حمد: منظمة التحرير تتعرض الان لمشاريع بديلة واللجنة الادارية تكريس للانقسام
خاص دنيا الوطن- أحمد العشي
أكدت آمال حمد، القيادية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أن استهداف باب الرحمة في الأقصى، دليل قطعي على أن هناك مشاريع تصفوية من قبل الإدارة الأمريكية، التي انحازت بالكامل لدولة الاحتلال وللرواية الإسرائيلية، بل هي أكثر تطرفاً ضد الشعب الفلسطيني من الاحتلال.
وقالت حمد لـ "دنيا الوطن": "منظمة التحرير الفلسطينية، تتعرض الآن لمشاريع بديلة تسعى لانهائها، فالمنظمة جاءت من عذابات الشعب الفلسطيني، وهي الهوية له أينما تواجد، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة أو الشتات أو القدس".
وفي سياق ذي صلة، شددت حمد على ضرورة تغليب المصالح الوطنية العليا على حساب المصالح الفئوية الضيقة، وإنهاء الانقسام.
واعتبرت حمد، أن تهديد حركة حماس بالعودة إلى اللجنة الإدارية، تكريس للانقسام، ويأتي في إطار (صفقة القرن)، وقالت: "الحكومة الفلسطينية لا تتحدث عن جزء من الوطن، وإنما عن غزة والضفة والقدس، فأي حكومة هي عنوان لوحدة الشعب، وأي جسم آخر هو عنوان لتكريس الانقسام، وتمرير صفقة القرن".
أكدت آمال حمد، القيادية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أن استهداف باب الرحمة في الأقصى، دليل قطعي على أن هناك مشاريع تصفوية من قبل الإدارة الأمريكية، التي انحازت بالكامل لدولة الاحتلال وللرواية الإسرائيلية، بل هي أكثر تطرفاً ضد الشعب الفلسطيني من الاحتلال.
وقالت حمد لـ "دنيا الوطن": "منظمة التحرير الفلسطينية، تتعرض الآن لمشاريع بديلة تسعى لانهائها، فالمنظمة جاءت من عذابات الشعب الفلسطيني، وهي الهوية له أينما تواجد، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة أو الشتات أو القدس".
وفي سياق ذي صلة، شددت حمد على ضرورة تغليب المصالح الوطنية العليا على حساب المصالح الفئوية الضيقة، وإنهاء الانقسام.
واعتبرت حمد، أن تهديد حركة حماس بالعودة إلى اللجنة الإدارية، تكريس للانقسام، ويأتي في إطار (صفقة القرن)، وقالت: "الحكومة الفلسطينية لا تتحدث عن جزء من الوطن، وإنما عن غزة والضفة والقدس، فأي حكومة هي عنوان لوحدة الشعب، وأي جسم آخر هو عنوان لتكريس الانقسام، وتمرير صفقة القرن".

التعليقات