الهباش يُدين عملية الإعدام الإجرامية لشهداء كفر نعمة

الهباش يُدين عملية الإعدام الإجرامية لشهداء كفر نعمة
رام الله - دنيا الوطن
دان الدكتور محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين، عملية الإعدام الإجرامية التي قامت بها عصابات الإرهاب جيش الاحتلال الإسرئيلي، والتي نفذها فجر اليوم، جنود الاحتلال، الذين أسماهم القتلة المتجولون على الطرق، حينما أطلقوا رصاصهم الغادر على سيارة فلسطينية، تقل ثلاثة من العمال الفلسطينيين على مدخل بلدة كفر نعمة غرب رام الله، فقتلوا شابين وأصابوا ثالثًا، ثم ادعوا أن السيارة حاولت دهسهم.

ورفض الهباش، الإدعاءات والأكاذيب التي روجها جيش الاحتلال الإسرائيلي، عقب عملية الإعدام، مؤكداً أن كل المؤشرات والشواهد والقرائن، تؤكد أنها عملية قتل متعمدة لشبان عزل؛ إذ لا يعقل أن ينفذ ثلاثة شبان عملية دهس لجنود الاحتلال بسيارة واحدة، فسائق واحد يكفي لو كان المقصود تنفيذ عملية، مضيفاً أن ما حدث كما تشير القرائن، هو حادث سير عادي، وقع بين السيارة الفلسطينية، وسيارة الاحتلال.

وأضاف قاضي القضاة: لماذا يصادر جنود الاحتلال تسجيلات الكاميرات التي صورت جريمتهم؟ مؤكداً أنهم يريدون إخفاء معالم الجريمة، مضيفاً: لماذا تتخبط ادعاءات الاحتلال تجاه ما وقع، فتارة يقولون إنهم وجدوا في السيارة عبوات ناسفة، وتارة يدعون أنهم وجدوا زجاجات حارقة؟ مؤكداً أنه الكذب الصراح الذي تعودت عليه هذه العصابة، وحكومة اليمين المتطرف في دولة الاحتلال.

وحذر الهباش حكومة الاحتلال من استمرار مسلسل الجرائم اليومية، بحق أبناء شعبنا الفلسطيني ومقدساته، محذراً في الوقت ذاته من أن العنف لا يولد إلا العنف والكراهية والحروب الطاحنة التي ستطيح بكل آمال السلام والأمن والاستقرار، مالم ينتهِ هذا الاحتلال المجرم ويزول.

وأشار قاضي القضاة، إلى أن دولة الاحتلال تمارس الإرهاب المنظم، وعمليات القتل الوحشية بحق أبناء شعبنا، لأنها أمنت أن المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان لن يعاقبها على جرائمها، مضيفاً: المجتمع الدولي يجب عليه ممارسة دوره الأخلاقي والإنساني تجاه معاناة شعبنا المستمرة، بسبب هذا الاحتلال وجرائم جنوده، وعصابات المستوطنين، والتوقف عن ممارسة النفاق المخزي والصمت المعيب والمطبق تجاه قضية شعبنا العادلة، ولجم دولة الاحتلال، والتوقف عن كونها دولة تتصرف فوق القانون وفوق المحاسبة.

التعليقات