هيئة البيئة - أبوظبي تطلق جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت هيئة البيئة أبوظبي ودائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي عن إطلاق النسخة الأولى من "جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة" وذلك بالشراكة مع بنك "إتش. سي. بي. سي الشرق الأوسط المحدود بصفة الشريك الإستراتجي تماشياً مع "الاستراتيجية الوطنية للابتكار" الرامية لجعل أبوظبي عاصمة رائدة في مجال الابتكار التكنولوجي وتوفير حلول فاعلة لمواجهة التحديات البيئية.
جاء ذلك خلال حفل إطلاق الجائزة الذي أقيم في "فندق سانت ريجيس جزيرة السعديات في أبوظبي عللى هامش أعمال القمة العالمية للمحيطات وفعاليات "أسبوع أبوظبي الأزرق والتي تقام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة وتستمر حتى 07 مارس الجاري.
وتكتسب الجائزة الجديدة أهمية استراتيجية كونها جزء من منصة مستقبلية تخدم تسريع خطى القيادة الرشيدة التي تمضي قدماً نحو تحقيق رؤية 2021 وخطة ابوظبي 2030 وصولا للاحتفال بمئوية الامارات 2071، وهي تعد دفعة قوية باتجاه تشجيع المبتكرين ورواد الأعمال على مواصلة التميز في تقديم وطرح أفكار وتقنيات مبتكرة وتحويلها إلى مشاريع رائدة تسهم في معالجة التحديات الرئيسة التي تواجهها دولة الإمارات في مجال الطاقة النظيفة والحفاظ على المحيطات، فضلاً عن استكشاف آفاق جديدة للحد من المنتجات الضارة بالبيئة لا سيّما المنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام.
وقام محمد يوسف المدفعي، المدير التنفيذي لقطاع السياسات والتخطيط البيئي المتكامل في "هيئة البيئة – أبوظبي" وسالم بن شبيب، مستشار الإبتكار وبراءات الإختراع في "دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، بالكشف عن تفاصيل النسخة الأولى من "جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة"، خلال حفل الاطلاق.
وتندرج النسخة الأولى من الجائزة في إطار تفعيل "منصة رواد التكنولوجيا والابتكار"، التي اطلقت في العام 2017 تماشياً مع مساعي "دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي" لغرس ونشر ثقافة الابتكار والإبداع وتوفير السبل الضامنة لتحويل المشاريع المبتكرة إلى حلول واقعية ذات جدوى اقتصادية تتوافق مع توجهات الدولة الرامية للوصول إلى اقتصاد معرفي متنوع بقيادة كفاءات إماراتية قادرة على مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.
وتركّز "جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة" على مجالات عدة، من أهمها "الطاقة النظيفة" التي تواجه معوّقات جمّة تتطلب ابتكار تقنيات ومنتجات وخدمات جديدة تدفع مسار إنتاج الطاقة النظيفة، في خطوة داعمة لجهود الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة من القطاعات الحيوية التي تستهلك كميات كبيرة من المياه والكهرباء.
كما تمثل المحافظة على المحيطات إحدى المجالات الحيوية التي تستحوذ على تركيز الجائزة، اوتتمحور حول تشجيع الابتكارات النوعية التي تحمي التنوع البيولوجي في السواحل والبحار من التلوث البحري وزيادة حموضة المحيطات والصيد الجائر للأسماك، مع التركيز على عمليات تحلية المياه وتربية الأحياء المائية والنقل البحري وعمليات التجريف البحري.
وتستهدف الجائزة أيضاً البحث عن حلول ناجحة لمعالجة مشكلة التلوث بالمنتجات البلاستيكة أحادية الاستخدام، والعمل على الحد من نفايات البلاستيك طوال دورة حياة المنتج من خلال تصميم وتصنيع المواد والمنتجات واستهلاكها والتخلص منها ومعالجة وتنظيف النفايات.
وقال سالم بن شبيب، مستشار الإبتكار وبراءات الإختراع في "دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي "يؤكد إطلاق "جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة" التزام "دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي" بمواصلة مساعيها الحثيثة لتطوير وتنمية القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية التي حددتها رؤية ابوظبي الاقتصادية 2030 بما يعزز من العوامل الداعمة لمسار النمو الاقتصادي في إمارة أبوظبي، وعلى رأسها القطاع البيئي.
وأشار الى أن الجائزة تحقق أحد أهم أهداف حكومة إمارة ابوظبي في تحقيق التنويع الاقتصادي وفق الأجندة الاقتصادية للإمارة المتمثلة في بناء اقتصاد تنافسي مستدام ومتوازن ومتنوع قائم على المعرفة.
