عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

فوزي عوض.. مواهب متعددة وابتكارات خلّاقة

فوزي عوض.. مواهب متعددة وابتكارات خلّاقة
رام الله - دنيا الوطن
يظن البعض بأن الموهبة تولد مع صاحبها بالفطرة، ولكن في حالة الشاب الموهوب فوزي عوض، تشتعل في دواخلنا شعلة من الأمل، بأن الموهبة يمكن صناعتها!!.

فوزي عوض الذي يبلغ من العمر 20 عاماً، وينحدر من بلدة بيت أمر بمحافظة الخليل، يشع الأمل من عينيه، مؤكداً أن الموهبة لا تولد، بل إن فنونها تضعف أمام أصحاب المثابرة، والإصرار على الإبداع.

ويقيناً أن المواهب تتعدد أحياناً لدى الشخص الواحد، ولكن قلما تجد شخصاً موهوباً شاملاً، لا سيما وأن الموهبة تصنع من خلال تشجيع الآخرين، وفي حالتنا مع الشاب الموهوب والمثابر فوزي عوض، ندرك أن الحلم لا يعرف المستحيل، ففي أيامنا هذه وبرغم تكرار الشكوى من قلة الفرص والإمكانيات أمام الشباب في فلسطين، وكثرة البطالة وعوامل الإحباط، ما زال هناك من هو بحال عوض، يتشبث بناصية الحلم، ليراه واقعاً يعيش فيه.

من سمات فوزي، أنه يبذل أقصى جهده حتى يصل إلى أهدافه، والوصول بمواهبه المتعددة إلى أبعد مدى، ولا يتوقف عن العمل مع عديد المؤسسات والمنظمات الشبابية باستمرار.

يدرس فوزي القانون في جامعة فلسطين الأهلية في بيت لحم، ولديه مواهب متعددة، وهو ناشط شبابي في عدة مؤسسات ومنظمات أهلية، ولديه أحلام عريضة، بأن يتولى مناصب عليا عندما يشتد عوده من الناحية العملية، لخدمة بلده وأبناء شعبه.

يشغل فوزي حالياً منصب أصغر عضو مجلس إدارة في فلسطين، فهو عضو فاعل في جمعية مساءلة العنف ضد الأطفال، وهو أسير محرر أمضى عدة أشهر في سجون الاحتلال، وناشط ميداني خصوصاً في المجال الاجتماعي، وحاصل على العديد من الدورات المتخصصة في مجال "مسرح الجريمة" ويجيد مهارات الطباعة السريعة على الحاسوب، وحاصل على دورات متخصصة في فن التصوير والدبلاج، يعشق الزراعة ويعمل على العناية بأرضه، يمارس الألعاب الرياضية المختلفة، وعضو ناشط في المجلس الشبابي في بلدته بيت أمر، إذ يحرص على تفقد العائلات المستورة والمعوزة، خصوصاً في فصل الشتاء، حيث دأب خلال الشتاء الحالي على توريد الأغطية اللازمة لاتقاء البرد، وتوزيعها على الكثير من العائلات، ويحرص على السهر مع رفاقه خلال المنخفضات الجوية العميقة، لتجنب حصول كوارث، وبينما تكون العائلات ملتزمة منازلها، ترتشف "السحلب" وتتناول "الكستناء" تجد فوزي يجوب شوارع بيت أمر، يتفقد أحوال البلدة، ويسارع لتقديم الخدمات للمحتاجين والمتضررين.

ولا ننسى أن فوزي عوض، هو أيضاً أصغر راصد جوي في فلسطين، ولديه موهبة كبيرة في هذا المجال، نشأت معه منذ الصغر، وبات يهتم بأدق التفاصيل للحالة الجوية اليومية، وكثيراً ما يصيب في تنبؤاته، ويحاول دوماً استعمال إحساسه، وحبه لتلك الموهبة، التي يتحدث عنها دوماً كمن يتحدث عن محبوبة له، وينوي تطوير قدراته بهذه الموهبة مع مرور الوقت، كي يصبح راصداً جوياً بارعاً.

مبادرات فوزي الشبابية، في جامعته، وبلدته، ومحيطه، ترتسم غالباً بطابع جميل، وقلب قريب من الكل، وإرادة متسلحة بالثقة على التميز والإبداع، ويؤكد بأن المواهب تحتاج دوماً للتطوير والإبتكار من صاحبها، ويتمسك بشعار يؤمن به: "لا مستحيل مع الأحلام فجميعها تتحقق غداً".