تنفيذية المنظمة: إغلاق القنصلية الأمريكية بالقدس يعبر عن صفاقة إدارة ترامب

تنفيذية المنظمة: إغلاق القنصلية الأمريكية بالقدس يعبر عن صفاقة إدارة ترامب
رام الله - دنيا الوطن
قالت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: إن قيام الإدارة الأمريكية، بتنفيذ قرارها الخاص بإغلاق القنصلية الأمريكية في فلسطين، التي افتتحت عام 1844 في القدس ابتداء من صباح اليوم الاثنين، وإلحاقها بسفارة الولايات المتحدة لدى إسرائيل، بعد نقلها من تل أبيب للقدس، وفتح مكتب خدمات خاص بفلسطين في السفارة، إنما يعبر عن مدى الصفاقة التي وصلت إليها الإدارة الأمريكية في ضرب قرارات الشرعية الدولية، التي ساهمت بصياغتها.

وقالت اللجنة: "إن ذلك يعتبر تنكراً لحقوق شعبنا التاريخية وللمواثيق والقوانين الدولية بحق شعبنا، بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، وحق عودة اللاجئين، وفق قرار الأمم المتحدة رقم 194".

وأضافت اللجنة التنفيذية، في بيان لها، اليوم الاثنين: "إن القرار الأمريكي حول القدس بنقل السفارة الأمريكية إليها، وإغلاق القنصلية الأمريكية لدى فلسطين، إنما هو تنفيذ لسياسة وقرار مجلس المستوطنات الاستعمارية في الضفة الغربية"، بحسب ما جاء على موقع وكالة (وفا).

وأكدت، أن إصرار الإدارة الأمريكية على تنفيذ عناصر خطتها حول فرض حل استسلامي على الشعب الفلسطيني، يلبي المفاهيم التي يطرحها اليمين الإسرائيلي بقيادة نتنياهو حول عملية السلام التي يريدونها من خلال فصل غزة عن الضفة الغربية، كما صرح نتنياهو شخصياً مؤخراً، وإقامة دويلة فيها، وتكريس الحكم الذاتي في الضفة الغربية، تحت الاحتلال الإسرائيلي إلى الأبد.

وقالت: "إن استمرار الإدارة الأمريكية بهذه السياسة، يؤكد مرة أخرى أنها اختارت أن تكون غير مؤهلة لرعاية عملية السلام منفردة، ولن يقبل الشعب الفلسطيني بها أيضاً"، مؤكدة أنه لا بد من إحياء عملية السلام من خلال عقد مؤتمر دولي بحضور الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وتوسيع دائرة المشاركة سياسياً وإقليمياً تحت مظلة الأمم المتحدة، وفق قرارات الشرعية الدولية.

وجددت اللجنة التنفيذية التأكيد على ضرورة تعزيز وحدة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، ودورها في قيادة نضال الشعب الفلسطيني، وتوحيد طاقاته وإمكاناته للتصدي للمحاولات الإسرائيلية الأمريكية؛ لتصفية القضية الفلسطينية، والعمل على تماسك ووحدة الموقف العربي والفلسطيني في التمسك بالبرنامج الوطني الفلسطيني، ومبادرة السلام العربية نصاً وروحاً، والذي برز مؤخراً في القمة العربية الأوروبية التي عقدت في شرم الشيخ، كما حيت وحدة الموقف الفلسطيني العربي الإسلامي، الذي برز مجدداً في قرارات وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي التي صدرت عن اجتماعهم، الذي عقد في أبو ظبي.

وأكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير على قرارها بوقف الاتصالات السياسية مع الإدارة الأمريكية وممثليها، محذرة من تجاوز هذا القرار من أية شخصيات أو مؤسسات، تسعى الولايات المتحدة وإسرائيل من خلالها إلى كسر الموقف الفلسطيني من خلال إضعاف دور منظمة التحرير الرافضة لـ (صفقة القرن).

التعليقات