وأوضح بن شبيب أن التكنولوجيا البيئية تكتسب أهمية عالية كونها تفتح آفاقاً رحبة لتعزيز تنافسية أبوظبي على الخارطة الاستثمارية العالمية واستقطاب استثمارات جديدة وخلق فرص عمل واعدة، فضلاً عن المساهمة بفعالية في الحفاظ على الموارد الطبيعية تماشياً مع التوجّه الوطني نحو ضمان استمرارية التنمية المستدامة وفق "رؤية الإمارات 2021".
وأعرب عن تطلعه إلى مواصلة إطلاق مبادرات نوعية مماثلة، انسجاماً مع توجيهات قيادة حكومة دولة الامارات الحكيمة في تحفيز الابتكار باعتباره جوهر الرؤية التنموية التي تتبنّاها الإمارات للوصول إلى موقع الصدارة في مجال الابتكار بين الدول المتقدمة في العالم."
وأكد سالم بن شبيب: "أن جائزة منصة رواد التكنولوجيا والابتكار تهدف الى دعم وتشجيع وتمكين المبتكرين الشباب في دولة الإمارات والعالم كونها توفر حوافز تشجيعية وفرص تعليمية واعدة تفتح أمامهم آفاق رحبة للارتقاء بمشاريعهم المبتكرة سواء محلياً أو عالمياً.
وأفاد أن عملية تقديم الطلبات الى الجائزة تتيح فرصة هامة للمشاركين للتعلم من التجربة االفريدة ، بعيداً عن الإطار التقليدي الذي ينطوي على التقييم ووضع الملاحظات على المفاهيم والمشاريع والمبادرات المرشحة مشيرا الى أن المشاركين سيحظون بإمكانية توطيد جسور التواصل مع نخبة من الرواد والشخصيات المؤثرة وصناع القرارفي المجال البيئي، فضلاً عن بناء شبكة علاقات متخصصة وواسعة تخدم تطلعاتهم المستقبلية."
من جانبه قال محمد يوسف المدفعي المدير التنفيذي لقطاع السياسات والتخطيط البيئي المتكامل في "هيئة البيئة – أبوظبي" "نفخر بإطلاق "جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة" التي تمثل إضافة هامة للجهود السبّاقة التي تقودها أبوظبي لإيجاد حلول للتحديات البيئية التي تواجه العالم. وبالتعاون مع شركائنا، ونعمل على تطوير أجندة البيئة والابتكار في دولة الإمارات بما يتماشى مع التوجهات الوطنية نحو حماية والحفاظ على بيئتنا الطبيعية".
وأضاف "يأتي تركيز النسخة الأولى على مجالات الطاقة النظيفة والحفاظ على المحيطات والحد من المواد البلاستيكية المستخدمة لمرة واحدة في وقت هام للغاية في الوقت الذي تستضيف فيه أبوظبي ل أعمال القمة العالمية للمحيطات التي تعقد للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط.
وذكر المدفعي أن الجائزة تهدف الى الى تمكين المبتكرين ورواد الأعمال للمضي قدماً بمشاريعهم المبتكرة والوصول بها إلى مستوى جديد من التميز، بما يعزز دورهم المحوري كشركاء فاعلين في دفع الحراك العالمي نحو تحقيق الاستدامة البيئية.
وأشار الى أن جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في المجال البيئي" تعما على تحقيق الاستفادة القصوى من الابتكارات البيئية وتسخير التقدم التقني في تنفيذ مشاريع حيوية وقابلة للتطبيق من الناحية الاقتصادية ليس فقط في دولة الإمارات، بل في جميع أنحاء العالم."
من جهتها، قالت صابرين رحمن، الرئيس الإقليمي للاستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا في بنك "إتش. سي. بي. سي الشرق الأوسط المحدود:"تمثل الاستدامة جوهر استرايتجيتنا المؤسسية، ما يدفعنا في "إتش. سي. بي. سي" إلى مواصلة دعم الشبكات المستدامة وترسيخ ثقافة ريادة الأعمال وبناء المهارات المستقبلية.
وأكدت الحرص على تأسيس شراكة استراتيجية فاعلة مع "هيئة البيئة – أبوظبي" لإطلاق "جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة حيث تسعى قدماً إلى توحيد الجهود المشتركة لدعم المبتكرين ورواد الأعمال ممن يتمتعون بالقدرة العالية على ابتكار وتقديم الحلول لأهم التحديات البيئية المؤثرة على الدولة والمنطقة ككل."
