(هآرتس) تقترح على شرطة الاحتلال طريقة تحايُلية لإغلاق مصلى وباب الرحمة
رام الله - دنيا الوطن
طرحت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، الأربعاء، خطة تحايُلية على الشرطة الإسرائيلية؛ لإغلاق مصلى وباب الرحمة.
وقالت الصحيفة: إنه من المتوقع أن يجتمع قائد شرطة منطقة القدس، اللواء دورون يديد، والمدير العام للأوقاف، الشيخ عزام الخطيب، في محاولة لوقف التصعيد حول باب الرحمة.
وأوضحت الصحيفة، أن المبنى أُغلق بأمر من الشرطة قبل 16 عاماً، مدعيةً أنه كان بمثابة رابطة تابعة لحماس، وأن الجمعية تم تفكيكها منذ سنوات، وتم القبض على جميع أفرادها، وأن المبنى جزء من مجمع الأقصى.
وأضافت الصحيفة: "قبل يومين توجهت الشرطة مرة أخرى إلى المحكمة لإصدار أمر جديد لإغلاق المبنى، وفي طلبها قالت: إن المبنى يمكن أن يكون بمثابة مكان لنشاط إرهابي، وتوسيع البنية التحتية لحماس في القدس"، وفق زعمها.
وأكملت الصحيفة: "تصريحات الشرطة أمام المحكمة غير منطقية، وهناك عشرات المباني في الأقصى، والتي تستخدم لمجموعة متنوعة من الأنشطة: المساجد والمدارس والمكاتب ومباني الخدمات المختلفة، وبالطبع يصل عشرات الآلاف من الأشخاص كل أسبوع.
وتابعت: "مجمع صغير آخر سيتم فتحه وتشغيله من قبل الوقف لن يقلل من أمن المواطنين الإسرائيليين، علاوة على ذلك فإن مجمع باب الرحمة عبارة عن مبنى قديم تم بناء مؤسساته قبل حوالي 1500 سنة، وبحاجة إلى تجديد عاجل، والتجديد سيستغرق وقتاً طويلاً، وغني عن القول أنه خلال التجديد، سيتم إغلاق المبنى الذي يتم تجديده أمام الجمهور".
واستطردت الصحيفة: "التصريحات من قبل منظمات الهيكل والساسة اليمينيين حول فقدان السيادة هي مظاهر جوفاء، كما في الحالات السابقة- نفق الحائط الغربي واقتحام أريئيل شارون وجسر باب المغاربة والبوابات- لا شيء سيقلل من شرف إسرائيل أو سيادتها أو أمنها، إذا بقي باب الرحمة مفتوحاً.
وقالت الصحيفة: "في كل هذه الحالات تصرفت إسرائيل من جانب واحد، بدافع الرغبة في إظهار السيادة، وفي جميع الحالات، أدى رد إسرائيل إلى اندلاع أعمال عنف، وفي معظم الحالات، إلى انسحاب إسرائيلي من موقعها الأصلي".
وأضافت: "المطلوب هو الوصول إلى اتفاق هادئ، سيتم بموجبه فتح المبنى، ولكن سيخضع لعملية تجديد شاملة على مدى فترة زمنية طويلة، أي أن محاولة لإغلاق المبنى بالقوة غير مسؤولة".

التعليقات