أبو هولي: لاتغيير على تفاهمات العام الماضي بخصوص تسجيل الطلبة غير اللاجئين
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، الدكتور أحمد أبو هولي، على أنه لا تغيير في تفاهمات العام الماضي، بخصوص تسجيل حالات الطلبة غير اللاجئين في مدارس وكالة الغوث الدولية (أونروا) في كافة مناطق عملياتها الخمس.
وأوضح أبو هولي، أنه أجرى ليلة أمس اتصالات مع الإدارة العليا لوكالة الغوث الدولية، وتم إبلاغه بأنه لا تغيير في تلك التفاهمات وأن مدراس (أونروا) ستبقي أبوابها مفتوحة لعمليات التسجيل من غير اللاجئين، التي يتم قبولها في مدارس (أونروا) كما كان معتاداً عليه في العام الماضي.
وأكد أبو هولي، أن وكالة الغوث الدولية، هي خير صديق للشعب الفلسطيني على مدار سبعة عقود، واصلت فيها تقديم خدماتها التعليمية والصحية والإغاثية، واستدامة برامجها في التنمية الشرية لما يقارب 5.9 مليون لاجئ فلسطيني، والتي ساعدت في تعزيز صمودهم والحفاظ على حقهم المشروع في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948 طبقاً لما ورد في القرار 194.
وطالب أبو هولي جميع شرائح المجتمع الفلسطيني واللاجئين على وجه الخصوص بالحفاظ على هذه المؤسسة الأممية وحمايتها من المؤامرات التي تُحاك ضدها لتصفيتها، وإنهاء دورها، مؤكداً على أن كل الجهود تركز في هذا العام لتحشيد الدعم المالي لضمان استقرار موازنتها وخدماتها، وكذلك الدعم السياسي لتجديد التفويض الممنوح لها وفق القرار 302، الذي سينتهي في أيلول/ سبتمبر المقبل؛ لقطع الطريق على المساعي الامريكية- الإسرائيلية، بإلغاء التفويض أو تغييره بما يخدم مخططاتها الرامية إلى إنهاء دورها، ونقل صلاحياتها إلى المفوضية السامية أو لحكومات الدول المضيفة.
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، الدكتور أحمد أبو هولي، على أنه لا تغيير في تفاهمات العام الماضي، بخصوص تسجيل حالات الطلبة غير اللاجئين في مدارس وكالة الغوث الدولية (أونروا) في كافة مناطق عملياتها الخمس.
وأوضح أبو هولي، أنه أجرى ليلة أمس اتصالات مع الإدارة العليا لوكالة الغوث الدولية، وتم إبلاغه بأنه لا تغيير في تلك التفاهمات وأن مدراس (أونروا) ستبقي أبوابها مفتوحة لعمليات التسجيل من غير اللاجئين، التي يتم قبولها في مدارس (أونروا) كما كان معتاداً عليه في العام الماضي.
وأكد أبو هولي، أن وكالة الغوث الدولية، هي خير صديق للشعب الفلسطيني على مدار سبعة عقود، واصلت فيها تقديم خدماتها التعليمية والصحية والإغاثية، واستدامة برامجها في التنمية الشرية لما يقارب 5.9 مليون لاجئ فلسطيني، والتي ساعدت في تعزيز صمودهم والحفاظ على حقهم المشروع في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948 طبقاً لما ورد في القرار 194.
وطالب أبو هولي جميع شرائح المجتمع الفلسطيني واللاجئين على وجه الخصوص بالحفاظ على هذه المؤسسة الأممية وحمايتها من المؤامرات التي تُحاك ضدها لتصفيتها، وإنهاء دورها، مؤكداً على أن كل الجهود تركز في هذا العام لتحشيد الدعم المالي لضمان استقرار موازنتها وخدماتها، وكذلك الدعم السياسي لتجديد التفويض الممنوح لها وفق القرار 302، الذي سينتهي في أيلول/ سبتمبر المقبل؛ لقطع الطريق على المساعي الامريكية- الإسرائيلية، بإلغاء التفويض أو تغييره بما يخدم مخططاتها الرامية إلى إنهاء دورها، ونقل صلاحياتها إلى المفوضية السامية أو لحكومات الدول المضيفة.

التعليقات