وفاة الأسير المحرر محمد الرفاعي بعد صراع مع المرض
رام الله - دنيا الوطن
توفي الأسير المحرر المناضل محمد الرفاعي "أبو ولاء " "٦٨عاما" من مخيم المغازي وسط قطاع غزة عقب صراع مع المرض لم يمهله طويلا.
ونعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الأسير المحرر المناضل الرفاعي مقدمة التعازي لأسرته وذويه.
وقالت الهيئة في" بيان النعي " تفتقد الحركة الاسيرة رجلا مناضلا وشجاعا قاوم الاحتلال و أفني زهرة شبابه في معتقلات و زنازين الاحتلال أنه المرحوم الرفاعي الذي كان يعاتي منذ عدة شهور من إلتهابات حادة في الصدر والجهاز التنفسي و عاني من غيبوبة لمدة طويلة ليتعافى منها ولكنه أصيب بأنتكاسة صحية أخرى دخل على إثرها في غيبوبة وفقدان للوعي إلى أن توفاه الله عصر هذا اليوم في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح.
ونوهت الهيئة، إلى أنّ الرفاعي أسير محرر قضى أكثر من ثمانية عشر عاما في سجون الاحتلال بتهمة مقاومة الاحتلال وأفرج عنه في صفقة تبادل الأسرى فيما "صفقة احمد جبريل" في بداية الثمانينات من القرن الماضي بعد أن كان يمضي عقوبة المؤبد.
وساد جو من الحزن مسقط رأسه مخيم المغازي بعد الاعلان عن بنأ وفاته لما كان يتمتع به المناضل " أبو ولاء "من احترام وتقدير وتسامح وحب الجميع ومواقف في التعامل وخدمة الناس واتصافه بالوحدوي لدى كل فصائل العمل الوطني والإسلامي.
ويذكر أن المناضل محمد الرفاعي ينتمي إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ نعومة اظافره وعاشر معظم قيادات الجبهة سواء في السجون او في الوطن وكان يرفض تبوا اي منصب قيادي حتى لا يتعالى على الناس ومعرفته التامة بأن المسؤولية أمانة.
توفي الأسير المحرر المناضل محمد الرفاعي "أبو ولاء " "٦٨عاما" من مخيم المغازي وسط قطاع غزة عقب صراع مع المرض لم يمهله طويلا.
ونعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الأسير المحرر المناضل الرفاعي مقدمة التعازي لأسرته وذويه.
وقالت الهيئة في" بيان النعي " تفتقد الحركة الاسيرة رجلا مناضلا وشجاعا قاوم الاحتلال و أفني زهرة شبابه في معتقلات و زنازين الاحتلال أنه المرحوم الرفاعي الذي كان يعاتي منذ عدة شهور من إلتهابات حادة في الصدر والجهاز التنفسي و عاني من غيبوبة لمدة طويلة ليتعافى منها ولكنه أصيب بأنتكاسة صحية أخرى دخل على إثرها في غيبوبة وفقدان للوعي إلى أن توفاه الله عصر هذا اليوم في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح.
ونوهت الهيئة، إلى أنّ الرفاعي أسير محرر قضى أكثر من ثمانية عشر عاما في سجون الاحتلال بتهمة مقاومة الاحتلال وأفرج عنه في صفقة تبادل الأسرى فيما "صفقة احمد جبريل" في بداية الثمانينات من القرن الماضي بعد أن كان يمضي عقوبة المؤبد.
وساد جو من الحزن مسقط رأسه مخيم المغازي بعد الاعلان عن بنأ وفاته لما كان يتمتع به المناضل " أبو ولاء "من احترام وتقدير وتسامح وحب الجميع ومواقف في التعامل وخدمة الناس واتصافه بالوحدوي لدى كل فصائل العمل الوطني والإسلامي.
ويذكر أن المناضل محمد الرفاعي ينتمي إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ نعومة اظافره وعاشر معظم قيادات الجبهة سواء في السجون او في الوطن وكان يرفض تبوا اي منصب قيادي حتى لا يتعالى على الناس ومعرفته التامة بأن المسؤولية أمانة.

التعليقات