بحر يشيد بقرارات الاتحاد البرلماني العربي الداعمة للفلسطينيين وحقوقهم المشروعة
رام الله - دنيا الوطن
أشاد الدكتور احمد بحر القيادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، بالقرارات الصادرة عن الاتحاد البرلماني العربي خلال مؤتمره التاسع والعشرين الذي انعقد في العاصمة الاردنية عمان، مؤكدا ان هذه القارات تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح وتحتاج إلى ترجمة عملية على أرض الواقع.
وأكد بحر في تصريح صحفي أن البيان الختامي للمؤتمر الذي دعا لنصرة شعبنا الفلسطيني وتعزيز صموده والدفاع عن قضاياه الكبرى وفي مقدمتها قضيتي القدس واللاجئين، يعبر عن مسؤولية قومية عالية ويجسد الالتفاف البرلماني العربي حول حقوق وثوابت شعبنا وقضيته العادلة.
وثمن بحر رفض المؤتمر للتطبيع مع الاحتلال والدعوة لمحاربة كل أشكال التطبيع والاتصال معه، داعيا الاتحاد البرلماني العربي والبرلمانات العربية لاتخاذ مواقف جريئة ومفصلية في مواجهة بعض الزمر السياسية العربية المتفلتة من كل القيم والاخلاق والمبادئ والتي ارتضت الاصطفاف في خندق الاحتلال على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية المشروعة عبر مجاهرتها بالتطبيع العلني المشؤوم مع قادة الاحتلال في المحافل والمنتديات الاقليمية والدولية.
واعتبر بحر رفض الاتحاد البرلماني العربي لصفقة القرن ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية قرارا سليما وخطوة مهمة تحتاج إلى بلورة آليات عملية ضاغطة على الحكومات والانظمة العربية كي تقف بصلابة في مواجهة صفقة القرن وتمنع اي محاولة من هذا النظام او ذاك لاختراق جدار الموقف العربي الاصيل الداعم للفلسطينيين وحقوقهم المشروعة.
وأعرب بحر عن ترحيب المجلس التشريعي بقرار المؤتمر حول ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية والسعي لإنجاحها، مؤكدا أن المجلس التشريعي على استعداد تام لدعم جهود المصالحة ورعاية كل مسعى مخلص يرمي الى تحقيق التوافق الوطني الفلسطيني بهدف تخفيف معاناة شعبنا وإنهاء أزمته الداخلية وتوحيد قواه في مواجهة التحديات والمخاطر الراهنة.
أشاد الدكتور احمد بحر القيادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، بالقرارات الصادرة عن الاتحاد البرلماني العربي خلال مؤتمره التاسع والعشرين الذي انعقد في العاصمة الاردنية عمان، مؤكدا ان هذه القارات تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح وتحتاج إلى ترجمة عملية على أرض الواقع.
وأكد بحر في تصريح صحفي أن البيان الختامي للمؤتمر الذي دعا لنصرة شعبنا الفلسطيني وتعزيز صموده والدفاع عن قضاياه الكبرى وفي مقدمتها قضيتي القدس واللاجئين، يعبر عن مسؤولية قومية عالية ويجسد الالتفاف البرلماني العربي حول حقوق وثوابت شعبنا وقضيته العادلة.
وثمن بحر رفض المؤتمر للتطبيع مع الاحتلال والدعوة لمحاربة كل أشكال التطبيع والاتصال معه، داعيا الاتحاد البرلماني العربي والبرلمانات العربية لاتخاذ مواقف جريئة ومفصلية في مواجهة بعض الزمر السياسية العربية المتفلتة من كل القيم والاخلاق والمبادئ والتي ارتضت الاصطفاف في خندق الاحتلال على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية المشروعة عبر مجاهرتها بالتطبيع العلني المشؤوم مع قادة الاحتلال في المحافل والمنتديات الاقليمية والدولية.
واعتبر بحر رفض الاتحاد البرلماني العربي لصفقة القرن ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية قرارا سليما وخطوة مهمة تحتاج إلى بلورة آليات عملية ضاغطة على الحكومات والانظمة العربية كي تقف بصلابة في مواجهة صفقة القرن وتمنع اي محاولة من هذا النظام او ذاك لاختراق جدار الموقف العربي الاصيل الداعم للفلسطينيين وحقوقهم المشروعة.
وأعرب بحر عن ترحيب المجلس التشريعي بقرار المؤتمر حول ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية والسعي لإنجاحها، مؤكدا أن المجلس التشريعي على استعداد تام لدعم جهود المصالحة ورعاية كل مسعى مخلص يرمي الى تحقيق التوافق الوطني الفلسطيني بهدف تخفيف معاناة شعبنا وإنهاء أزمته الداخلية وتوحيد قواه في مواجهة التحديات والمخاطر الراهنة.
