل عن المنظمة؛ هي محاولات فاشلة وستفشل، لنا ملاحظات على المنظمة، ولكن لن نكون في محور البحث عن بدائل لها".
وشدّد على أننا "سنناضل من داخل المنظمة، لتطوير دورها وأدائها ومؤسساتها، ولا بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية، فهي الممثل الشرعي، والوحيد لشعبنا الفلسطيني".
وفيما يتعلق بالتجمع الوطني الديمقراطي، قال أبو دقة: "نحن مع فصائل التجمع الديمقراطي، نحاول استنهاض الشارع الفلسطيني من أجل الخروج للشارع من أجل الضغط لإنهاء الانقسام" .
وحول الاتهامات التي تتعرّض لها الجبهة بانحيازها لحماس: قال أبو دقة: "هذا تجني على الجبهة، ونحن لا نصطف على يمين حماس بمواقفنا؛ والجبهة الديمقراطية مواقفها معلنة وواضحة من خلال مكتبها السياسي والناطق الإعلامي.
وأكد عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية، "نحن نتفق مع حماس في مواقف، كما نتفق مع فتح في مواقف أخرى".
وشدّد على أننا "سنناضل من داخل المنظمة، لتطوير دورها وأدائها ومؤسساتها، ولا بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية، فهي الممثل الشرعي، والوحيد لشعبنا الفلسطيني".
وفيما يتعلق بالتجمع الوطني الديمقراطي، قال أبو دقة: "نحن مع فصائل التجمع الديمقراطي، نحاول استنهاض الشارع الفلسطيني من أجل الخروج للشارع من أجل الضغط لإنهاء الانقسام" .
وحول الاتهامات التي تتعرّض لها الجبهة بانحيازها لحماس: قال أبو دقة: "هذا تجني على الجبهة، ونحن لا نصطف على يمين حماس بمواقفنا؛ والجبهة الديمقراطية مواقفها معلنة وواضحة من خلال مكتبها السياسي والناطق الإعلامي.
وأكد عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية، "نحن نتفق مع حماس في مواقف، كما نتفق مع فتح في مواقف أخرى".

التعليقات