ويمكن للمبتكرين الترشح لـ "جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة"، حيث سيتم اختيار أفضل الحلول ضمن ثلاث فئات هي؛ "براءة الاختراع" و"النماذج التطبيقية" و"الشركات الناشئة". ويتوجب على المشاركين المترشحين لنيل الجوائز العينية أو النقدية مطابقة الشروط المحددة، وعلى رأسها القدرة على مواجهة التحديات والابتكار والإبداع والتجدد. ويتوجّب ألاّ تكون الفكرة أو التقنية أو المشروع معروفة من قبل لدى الجمهور.
وتم تشكيل لجنة تحكيم متخصصة رفيعة المستوى لاختيار الفائزين، وفق منهجية متكاملة قائمة على أعلى المعايير العالمية في الشفافية والموضوعية والتميز. وتأتي الجوائز المرتقبة نتاج الشراكة المثمرة مع الرواد والمستثمرين ضمن القطاعات الحيوية والهيئات التنظيمية والجامعات والمؤسسات البحثية والأكاديمية، في سبيل دفع مسيرة تطوير المشاريع النوعية وتحفيز الابتكار البيئي.
وسيتم لاحقاً تعيين سفراء لـ "جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة"، يتم اختيارهم من بين كوكبة من الشخصيات البارزة التي قدمت إسهامات قيّمة في مجالات التكنولوجيا والابتكار والبيئة، سواء من الباحثين أو المخترعين أو رواد الأعمال أو الشركات الناشئة. وسيضطلع السفراء بدور محوري على صعيد ترجمة رؤية الجائزة المبتكرة ودعم محفظتها الواسعة من الفعاليات والمؤتمرات وورش العمل التفاعلية وغيرها.
وجدير بالذكر أنّ باب التسجيل مفتوح الآن ومستمر لغاية 2 يونيو المقبل، علماً بأنّه من المقرر أن تستمر عملية التقييم والمراجعة حتى شهر أغسطس 2019. وسيتم إبلاغ المترشحين النهائيين في شهر سبتمبر 2019 بشأن اختيار مشاريعهم وتأهلهم للمرحلة النهائية، والتي سيتم خلالها ترشيح وعرض أفكارهم أو مشاريعهم على المستثمرين للحصول على فرص التمويل في شهر نوفمبر 2019، وستختتم الفعاليات بحفل ضخم لتكريم الفائزين والشركاء الاستراتيجيين والرعاة في نهاية العام الجاري.

أعلنت هيئة البيئة أبوظبي ودائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي عن إطلاق النسخة الأولى من "جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة" وذلك بالشراكة مع بنك "إتش. سي. بي. سي الشرق الأوسط المحدود بصفة الشريك الإستراتجي تماشياً مع "الاستراتيجية الوطنية للابتكار" الرامية لجعل أبوظبي عاصمة رائدة في مجال الابتكار التكنولوجي وتوفير حلول فاعلة لمواجهة التحديات البيئية.
جاء ذلك خلال حفل إطلاق الجائزة الذي أقيم في "فندق سانت ريجيس جزيرة السعديات في أبوظبي عللى هامش أعمال القمة العالمية للمحيطات وفعاليات "أسبوع أبوظبي الأزرق والتي تقام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة وتستمر حتى 07 مارس الجاري.
وتكتسب الجائزة الجديدة أهمية استراتيجية كونها جزء من منصة مستقبلية تخدم تسريع خطى القيادة الرشيدة التي تمضي قدماً نحو تحقيق رؤية 2021 وخطة ابوظبي 2030 وصولا للاحتفال بمئوية الامارات 2071، وهي تعد دفعة قوية باتجاه تشجيع المبتكرين ورواد الأعمال على مواصلة التميز في تقديم وطرح أفكار وتقنيات مبتكرة وتحويلها إلى مشاريع رائدة تسهم في معالجة التحديات الرئيسة التي تواجهها دولة الإمارات في مجال الطاقة النظيفة والحفاظ على المحيطات، فضلاً عن استكشاف آفاق جديدة للحد من المنتجات الضارة بالبيئة لا سيّما المنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام.
وقام محمد يوسف المدفعي، المدير التنفيذي لقطاع السياسات والتخطيط البيئي المتكامل في "هيئة البيئة – أبوظبي" وسالم بن شبيب، مستشار الإبتكار وبراءات الإختراع في "دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، بالكشف عن تفاصيل النسخة الأولى من "جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة"، خلال حفل الاطلاق.
وتندرج النسخة الأولى من الجائزة في إطار تفعيل "منصة رواد التكنولوجيا والابتكار"، التي اطلقت في العام 2017 تماشياً مع مساعي "دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي" لغرس ونشر ثقافة الابتكار والإبداع وتوفير السبل الضامنة لتحويل المشاريع المبتكرة إلى حلول واقعية ذات جدوى اقتصادية تتوافق مع توجهات الدولة الرامية للوصول إلى اقتصاد معرفي متنوع بقيادة كفاءات إماراتية قادرة على مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.
