حمدونة: إدارة السجون تُصعّد من خطواتها التعسفية تجاه الأسيرات
رام الله - دنيا الوطن
طالب مركز الأسرى للدراسات، اليوم الخميس، بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة في الثامن من آذار/ مارس من كل عام، المؤسسات الحقوقية والإنسانية والدولية، التى تعمل في شؤون المرأة بالضغط على الاحتلال لوقف الانتهاكات الصارخة بحق الأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية.
وبين الباحث المختص في قضايا الأسرى، الدكتور رأفت حمدونة، أن إدارة السجون تقوم بعشرات الانتهاكات التى لا تعد ولا تحصى بهدف التضييق على الأسيرات كسياسة الاستهتار الطبى، والتفتيشات والاقتحامات، وعدم السماح بإدخال احتياجاتهن من الخارج مع الأهالي، والمعاملة السيئة من قبل إدارة السجون خلال الاعتقال والتحقيق وفى السجون وأثناء النقل في البوسطة.
وأضاف د. حمدونة، أن هناك إجراءات عقابية مشددة بحقهن لم تنقطع في (سجن الدامون)، كالغرامات ومنع الزيارات، بالإضافة للتفتيشات المستمرة والأحكام الردعية، والتحقيقات بوسائل وأساليب وحشية، وفى بعض الأحيان عزل الأسيرات بالقرب من
الجنائيات اليهوديات اللواتى لا يكففن عن أعمال الاستفزاز المستمر، بالإضافة للاكتظاظ لقلة مواد التنظيف، ومنع الأسيرات من تقديم امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) والجامعة، وعدم إدخال الكتب، وحرمان الأهل من إدخال الملابس والاحتياجات، بالإضافة إلى التقليص في كمية الطعام والخضار، وسوء الحمامات الموجودة في خارج الغرف، وعدم السماح لهن بدخولها إلا أثناء الفورة، ومشكلة الكهرباء المكشوفة، والأسّرة العالية، وغير ذلك من انتهاكات.
طالب مركز الأسرى للدراسات، اليوم الخميس، بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة في الثامن من آذار/ مارس من كل عام، المؤسسات الحقوقية والإنسانية والدولية، التى تعمل في شؤون المرأة بالضغط على الاحتلال لوقف الانتهاكات الصارخة بحق الأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية.
وبين الباحث المختص في قضايا الأسرى، الدكتور رأفت حمدونة، أن إدارة السجون تقوم بعشرات الانتهاكات التى لا تعد ولا تحصى بهدف التضييق على الأسيرات كسياسة الاستهتار الطبى، والتفتيشات والاقتحامات، وعدم السماح بإدخال احتياجاتهن من الخارج مع الأهالي، والمعاملة السيئة من قبل إدارة السجون خلال الاعتقال والتحقيق وفى السجون وأثناء النقل في البوسطة.
وأضاف د. حمدونة، أن هناك إجراءات عقابية مشددة بحقهن لم تنقطع في (سجن الدامون)، كالغرامات ومنع الزيارات، بالإضافة للتفتيشات المستمرة والأحكام الردعية، والتحقيقات بوسائل وأساليب وحشية، وفى بعض الأحيان عزل الأسيرات بالقرب من
الجنائيات اليهوديات اللواتى لا يكففن عن أعمال الاستفزاز المستمر، بالإضافة للاكتظاظ لقلة مواد التنظيف، ومنع الأسيرات من تقديم امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) والجامعة، وعدم إدخال الكتب، وحرمان الأهل من إدخال الملابس والاحتياجات، بالإضافة إلى التقليص في كمية الطعام والخضار، وسوء الحمامات الموجودة في خارج الغرف، وعدم السماح لهن بدخولها إلا أثناء الفورة، ومشكلة الكهرباء المكشوفة، والأسّرة العالية، وغير ذلك من انتهاكات.

التعليقات