مصادر لـ"دنيا الوطن": وفد المخابرات المصرية لم يُقدم ورقة جديدة للمصالحة
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
وصفت مصادر مُطلعة، الحوار الذي جرى اليوم في مدينة غزة، ما بين وفد المخابرات العامة المصرية، وقيادة حركة حماس، بـ"الحوار الاستراتيجي".
وقالت المصادر لـ"دنيا الوطن": إن الوفد جاء إلى غزة، بعد أن أجرى حوارات في تل أبيب، حيث نقل إلى قيادة حماس، الموقف الإسرائيلي، على محورين، الأول: يتعلق بكيفية استمرار الهدوء الحالي في قطاع غزة، والثاني: تنفيذ استحقاقات تفاهمات التهدئة، سواءً تفاهمات المرحلة الأولى، أو الثانية.
وكان إسماعيل هنية، أكد أمس، خلال لقاء عقده في مكتبه بمدينة غزة، أن التفاهمات التي رعتها مصر مع الجانب الإسرائيلي، مدتها أسبوعان، من خلالها تقوم إسرائيل بتوسعة مساحة الصيد، وتسمح بإدخال بعض البضائع إلى قطاع غزة، بينما المرحلة الثانية، ومدتها ستة أشهر، تنص على إمداد غزة بخط كهرباء جديد بقدرة 150 ميغا واط، إضافة لتفعيل مشاريع التشغيل المؤقت، وإقامة الممر المائي، ثم إنشاء المطار والميناء.
وفيما يخص المصالحة الفلسطينية، ذكرت المصادر، "التي فضلت عدم الكشف عن هويتها"، أن الوفد المصري، الذي وصفه بـ"رفيع المستوى"، ناقش كيفية استئناف المصالحة ما بين حركتي فتح وحماس، والذهاب نحو شراكة وطنية، وفق الاتفاقيات الموقعة، نافيًا في الوقت ذاته، أن يكون المصريون قد عرضوا اليوم على رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، وثيقة جديدة للمصالحة، بل ما تم نقاشه، يندرج تحت الاتفاقيات السابقة.
وعن إمكانية إجراء لقاءات ما بين الوفد المصري، بالفصائل الفلسطينية الأخرى، أكدت المصادر، أن الفصائل التي تُمثلها هيئة مسيرات العودة، طلبت من هنية، مؤخرًا، أن يتم عقد لقاء مصري فصائلي مُطول، يتم فيه بحث كل شيء، يخص القضية الفلسطينية، لكن لم يتم تلبية طلب الفصائل.
وصفت مصادر مُطلعة، الحوار الذي جرى اليوم في مدينة غزة، ما بين وفد المخابرات العامة المصرية، وقيادة حركة حماس، بـ"الحوار الاستراتيجي".
وقالت المصادر لـ"دنيا الوطن": إن الوفد جاء إلى غزة، بعد أن أجرى حوارات في تل أبيب، حيث نقل إلى قيادة حماس، الموقف الإسرائيلي، على محورين، الأول: يتعلق بكيفية استمرار الهدوء الحالي في قطاع غزة، والثاني: تنفيذ استحقاقات تفاهمات التهدئة، سواءً تفاهمات المرحلة الأولى، أو الثانية.
وكان إسماعيل هنية، أكد أمس، خلال لقاء عقده في مكتبه بمدينة غزة، أن التفاهمات التي رعتها مصر مع الجانب الإسرائيلي، مدتها أسبوعان، من خلالها تقوم إسرائيل بتوسعة مساحة الصيد، وتسمح بإدخال بعض البضائع إلى قطاع غزة، بينما المرحلة الثانية، ومدتها ستة أشهر، تنص على إمداد غزة بخط كهرباء جديد بقدرة 150 ميغا واط، إضافة لتفعيل مشاريع التشغيل المؤقت، وإقامة الممر المائي، ثم إنشاء المطار والميناء.
وفيما يخص المصالحة الفلسطينية، ذكرت المصادر، "التي فضلت عدم الكشف عن هويتها"، أن الوفد المصري، الذي وصفه بـ"رفيع المستوى"، ناقش كيفية استئناف المصالحة ما بين حركتي فتح وحماس، والذهاب نحو شراكة وطنية، وفق الاتفاقيات الموقعة، نافيًا في الوقت ذاته، أن يكون المصريون قد عرضوا اليوم على رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، وثيقة جديدة للمصالحة، بل ما تم نقاشه، يندرج تحت الاتفاقيات السابقة.
وعن إمكانية إجراء لقاءات ما بين الوفد المصري، بالفصائل الفلسطينية الأخرى، أكدت المصادر، أن الفصائل التي تُمثلها هيئة مسيرات العودة، طلبت من هنية، مؤخرًا، أن يتم عقد لقاء مصري فصائلي مُطول، يتم فيه بحث كل شيء، يخص القضية الفلسطينية، لكن لم يتم تلبية طلب الفصائل.

التعليقات