الحركة الأسيرة: وحدة خاصة من سلاح الجو ركبت أجهزة التشويش بأقسام الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
كشفت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، عن طبيعة الأجهزة التي قامت قوات الاحتلال بتركيبها من أجل التشويش على أجهزة الخليوي، وأن الوحدة الخاصة 108 التابعة لسلاح الجو الصهيوني قامت بتركيب هذه الأجهزة، التي تبث موجات كهرومغناطيسية قوتها 2690 ميغا هيرتز في مناطق مغلقة، ليؤكد بصورة قطعية أن هناك نية مبيتة لدى المحتل لاستهداف حياتنا.
وأشارت الحركة الأسيرة إلى أن أجهزة التشويش، هي أجهزة مسرطنة، وأن هناك تدهوراً في الحالة الصحية لبعض الأسرى، وظهور أعراض صحية مثل الصداع والغثيان والتوتر والقلق والدوران.
وأكد الأسرى على أن بالتواصل مع الجهات المختصة من الأطباء وأصحاب العلم من خبراء هذا المجال، تبين لنا أننا نتعرض لأخطر أنواع الإشعاعات في العالم، وأن الأعراض اليومية التي نشعر بها ماهي إلا رأس جبل الجليد من الأضرار التي ستصيب أجسامنا.
وختم الأسرى حديثهم بالقول: إن ما نقوله لكم لا يأتي في معرض الدعاية والاستعطاف، فقد أكدت منظمات حقوق الإنسان وفاة 40 إنساناً في منطقة رأس العين، بمرض السرطان القاتل بسبب تعرضها لإشعاعات هذه الأجهزة، رغم وجودها في حيز فراغي كبير، فما بالكم بحالنا؟! ونحن المحصورون بين أربعة جدران، وقد سُلطت هذه الأجهزة على رؤوسنا مباشرة.
وأعلن الأسرى، أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في المواجهة مع المحتل، فكل الخيارات باتت مفتوحة، والأيام ستشهد بذلك بحسب بيان الأسرى.
كشفت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، عن طبيعة الأجهزة التي قامت قوات الاحتلال بتركيبها من أجل التشويش على أجهزة الخليوي، وأن الوحدة الخاصة 108 التابعة لسلاح الجو الصهيوني قامت بتركيب هذه الأجهزة، التي تبث موجات كهرومغناطيسية قوتها 2690 ميغا هيرتز في مناطق مغلقة، ليؤكد بصورة قطعية أن هناك نية مبيتة لدى المحتل لاستهداف حياتنا.
وأشارت الحركة الأسيرة إلى أن أجهزة التشويش، هي أجهزة مسرطنة، وأن هناك تدهوراً في الحالة الصحية لبعض الأسرى، وظهور أعراض صحية مثل الصداع والغثيان والتوتر والقلق والدوران.
وأكد الأسرى على أن بالتواصل مع الجهات المختصة من الأطباء وأصحاب العلم من خبراء هذا المجال، تبين لنا أننا نتعرض لأخطر أنواع الإشعاعات في العالم، وأن الأعراض اليومية التي نشعر بها ماهي إلا رأس جبل الجليد من الأضرار التي ستصيب أجسامنا.
وختم الأسرى حديثهم بالقول: إن ما نقوله لكم لا يأتي في معرض الدعاية والاستعطاف، فقد أكدت منظمات حقوق الإنسان وفاة 40 إنساناً في منطقة رأس العين، بمرض السرطان القاتل بسبب تعرضها لإشعاعات هذه الأجهزة، رغم وجودها في حيز فراغي كبير، فما بالكم بحالنا؟! ونحن المحصورون بين أربعة جدران، وقد سُلطت هذه الأجهزة على رؤوسنا مباشرة.
وأعلن الأسرى، أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في المواجهة مع المحتل، فكل الخيارات باتت مفتوحة، والأيام ستشهد بذلك بحسب بيان الأسرى.

التعليقات