تجمع (حرية) يدين قرار الاحتلال تصنيف فضائية الأقصى كـ "منظمة إرهابية"
رام الله - دنيا الوطن
دان تجمع المؤسسات الحقوقية بأشد العبارات مصادقة حكومة الاحتلال على اعتبار فضائية الأقصى "منظمة إرهابية، بموجب ما يسمى بـ "قانون مكافحة الإرهاب" في "إسرائيل".
وقال: "يأتي التصنيف بعد حملة اتهامات استهدفت الفضائية والعاملين فيها ومحاولات ربطها بأعمال المقاومة، بغية تبرير استهداف مقارها والعاملين فيها، حيث سبق وأن قصف طائرات الاحتلال مقر الفضائية في غزة وتدميره بشكل كامل عدة مرات كان آخرها في 12 نوفمبر 2018 وذلك في غمرة عدوان عسكري استهدف مؤسسات ومبانٍ سكنية في قطاع غزة".
واضاف التجمع: "إن تصنيف فضائية الأقصى كمنظمة إرهابية يكشف حجم المعاناة التي يعيشها واقع العمل الصحفي في الأراضي الفلسطينية جراء الانتهاكات المستمرة للاحتلال الإسرائيلي من اعتقالات في الصحافيين أو استهداف مقار المؤسسات الصحافية وأخيراً تصنيف الفضائية كمنظمة إرهابية، وذلك على الرغم من الإجماع الدولي على حرية العمل الصحفي والإعلامي باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من حق والإنسان خاصة حرية التعبير والرأي.
وتابع: "إن قرار حكومة الاحتلال تصنيف فضائية الأقصى كمنظمة إرهابية يمثل انتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم 1738 الصادر بتاريخ 23 ديسمبر 2006 والذي أكد على الحماية الدولية للصحافيين والمؤسسات الصحافية وممتلكاتها، وإزاء ذلك، فإن تجمع المؤسسات الحقوقية – حرية:
1) يؤكد إدانته الشديدة لقرار حكومة الاحتلال لقرار حكومة الاحتلال تصنيف فضائية الأقصى منظمة إرهابية.
2) يدعو مجلس حقوق الإنسان للنظر في انتهاكات الاحتلال بحق العمل الصحفي في الأراضي الفلسطينية.
3) يدعو المؤسسات والهيئات الصحافية الدولية وعلى رأسها "مراسلون بلا حدود" و "الاتحاد الدولي للصحفيين" للتدخل والضغط على الاحتلال للتراجع عن قراره الخاص بفضائية الأقصى، كونه يشكّل بوابة لاستهداف العمل الصحفي المناهض للاحتلال في الأراضي الفلسطينية.
دان تجمع المؤسسات الحقوقية بأشد العبارات مصادقة حكومة الاحتلال على اعتبار فضائية الأقصى "منظمة إرهابية، بموجب ما يسمى بـ "قانون مكافحة الإرهاب" في "إسرائيل".
وقال: "يأتي التصنيف بعد حملة اتهامات استهدفت الفضائية والعاملين فيها ومحاولات ربطها بأعمال المقاومة، بغية تبرير استهداف مقارها والعاملين فيها، حيث سبق وأن قصف طائرات الاحتلال مقر الفضائية في غزة وتدميره بشكل كامل عدة مرات كان آخرها في 12 نوفمبر 2018 وذلك في غمرة عدوان عسكري استهدف مؤسسات ومبانٍ سكنية في قطاع غزة".
واضاف التجمع: "إن تصنيف فضائية الأقصى كمنظمة إرهابية يكشف حجم المعاناة التي يعيشها واقع العمل الصحفي في الأراضي الفلسطينية جراء الانتهاكات المستمرة للاحتلال الإسرائيلي من اعتقالات في الصحافيين أو استهداف مقار المؤسسات الصحافية وأخيراً تصنيف الفضائية كمنظمة إرهابية، وذلك على الرغم من الإجماع الدولي على حرية العمل الصحفي والإعلامي باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من حق والإنسان خاصة حرية التعبير والرأي.
وتابع: "إن قرار حكومة الاحتلال تصنيف فضائية الأقصى كمنظمة إرهابية يمثل انتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم 1738 الصادر بتاريخ 23 ديسمبر 2006 والذي أكد على الحماية الدولية للصحافيين والمؤسسات الصحافية وممتلكاتها، وإزاء ذلك، فإن تجمع المؤسسات الحقوقية – حرية:
1) يؤكد إدانته الشديدة لقرار حكومة الاحتلال لقرار حكومة الاحتلال تصنيف فضائية الأقصى منظمة إرهابية.
2) يدعو مجلس حقوق الإنسان للنظر في انتهاكات الاحتلال بحق العمل الصحفي في الأراضي الفلسطينية.
3) يدعو المؤسسات والهيئات الصحافية الدولية وعلى رأسها "مراسلون بلا حدود" و "الاتحاد الدولي للصحفيين" للتدخل والضغط على الاحتلال للتراجع عن قراره الخاص بفضائية الأقصى، كونه يشكّل بوابة لاستهداف العمل الصحفي المناهض للاحتلال في الأراضي الفلسطينية.
