مجدلاني يُثمن تصريحات لافروف بأن (صفقة القرن) تخالف القواعد القانونية الدولية
رام الله - دنيا الوطن
رحب الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. أحمد مجدلاني، بتصريحات وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الذي "وجه انتقاداً للخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط المعروفة إعلامياً باسم (صفقة القرن)، مشدداً على أن الفلسطينيين، لن يقبلوا بها".
وأضاف مجدلاني، الموقف الروسي الذي نعول عليه كثيراً، في ظل التغييرات في الساحة الدولية، بإمكانه أن يلعب دوراً محورياً في دعم القضية الفلسطينية، فالأصدقاء في القيادة الروسية، يدركون خطورة ما تقدم عليه إدارة ترامب من إشعال فتيل التوتر في المنطقة، عبر دعمها للاحتلال، ومخططاتها الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، عبر ما تسميها (صفقة العصر).
وتابع مجدلاني، ما أكده وزير الخارجية الروسي، من "أنه ووفقاً لما تم تسريبه من معلومات، فإن الحديث يدور حول خطوات مشبوهة، وعمليات تبادل تخالف القواعد القانونية الدولية للتسوية في الشرق الأوسط"، وهو ذات الموقف الفلسطيني الداعي المجتمع الدولي لعدم ضرب القاعدة القانونية لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
وقال مجدلاني، سنواصل العمل مع الأصدقاء في روسيا الاتحادية والصين الشعبية، والاتحاد الأوروبي من أجل طرح صيغة دولية تنجم عنها آلية متعددة الأطراف بديلاً عن الرعاية الأمريكية المنفردة والمنحازة للاحتلال، فبقاء الأمور بيد إدارة ترامب، ومحاولة فرض سيطرتها على منطقة الشرق الأوسط، وعدم وجود حل عادل للقضية الفلسطينية، خطر يضر بمصالح كافة الدول في المنطقة.
رحب الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. أحمد مجدلاني، بتصريحات وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الذي "وجه انتقاداً للخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط المعروفة إعلامياً باسم (صفقة القرن)، مشدداً على أن الفلسطينيين، لن يقبلوا بها".
وأضاف مجدلاني، الموقف الروسي الذي نعول عليه كثيراً، في ظل التغييرات في الساحة الدولية، بإمكانه أن يلعب دوراً محورياً في دعم القضية الفلسطينية، فالأصدقاء في القيادة الروسية، يدركون خطورة ما تقدم عليه إدارة ترامب من إشعال فتيل التوتر في المنطقة، عبر دعمها للاحتلال، ومخططاتها الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، عبر ما تسميها (صفقة العصر).
وتابع مجدلاني، ما أكده وزير الخارجية الروسي، من "أنه ووفقاً لما تم تسريبه من معلومات، فإن الحديث يدور حول خطوات مشبوهة، وعمليات تبادل تخالف القواعد القانونية الدولية للتسوية في الشرق الأوسط"، وهو ذات الموقف الفلسطيني الداعي المجتمع الدولي لعدم ضرب القاعدة القانونية لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
وقال مجدلاني، سنواصل العمل مع الأصدقاء في روسيا الاتحادية والصين الشعبية، والاتحاد الأوروبي من أجل طرح صيغة دولية تنجم عنها آلية متعددة الأطراف بديلاً عن الرعاية الأمريكية المنفردة والمنحازة للاحتلال، فبقاء الأمور بيد إدارة ترامب، ومحاولة فرض سيطرتها على منطقة الشرق الأوسط، وعدم وجود حل عادل للقضية الفلسطينية، خطر يضر بمصالح كافة الدول في المنطقة.

التعليقات