وتركّز "جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة" على مجالات عدة، من أهمها "الطاقة النظيفة" التي تواجه معوّقات جمّة تتطلب ابتكار تقنيات ومنتجات وخدمات جديدة تدفع مسار إنتاج الطاقة النظيفة، في خطوة داعمة لجهود الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة من القطاعات الحيوية التي تستهلك كميات كبيرة من المياه والكهرباء.
كما تمثل المحافظة على المحيطات إحدى المجالات الحيوية التي تستحوذ على تركيز الجائزة، اوتتمحور حول تشجيع الابتكارات النوعية التي تحمي التنوع البيولوجي في السواحل والبحار من التلوث البحري وزيادة حموضة المحيطات والصيد الجائر للأسماك، مع التركيز على عمليات تحلية المياه وتربية الأحياء المائية والنقل البحري وعمليات التجريف البحري.
وتستهدف الجائزة أيضاً البحث عن حلول ناجحة لمعالجة مشكلة التلوث بالمنتجات البلاستيكة أحادية الاستخدام، والعمل على الحد من نفايات البلاستيك طوال دورة حياة المنتج من خلال تصميم وتصنيع المواد والمنتجات واستهلاكها والتخلص منها ومعالجة وتنظيف النفايات.
وقال سالم بن شبيب، مستشار الإبتكار وبراءات الإختراع في "دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي "يؤكد إطلاق "جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة" التزام "دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي" بمواصلة مساعيها الحثيثة لتطوير وتنمية القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية التي حددتها رؤية ابوظبي الاقتصادية 2030 بما يعزز من العوامل الداعمة لمسار النمو الاقتصادي في إمارة أبوظبي، وعلى رأسها القطاع البيئي.
وأشار الى أن الجائزة تحقق أحد أهم أهداف حكومة إمارة ابوظبي في تحقيق التنويع الاقتصادي وفق الأجندة الاقتصادية للإمارة المتمثلة في بناء اقتصاد تنافسي مستدام ومتوازن ومتنوع قائم على المعرفة.
وأوضح بن شبيب أن التكنولوجيا البيئية تكتسب أهمية عالية كونها تفتح آفاقاً رحبة لتعزيز تنافسية أبوظبي على الخارطة الاستثمارية العالمية واستقطاب استثمارات جديدة وخلق فرص عمل واعدة، فضلاً عن المساهمة بفعالية في الحفاظ على الموارد الطبيعية تماشياً مع التوجّه الوطني نحو ضمان استمرارية التنمية المستدامة وفق "رؤية الإمارات 2021".
وأعرب عن تطلعه إلى مواصلة إطلاق مبادرات نوعية مماثلة، انسجاماً مع توجيهات قيادة حكومة دولة الامارات الحكيمة في تحفيز الابتكار باعتباره جوهر الرؤية التنموية التي تتبنّاها الإمارات للوصول إلى موقع الصدارة في مجال الابتكار بين الدول المتقدمة في العالم."
وأكد سالم بن شبيب: "أن جائزة منصة رواد التكنولوجيا والابتكار تهدف الى دعم وتشجيع وتمكين المبتكرين الشباب في دولة الإمارات والعالم كونها توفر حوافز تشجيعية وفرص تعليمية واعدة تفتح أمامهم آفاق رحبة للارتقاء بمشاريعهم المبتكرة سواء محلياً أو عالمياً.
وأفاد أن عملية تقديم الطلبات الى الجائزة تتيح فرصة هامة للمشاركين للتعلم من التجربة االفريدة ، بعيداً عن الإطار التقليدي الذي ينطوي على التقييم ووضع الملاحظات على المفاهيم والمشاريع والمبادرات المرشحة مشيرا الى أن المشاركين سيحظون بإمكانية توطيد جسور التواصل مع نخبة من الرواد والشخصيات المؤثرة وصناع القرارفي المجال البيئي، فضلاً عن بناء شبكة علاقات متخصصة وواسعة تخدم تطلعاتهم المستقبلية."
من جانبه قال محمد يوسف المدفعي المدير التنفيذي لقطاع السياسات والتخطيط البيئي المتكامل في "هيئة البيئة – أبوظبي" "نفخر بإطلاق "جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة" التي تمثل إضافة هامة للجهود السبّاقة التي تقودها أبوظبي لإيجاد حلول للتحديات البيئية التي تواجه العالم. وبالتعاون مع شركائنا، ونعمل على تطوير أجندة البيئة والابتكار في دولة الإمارات بما يتماشى مع التوجهات الوطنية نحو حماية والحفاظ على بيئتنا الطبيعية".
