وزيرة خارجية إندونيسيا تزور (أونروا) بالأردن وتُعلن عن مساهمة بمليون دولار
رام الله - دنيا الوطن
قامت وزيرة خارجية جمهورية إندونيسيا، ريتنو مرسودي، بزيارة تاريخية إلى مقر رئاسة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في عمّان، الأردن.
وأعلنت الوزيرة، أثناء اجتماعها مع المفوض العام بيير كرينبول، عن مساهمة بقيمة مليون دولار لصالح اللاجئين الفلسطينيين، بما يمثل زيادة ملحوظة في دعم إندونيسيا للأونروا، تصل إلى خمسة أضعاف.
وصرحت الوزيرة مرسودي قائلة: "توجد فلسطين في صميم السياسة الخارجية لإندونيسيا، وفي قلوب الشعب الإندونيسي، وأعرف أن (أونروا) تواجه سنة صعبة أخرى، لذا فقد أردت أن آتي إليكم معبرة عن دعم إندونيسيا لكم، على أمل أن يساعد ذلك على استقطاب مزيد من الدعم من بلدان أخرى".
إلى ذلك، زارت الوزيرة مرسودي أيضاً مدرسة لـ (أونروا) في مخيم عمّان الجديد، حيث التقت بالطلبة، وزارت أسرة من اللاجئين الفلسطينيين، وفي مجريات حوار خاص مع الطلبة أعضاء البرلمان الطلابي، أوصلت الوزيرة إليهم رسالة مفادها الالتزام بالطالبات الإناث والسعي من أجل تمكينهن.
ومن جانبه، أعرب السيد كرينبول عن عميق الامتنان للشراكة المهمة مع إندونيسيا، وقال: "نعرب عن تقديرنا للوزيرة مرسودي ولإندونيسيا حكومة وشعباً لما يقدمونه من دعم سياسي ومالي مهم لـ (أونروا) إن هذه الزيارة التي جرت اليوم تمثل مصدر تحفيز شديد لطلبتنا ولجميع موظفينا، ونحن نثمن هذه الزيادة في الدعم التمويلي والمناصرة المهمة التي تقوم بها إندونيسيا في شتى المنابر الدولية لصالح كرامة اللاجئين الفلسطينيين".
وستساعد الاتفاقية الموقعة اليوم على تقديم الخدمات الصحية الضرورية إلى حوالي 29 ألف لاجئ فلسطيني يعيشون في مخيم جرش وفي محيطه في الأردن، وتوفير المساعدات الغذائية لصالح أكثر من 9,500 لاجئ من سكان المنطقة ذاتها، وسيركز الدعم على تجمع سكاني هش بشكل خاص يعرف باسم لاجئي غزة في إشارة إلى قطاع غزة، حيث تعود أصول ساكني هذا التجمع.
لطالما كانت إندونيسيا من المناصرين الثابتين للاجئين الفلسطينيين، وتكتسب هذه الشراكة المتنامية مع (أونروا) أهمية خاصة، سواءً من حيث الزيادة في المساعدة الثنائية أو من حيث المبادرات المتعددة الأطراف على غرار إنشاء صندوق الوقفية التطويرية لصالح اللاجئين الفلسطينيين، والذي أقر في حضور وزيرة الخارجية مرسودي، وبدعم من إندونيسيا في الاجتماع الأخير لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في أبو ظبي.

التعليقات