وأضاف "يأتي تركيز النسخة الأولى على مجالات الطاقة النظيفة والحفاظ على المحيطات والحد من المواد البلاستيكية المستخدمة لمرة واحدة في وقت هام للغاية في الوقت الذي تستضيف فيه أبوظبي ل أعمال القمة العالمية للمحيطات التي تعقد للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط.
وذكر المدفعي أن الجائزة تهدف الى الى تمكين المبتكرين ورواد الأعمال للمضي قدماً بمشاريعهم المبتكرة والوصول بها إلى مستوى جديد من التميز، بما يعزز دورهم المحوري كشركاء فاعلين في دفع الحراك العالمي نحو تحقيق الاستدامة البيئية.
وأشار الى أن جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في المجال البيئي" تعما على تحقيق الاستفادة القصوى من الابتكارات البيئية وتسخير التقدم التقني في تنفيذ مشاريع حيوية وقابلة للتطبيق من الناحية الاقتصادية ليس فقط في دولة الإمارات، بل في جميع أنحاء العالم."
من جهتها، قالت صابرين رحمن، الرئيس الإقليمي للاستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا في بنك "إتش. سي. بي. سي الشرق الأوسط المحدود:"تمثل الاستدامة جوهر استرايتجيتنا المؤسسية، ما يدفعنا في "إتش. سي. بي. سي" إلى مواصلة دعم الشبكات المستدامة وترسيخ ثقافة ريادة الأعمال وبناء المهارات المستقبلية.
وأكدت الحرص على تأسيس شراكة استراتيجية فاعلة مع "هيئة البيئة – أبوظبي" لإطلاق "جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة حيث تسعى قدماً إلى توحيد الجهود المشتركة لدعم المبتكرين ورواد الأعمال ممن يتمتعون بالقدرة العالية على ابتكار وتقديم الحلول لأهم التحديات البيئية المؤثرة على الدولة والمنطقة ككل."
ويمكن للمبتكرين الترشح لـ "جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة"، حيث سيتم اختيار أفضل الحلول ضمن ثلاث فئات هي؛ "براءة الاختراع" و"النماذج التطبيقية" و"الشركات الناشئة". ويتوجب على المشاركين المترشحين لنيل الجوائز العينية أو النقدية مطابقة الشروط المحددة، وعلى رأسها القدرة على مواجهة التحديات والابتكار والإبداع والتجدد. ويتوجّب ألاّ تكون الفكرة أو التقنية أو المشروع معروفة من قبل لدى الجمهور.
وتم تشكيل لجنة تحكيم متخصصة رفيعة المستوى لاختيار الفائزين، وفق منهجية متكاملة قائمة على أعلى المعايير العالمية في الشفافية والموضوعية والتميز. وتأتي الجوائز المرتقبة نتاج الشراكة المثمرة مع الرواد والمستثمرين ضمن القطاعات الحيوية والهيئات التنظيمية والجامعات والمؤسسات البحثية والأكاديمية، في سبيل دفع مسيرة تطوير المشاريع النوعية وتحفيز الابتكار البيئي.
وسيتم لاحقاً تعيين سفراء لـ "جائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في مجال تكنولوجيا البيئة"، يتم اختيارهم من بين كوكبة من الشخصيات البارزة التي قدمت إسهامات قيّمة في مجالات التكنولوجيا والابتكار والبيئة، سواء من الباحثين أو المخترعين أو رواد الأعمال أو الشركات الناشئة. وسيضطلع السفراء بدور محوري على صعيد ترجمة رؤية الجائزة المبتكرة ودعم محفظتها الواسعة من الفعاليات والمؤتمرات وورش العمل التفاعلية وغيرها.
وجدير بالذكر أنّ باب التسجيل مفتوح الآن ومستمر لغاية 2 يونيو المقبل، علماً بأنّه من المقرر أن تستمر عملية التقييم والمراجعة حتى شهر أغسطس 2019. وسيتم إبلاغ المترشحين النهائيين في شهر سبتمبر 2019 بشأن اختيار مشاريعهم وتأهلهم للمرحلة النهائية، والتي سيتم خلالها ترشيح وعرض أفكارهم أو مشاريعهم على المستثمرين للحصول على فرص التمويل في شهر نوفمبر 2019، وستختتم الفعاليات بحفل ضخم لتكريم الفائزين والشركاء الاستراتيجيين والرعاة في نهاية العام الجاري.


